بسم الله الرحمن الرحيم
سمعت الكثير عن لغة php فجعلني ذلك أبحث عن الكتب والمقالات التي تعرفني بها. وأنا أبحث وجدت هذه المقالة إن صح التعبير
ب هـ ب:الخطر الكامن في المواقع العربية على شبكة الانترنت
أرجو أن تطلع عليه كنت أريد وضعه بالكامل هنا لكن سأكتفي ببعض ماجاء فيه إحتراما لحقوق الموقع الأصلي.
- تعتمد الكثير من المواقع العربية على تقنية ب هـ ب لتوليد و عرض صفحاتها، و لكن الكثير لا يعلم ان هذه التقنية هي من صنع اسرائيلي.
بداية ما لمقصود بتقنية ب هـ ب؟
هي صيغة تعليمات برمجية تكوّن في مجموعها برامجا يعدّها منشؤوا مواقع الانترنت، هذه البرامج يتلقّفها محرّك خاص بها مزروع داخل الموقع يقوم بترجمتها و تنفيذها لتوليد صفحات الموقع و التفاعل مع متصفحه، وفي كثير من الأحيان مناولة قواعد بيانات تتبع الموقع.
الشخصان الذان شكلا تقنية ب هـ ب كما هي عليه الان هما زيف سوراسكي و اندي كوتمانس . كلاهما صنعا المحرك الأساسي لهذه التقنية و اسمياها محرك زيند ، و الاسم مكون من أحرف أول كلمة من اسميهما. و على أساس هذا المنتوج تم إنشاء شركة زيند . و اصبحت هذه الشركة هي الراعي الفعلي لتقنية ب هـ ب و السلطة المرجعية لمواصفاتها ،كما انها المنتج الرئيسي لأهم مكوناتها.
القائمون على هذه الشركة هم اسرائيليون، كما أن مقرهاّ الرئيسي في اسرائيل
أين الخطر؟
المخاطر متعددة ..
أولا الوقوع في فخّ استخدام منتوج اسرائيلي، ففي الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات لمقاطعة المنتجات الاسرائلية؛ نقوم نحن بالدعوة لها و حضنها بدون وعي، فينشأ لدينا وضعا متناقضا جديدا بجانب المتناقضات الأخرى فينا .
ثانيا، التمهيد للدخول في مرحلة "كسر الحاجز النفسي" و "التطبيع" الذي سيجعل من عادة استخدام منتجات اسرائيلية أمرا عاديا و مقبولا في نفوسنا و أذهاننا.
الخطر الآخر، ما أسميه بالاستعباد التقني، و ما يتبعه من قيود قد يصعب الفكاك منها. إن تبني تقنية ما يعني استثمار المال و الوقت و الجهد و المعرفة فيها، ثم الاحتياج المستمر لها و لمنتجاتها لمواكبة التطورات و التغيرات. ففي الوقت الذي نعتقد فيه ان تقنية ما تقوم على خدمتنا ، تقوم هي في الواقع باستعبادنا لصالح صنّاعها، و بالتالي دعما لاقتصاد الكيان الذي انطلق منها و في حالتنا هذه: الكيان الاسرائيلي.
أما الخطر المباشر فيتمثّل في احتمال وجود تعليمات مشبوهة داخل احدى البرامج الداعمة لتقنية ب هـ ب ، و نقصد بالتعليمات المشبوهة تلك التعليمات التي تقوم بأعمال غير تلك المتعلقة بوظائف و أغراض البرنامج المعلنة. فتصير هذه البرامج عونا لنا في ظاهرها، وعينا علينا في الخفاء.
قد يقول القائل بأن هذه البرامج (محرك زيند الخاص بتقنية ب هـ ب) تندرج تحت فئة برامج المورد المكشوف open source أي أن تعليماتها أو شفرتها البرمجية الأصلية أختير لها أن تكون مكشوفة و متاحة للجميع بصورة مجانية، و بالتالي يمكن التأكد من خلوّها من أية تعليمات مشبوهة، و إذا وجد شيء منها فسيتّم فضحها فورا.
قد يكون هذا الكلام صحيحا؛ و لكن الى حين. كيف ذلك؟
العديد من الشركات، تستغلّ الاتجاه العام نحو تبنّي برامج الموارد المفتوحة، فتقوم بطرح برامج مفتوحة جديدة او تدعم احدى البرامج المفتوحة السابقة لكي يكون لها موطأ قدم تستطيع من خلاله بيع برامج أخرى أو خدمات ذات علاقة.
من هذا المنطلق استغلت شركة زيند ثقافة الموارد المفتوحة لتكون جسرا لها نحو جيوب الآخرين.
تقوم شركة زيند منذ فترة بتسويق مجموعة من المنتجات الداعمة لمزوّد ب هـ ب (محرك زيند) منها ما هو مخصّص لتسريع عمل المحرّك، و أخرى لتشفير البرامج العاملة عليه و ثالثة لادارة ومناولة الصفحات ، هذه البرامج مقفلة وليست بالمجان و لا تندرج تحت فئة الموارد المفتوحة، وشركة زيند تسعى جاهدة لتسويقها و تمريرها لمستخدمي تقنية ب هـ ب، و حظ هذه الشركة كبير في أن تلقى برامجها قبولا و ترحيبا لدى العديد من المواقع، وحظنا سيكون تعيسا بالتأكيد إذا انساق القائمون على مواقعنا و تبنّوا هذه المنتجات.
فلا يوجد ما يمنع صانعيها من أن يقوموا بدسّ ما يحلو لهم فيها، و السيطرة عليها و تحريكها متى ارادوا بحيث يمكنهم النفاذ الى الحواسيب الحاوية لهذه المواقع او الأجهزة المتصلة بها عبر شبكة الانترنت ، و لنا ان نتخيّل ما حجم الخطر الذي يشكله هذا الأمر.
بعبارة أخرى: البرامج التي تقوم بمناولة صفحات أي موقع يعتمد هذه التقنية، يمكنها أن تكون جاسوسا الكترونيا مدسوسا في قلب الحاسوب الذي يستضيف موقعا ما ، هذا الجاسوس يتم التحكم فيه من بعد و تحريكه من قبل مصنّعيه كيفما رغبوا، ومن خلاله يمكنهم السيطرة على الحاسوب الحاوي للموقع، ومنها تمتد سيطرتهم حتى الى أجهزة زوّار الموقع
أعتقد يكفي .إن أحببت الإطلاع على التقرير بالكامل =
ب هـ ب:الخطر الكامن في المواقع العربية على شبكة الانترنت
إنتها
لوكان صحيح مافي هذا التقرير هل سأتعلم هذه اللغة وأستعملها ،إنتظر لوكان صحيحا لن أتعلمها والبديل موجود ولو حتى لم يكن موجودا يجب علينا نحن العرب أو يجب أن أقول نحن المسلمين أن نجده أو حتى نخترعه .فمثل هذه المواضيع يجب أن تحفز أصحاب العلم وحتى المال على التحرك كفانا إستهزاءا وإنهزامية .عفوا الغيرة على هذه الأمة جعلتني أكثر في الشعرات رغم أن طبيعتي تميل إلى عدم الكلام كثيرا فسامحوني لو خيبت أمل محبي هذه اللغة سامحوني مرة أخرى على ذلك وعلى أي خطأ في الموضوع.
إنتها
لوأحببتوا أن تساعدون في هذا الموضوع أرجو أن تبحثواعن ما يأكد أو ينفي ماجاء في هذا المقال وأرجو من المشرفين عدم غلقه ،ربما يكون أخل بشرط ما من شروط المنتدى لكن أضنه يستحق تجاوز ذلك وفي الأخير يبق الحق للمشرفين الأعزاء عمل مايرونه في صالح منتدانا العزيز علينا.
إنتها
وجدت التالي في ويكيبيديا،
* * زيف سوراسكي

- مبرمج إسرئيلي، قام بتعديل وتطوير PHP برفقة صديقه Andi Gutmans بجامعة Technion التي كان يَدرس بها. ومحرك Zend المرتبط بها.
- يتحدث زئيف سوراسكي العبرية و الإنجليزية
- لديه خبرة طويلة في البرمجة على يونكس و Win32 و لغة البرمجة C و لغة البرمجة سي بلس بلس.--
الجوائز التي حصل عليها مع صديقه أندي جوتمانس
* جائزة جامعة Technion لاكثر المشاريع ابداعا لعام 1995.
* جائزة Linuxworld Editor s Choice لعام 1999
* جائزة من Web Techniques Magazine
كما حصلا على العضوية في Apache Software Foundation
- مدونة زئيف سوراسكي
إنتها
هذا التقرير يأكد أن المبرمجين إسرائيليين
إنتها
وجدت أيضامثال يرد على صاحب المقال
ليس إشهارا للموقع فقط للمحافظة على حقوق الكاتب والموقع
هذا مثال أحد الردود التي ردت على صاحب المقال وأريدك أن تتمعن في الإجابة التي توحي بقصر النظر و العجز على التطوير أرجو أن يسامحني صاحب الرد فأنا لا أوافقه، يكفي أنه أكد أن الشركة ليست فقط إسرائيلية بل قال يهودية فيكفي ذلك فالكلام الذي يقوله ما هو إلا مبررات وضعها لتبقا اللغة التي ربما تعب في تعلمها وإتقانها لامعة وهو لا يدري وهذا بسبب قصر النظر الذي - أصبح شائعا لدينا - أنه بذلك يروج لسلعة إسرائيلية، ولو دققنا في ماقاله حول مايكرسوفت لتضح أنه بشكل عام هو أيضا له غيرة على الأمة وحتى لو أنه لم يصرح بذلك مباشرة ، فقط لنجلس ونتمعن بقدر من المسؤولية وسندرك الحقيقة. يجب أن نجعل مثل هذه المواقف التي سقط فيها هذا الشخص حافز لنا على عمل لغات وأنظمت تشغيل خلفها مسلمين وعرب لكي لا تبق الأمم الأخرى تتحكم فينا وتتجسس علينا عندما تريد ذلك وأيضا لنجد نحن الشباب لغات وأنظمة تشغيل نعمل عليها نتعلمها ونطورها ولا تذهب مجهوداتنا إلى الآخرين الذين يستفيدون منها إما بشكل مباشر (مبرمجين يعملون عندهم) أو بشكل غير مباشر(برامج يقوم بها مبرمجين عرب تستلزم لعملها محركات مثلا كما هو لدينا الأن أو أنظمت تشغيل محددة لتعمل عليها هذه البرامج) ، فمارأيكم أنتم .
إنتها
أنا أعتقد أنه يكفي أن تكون إسرائيل لها صلة بهذه اللغة مهما كانت هذه العلاقة لايهمني لأنني أعتقد أنه الشخص الذي يأخذ منزلي ويهتك عرضي ويهينني أمام أصدقائي وإخوتي ويحرمني من الصلاة في مسجد حيي الذي بناه أبائي، فمهما أعطاني من خبز أو حتى أعطان كلب ليحميني وأنا أعيش في العراء فهو بالتأكيد أعطاني الكلب ليحميني هذا لوإفترضنا ذلك لكنه في الحقيقة أعطاني الكلب وهو من دربه لكي لوجاء يوم ما و قلت للكلب أهجم عليه يهجم عليا. أرجو أن تكون الفكرة وصلة، وفي الأخير يبق لك حرية إختيار ماتريد فأنا لاأريد أن أرغمك على شيْ فقط كتبت ما جاء في خاطري بكل تلقائية. وأريد تشجيع الشباب وأصحاب العلم والمال على التحرك قلت في نفسي ربما مثل هذه المواضيع تحركنا لنبني لغات خاصة بنا و أنظمة تشغيل عربية و مسلمة أبا عن جد فأرجو أن نتحرك قبل أن نقول لو لو لو كنا فعلنا .يجب يجب أن يكون لنا بعد النظر.
إنتها
إنتها
فكرت في البحث عن مقالة عربي تبين أن شركة زند تربح المال من محركها زند
وجدت التالي:
- اختبار زيند هو المعيار الجديد الذي قامت بابتكاره شركة زيند لتقييم درجة احتراف مبرمجي PHP، والسبب في ذلك هو دخول لغة PHP إلى عالم الأعمال واعتماد كثير من الشركات التجارية والربحية عليها.....
ليس إشهارا للموقع فقط للمحافظة على حقوق الكاتب والموقع
إنتها
هذا يبين أن هناك مدخول تحصل عليه الشركة، يعني بتعلمك هذه اللغة أو حتى قيامك بعمل موقع بها أو حتى طلبك لمبرج بعمل موقعك بهذه اللغة فأنت تروج للشركة الإسرائيلية ، مرة أخرى أنا لا أرغمك على عدم إستعمالها الرأي راجع لك أنا فقط أقول ربما يقرأ الموضوع صاحب علم أو مال أو شباب فيزرع فيهم هذا الموضوع شيأ من العزيمة لتطوير لغات أو خلقها خاصة بنا وأنظمة تشغيل أدعو الله أن تصل الرسالة إلى القلوب ويجب أن نزيل من عقولنا لا يمكننا فعل ذلك ،ماهمي أنا، ربما ليس الأن في المستقبل سيتحقق.....هذه كلها مبررات ،فقط خطوة وإن شاء الله ستتبعها خطوات.
إنتها
أرجو من الله أن أكون وفقت. سامحوني إن أخطأت .
من أحب أن يضيف أي شيئ فالباب مفتوح لنستفيد كلنا.
31/03/2007 الساعة 01.36


