السلام عليكم
الأخوة الاعزاء .. بعد اطلاق النسخة التجريبة من لعبة "تحت الحصار" من فترة تم اصدار النسخة النهائية منها منذ أسبوعين تقريبا .... لمعرفة ما هي تحت الرماد اليكم هذه المقاطع التعريفية نقلا عن http://underash.net/
اقتباسمتوكلين على العزيز القدير نستكمل عملنا وواجبنا في نشر رسالة إسلامية متميزة الى العالم فهدفنا الأساسي يتمثل في:- مخاطبة الانسان حول العالم وجعله يتنسم الحقيقة المسالمة المنبثقة من عراقة أمتنا وديننا السمح كطريقة ننتهجها لوقف الصورة الاعلامية السلبية التي ما فتأت تطاردنا على مر عقود مضت للأسف.
- مخاطبة الانسان المسلم والانسان العربي بأسلوب يحترم عقله وخصوصيته وينمي فهمه وانتماءه الى نفسه ، وجعله يشعر بالتكافؤ مع غيره من الأمم ليتحول من متلق لحضارة الغير الى مطور لها.
واستناداً الى الهدف السابق فسيتركز عملنا على انتاج المواضيع التاريخية والفكرية التي ترسخ ذلك وبأشكال متعددة تتناسب مع شرائح المجتمع المختلفة ، حيث سنعمد بعون الله على تعميق جذورنا في مجال صناعة
الالعاب الالكترونية ونقوم بتحويل خبرتنا الفنية والتسويقية في هذا المجال الى كافة الهيئات والشركات التي ترغب مساعدتنا في ذلك.
اقتباسلقصـة ، الحياة الحقيقيةالزمان: أحداث الجزء الثاني بين عامي 1993-2002
المكان : أرض فلسطين الطاهرة
توطئة:
تجري اتفاقيات أوسلو وتدخل السلطة الوطنية الفلسطينية ميدان الساحة السياسية في فلسطين ،يتم إعلان عفو عام عن المشاركين في حرب التحرير،ويسود الأمل بتحقيق السلام واسترجاع ما سلبته إسرائيل بالقوة بعد أن ضغط المحبون للسلام في كل العالم من اجل ذلك. يتزوج خالد من مريم أخيراً ويفكر احمد بالعودة للدراسة ويتفاءل الجميع بانتظار غد أفضـل..تمر الأيام ...لم تختلف الأحداث ..لا تزال قطعان المستوطنين تجوس في الأرض الطاهرة خراباً ..ولا تزال الديمقراطية بعيدة عن أكثر دولة تتشدق بها..تفاجئ القوات الإسرائيلية خالد وهو في منزله وتقتاده نحو السجن.. أبو الهمم ما يزال في القدس ..أما أحمد و عائلته (مريم وأخوها معن ابن الاثني عشر ربيعاً) فقد لجؤوا إلى الخليل بعد أن دمرت القوات الإسرائيلية منزلهم في القدس بالديناميت أثناء بحثها عن احمد.





