الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

omar19-3

اعضاء عضو فعال ★★★

  • مصر
  • on.fb.me/Islam2011
  • القراءة والاطلاع فيس بوك: http://on.fb.me/Islam2011
394مشاركة
57السمعة
40موضوع منشور
10 مايو 2006تاريخ الانضمام
30 مارس 2019آخر زيارة
12,961مشاهدة للملف

نبذة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ..

(فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً (41) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً (42).

سورة النساء

يمر العمر بالإنسان، ويتوقف أحياناً لحظات، كى يسترد فيها أنفاسه المنهكة والمتعبة، ويجول بخاطره ما فات من حياته، ويتأمل..

والتأمل والتفكر فى خلق الجليل سبحانه، لمن أفضل الذكر وأخطره، التفكر هو الإحساس بمدى عظمة الخالق، فكيف حاله سبحانه.

والتفكر الواعى الرشيد، يعطيك معنى جميل للحياة التى تعيشها وتجعلك فى مأمن من كل شر، ألم تعتمد على خالقك، وخالق هذا وذاك وتلك، فلما إذن لا تحس بالأمان فى رحابه، فالسماء سماءه والأرض أرضه سبحانه.

ويوماً قلت:

ونعود .. نعود .. نسرد .. ونقولُ..

حياة هى للإنسان واسعةٌ .. أنت بها عليمُ..

عصفور ها هنا مخموصٌ .. وهذا راجعٌ بًطينُ..

وصقر ينظر بتحدىٍ .. من علياء جبلٍ ..

ينتقى وليمته .. بلا عناءٍ وبلا حدودِ..

يأكل وليمته .. بعد عراكٍ ..

ثم يعودُ السكونُ.. فلا شيئ جرى..

هدوووووءٍ فى الأرجاء كلها ..

ونسمات عطرٍ .. تفوح من زهورٍ..

أنت خالقها .. ببذرة وطينٍ..

وهواءٌ عليلُ .. وماءٌ .. وغديرٌ..

قد تمخر فى عبابه بواخر ..

وقد تكون فى بطنه .. فى سكونِ..

وأحياء فى بطنه .. ضجيج .. وصليل..

هى لنا ساكنةٌ .. فنعم الجليلُ..

سبحاااااااانك يا من تقول كن فيكوووونُ..

بدائع الجمال فى خلقك ظاهرة..

فكيف تكوووووووووووووونُ..

أحدث مواضيعه

تحديثات الحالة

التوقيع

اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك .. لا إله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين