الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

مقال PcMagazine عن ال .Net

مغلق
بدأه Chaos في 2 يونيو 2002 · 0 رد · 952 مشاهدة · في قسم تكنولوجيا Microsoft .NET العام
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1

هذا هو مقال مجلة Pc-Magazine عن ال Visual Studio.Net

مقال جميل أيضاً ... :)

تفضلوا :

----------------------------------------------------------------

Pc-Magazine الطبعة العربية - مايو 2002

----------------------------------------

فى أعماق Visual Studio.NET

----------------------------------------

وقف بيل جيتس أمام حشد من المطورين المتحمسين في مؤتمر Ed 2001 Techللتقانات هذا العام، ليتحدث عن أحدث بيئة تطوير أنتجتها مايكروسوفت، وهي بيئة Visual Studio .NET، التي تعد حجر الزاوية لبيئة .NET، والتي تعتبر فعلياً، أكثر من بيئة تطوير فقط، وتم بناؤها بالتقنية ذاتها، التي سيستخدمها المطورون لإنتاج برامجهم.

وانتشرت بين الشركات أخبار كثيرة، عن.NET إذ يقدم إطار العمل .NET ميزات عديدة، مثل لغة زمن التشغيل العامة، التي توحد لغات البرمجة ولغات النصوص البرمجية (Script)، بينما يدير الشيفرة التحتية. ويضيف إطار عمل .NET أيضاً، نمطاً برمجياً جديداً لمبرمج نظام ويندوز، ويضيف صفحات المزود الفعّالة المترجمة (ASP)، ويقدم خدمات ويب.

يوفر Visual Studio .NET أيضاً، بفضل لغة زمن التشغيل العامة، لمبرمجي لغات سي ++ و C# و فيجوال بيسك، بيئة تطوير موحدة، بينما سيجد مبرمجو JScript دعماً محدوداً منه، لإنشاء صفحات ASP.NET وتطبيقات خدمات ويب. أما مبرمجو XML فسيسرون للدعم الكبير، لمستندات XML ، ومخططات XML، و تحويلات XSL.

تأخذكم الصفحات التالية، في جولة لبعض المزايا التي يتوقع أن يجدها المطورون في Visual Studio .NET، مع الإشارة إلى أننا فحصنا الإصدارة بيتا 2، من Visual Studio .NET للمحترفين، بينما ستتوفر قريباً، إصدارة الشركات من الإصدارة Beta2.

فهم تقنية .NET

يعد إطار عمل .NET بيئة تنفيذ تطبيقات متعددة اللغات، والتي من شأنها معالجة الأعمال الروتينية المتعلقة بتطوير تطبيقات ويب وويندوز، كما يوفر بيئة لتنفيذ التطبيقات، تتولى عملية إدارة الذاكرة، وتعالج المسائل المتعلقة بالإصدرات، وتزيد من الثقة والتدرج، والأمن، في تطبيقاتك. ويتكون إطار عمل .NET من عدة أجزاء، تشمل لغة زمن التشغيل العامة (Common Language Runtime)، بالإضافة إلى ASP.NET، ومجموعة غنية من مكتبات الأصناف، لبناء خدمات ويب باستخدام لغة XML. ومن المفيد أن نلقي نظرة سريعة على معمارية .NET، حتى نقدر ماذا بإمكان Visual Studio .NET أن يفعل.

تشكل لغة زمن التشغيل العامة النواة لتقنية .NET، وهي تدير عملية تنفيذ الشفرة وتقدم خدمات متعددة أخرى. وتظهر مترجمات كل من لغات سي++ وفيجوال بيسك و C#، وحتى Jscript، وظائف لغة زمن التشغيل العامة. وتسمح هذه الواجهة البرمجية الظاهرة، بكتابة الشيفرة، وتنفيذها ضمن هذه البيئة، التي تديرها لغة زمن التشغيل العامة (تسمى هذه الشيفرة Managed Code). وتعالج في زمن التشغيل عدة أمور، كالاستثناءات، والأمن، والتحكم بالإصدارات، والتكامل مع اللغات المختلفة، وتفاعل المكونات، والتنقيح والتلخيص، بالإضافة إلى تفاصيل إدارة الذاكرة، كإنشاء الكائنات والمراجع المتصلة بها.

نجد فوق طبقة زمن التشغيل مكتبة أصناف أساسية، تحتوي على مجموعة من الأصناف القابلة لإعادة الاستخدام، والمتوافقة تماماً، مع لغة زمن التشغيل العامة. وتقدم هذه الأصناف الموجودة دعماً لكل من ADO.NET وXML وSQL، والأمن، وتعد مسارات العمل، وغيرها. ويسمح الصنف الأساسي بالوصول إلى خدمات نظام التشغيل، مثل خدمات الشبكات، ومسارات العمل، والرسوميات، وعمليات التشفير. ويوجد فوق مكتبة الصنف القاعدي الأساسي، نموذجان برمجيان:

الأول هو ASP.NET، الذي يستخدم لإنشاء تطبيقات معتمدة على ويب. ويمكن أن نذكر من بين المزايا العديدة لتقنية ASP.NET، ميزة صفحات المزود الفعالة المترجمة، وعناصر التحكم بالمزود الجديدة، وخدمات ونماذج ويب، التي تفصل منطق لغة النصوص البرمجية، عن لغة وصف الإظهار.

والنموذج البرمجي الثاني هو إطارات ويندوز، حيث يأخذ هذا النموذج البرمجي بأسلوب لغة فيجوال بيسك 6، في البرمجة المعتمدة على الإطارات، ليعممها على كل مطوري تطبيقات ويندوز. ويتم هذا بواسطة مجموعة من الأصناف في إطار عمل .NET، وتعد إطارات ويندوز مجموعة كاملة، من الأنماط القابلة لإعادة الاستخدام، وهي تبسط تطوير واجهات الاستخدام الرسومية في ويندوز. وتسمح إطارات ويندوز بذلك، ببناء التطبيقات سريعاً، التي تمتاز باستخدام عناصر آكتيف إكس، والقوائم المنبثقة، وإمكانات الوصول إلى مزايا الأمن في .NET، والمكونات القياسية لواجهة الاستخدام الرسومية، مثل الأزرار ودوائر الاختيار. وسيستفيد التطبيق لدى استخدام إطارات ويندوز، من كل مزايا ADO.NET، للوصول إلى البيانات. وسيستفيد التطبيق أيضاً، من أحدث إصدارات واجهة الاستخدام الرسومية (GDI+)، وكذلك من خدمات الطباعة، بحيث يغدو التطبيق قادراً على إصدار التقارير الشاملة.

.NET لمطوري ويب

كما هو الحال مع صفحات المزود المترجمة، تعد نماذج ويب خطوة جديدة إلى الأمام، لمطوري ASP، إذ يمكن أن تكون نماذج ويب مجموعة من الملفات، يؤدي كل ملف منها وظيفة محددة ضمن مستوى معين. ونموذج ويب في أبسط مستوياته، هو ملف ASP، لكنه يحمل اللاحقة ASPX. ويبدو نموذج ويب الأساسي في الواقع، وكأنه إحدى صفحات المزود الفعالة من الطراز القديم.

تعد مكتبة الصنف المسؤول عن الوصول للبيانات، ميزة أخرى مهمة، من مزايا إطار عمل .NET، وتستخدم هذه المكتبة أحدث جيل من كائنات تقنية ActiveX Data Objects، والتي تدعى ADO.NET. وتعتبر كائناتActiveX Data Objects (مثل معظم العناصر والكائنات)، صناديق سوداء تغلف برامج متخصصة بالاتصال بقواعد بيانات ODBC، ومصادر بيانات OLE DB. وهي تسمح بسهولة بإضافة مزايا التنقل بين السجلات، وتنفيذ الاستعلامات، وتحديث مصادر البيانات بدون الحاجة إلى برمجة مكثفة، وهي توفر للمبرمج واجهات برمجية تسمح له بإنجاز تلك المهمات بدون الحاجة لمعرفة مخصصة بطريقة إنجاز هذه العمليات بشكل مباشر. وكل ما عليك فعله كمطور لتطبيقات ويب، هو أن تسحب كائن ADO وتسقطه ضمن صفحة ASP التي تعمل على تطويرها، ثم تعين مصدر البيانات، وتستطيع بذلك، تكوين الاتصال بمصدر البيانات المطلوب. يمكن أن تكون مصادر البيانات من أي نوع، كقواعد البيانات العلائقية، أو الهرمية، أو التسلسلية، ويمكنك في الواقع، استخدام ADO للوصول إلى أي مصدر بيانات، طالما أن لديك مشغلات ODBC المناسبة.

وأكثر مزايا .NET إثارة، هي خدمات ويب. وهي مكونات يمكنك إنشاؤها كي تغلف سلوكاً معيناً يمكن أن يساهم في إنجاز بعض المهمات المحددة، كإنجاز حسابات التأمين، أو إدارة سرية وأمن العمليات التجارية. وتقول مايكروسوفت أن خدمات ويب وحدات برمجية ذاتية الوصف، تقبل أن يكون لها عناوين URL. ويمكن دمج هذه الخدمات مع بعضها، لبناء تطبيقات ضخمة، بداية من إنجاز العمليات البسيطة، وانتهاءً بأكثر البرامج والتطبيقات تعقيداً. ويمكن تعديل تطبيقات ويب هذه، بشكل ديناميكي، وذلك عبر إنشاء خدمات ويب جديدة. والكسب الكبير في هذه الطريقة، أنها تسمح بالوصول إلى هذه التطبيقات عبر وصلة شبكة، ويمكن استدعاؤها في زمن التشغيل، وذلك لأن هذه التطبيقات تستدعي الخدمات عند الحاجة إليها فقط، وهذا ما اصطلح على تسميته:"Just-In-Time Application Integration"، (تكامل التطبيق عند الحاجة فقط). ويمكن إنشاء كل هذا، بدون الحاجة إلى خبرة مسبقة، أو برمجة مسبقة.

في غرفة التحكم

بدا Visual Studio .NET سهل الإعداد، بالنسبة لمنتج في طور بيتا من إنتاجه. وستجد نفسك لدى تشغيل برنامج التركيب (SETUP) أمام ثلاث خطوات رئيسية، هي تحديث مكونات النظام، وتثبيت إطار عمل NET، وإضافة Visual Studio .NET. وإذا اخترت إنجاز عملية التركيب الكامل، فإنك ستحصل على لغة سي ++، مع جميع مكتبات الأصناف، والأدوات المتعلقة بها. وستحصل كذلك، على لغتي C#، و فيجوال بيسك، وبرنامج Crystal Reports، ومكونات المزود، وأدوات توزيع التطبيقات.

وستظهر لك، عندما تنتهي من التركيب، وتحمل بيئة التطوير تلك، نافذة شبيهة بنافذة المتصفح، وستأخذك مباشرة، إلى صفحة البداية التي تتضمن وصلات للخدمات المباشرة، والتحديثات، والأخبار، وتنزيل الملفات، وأشياء أخرى. ووصلة التنزيل مهمة بشكل خاص، لأنها ستأخذك إلى شبكة MSDN، الخاصة بمايكروسوفت، حيث يمكنك الحصول على أحدث إصدارات البرمجيات، والأدوات وأمثلة من الشيفرة المصدرية، بينما تأخذك وصلة Web Hosting إلى صفحة تسرد لك عدداً من أسماء شركات استضافة مواقع ويب، التي تدعم تقنية ASP.NET. وتقول مايكروسوفت أن هذه الشركات ستزود المطورين بمساحات اختبارية تجريبية. وتسمح لك وصلة أخرى بتغيير إعدادات البيئة حسب نوع التطوير الذي تقوم به. فإذا كنت مثلاً، مطور تطبيقات باستخدام Visual InterDev 6، وأردت ضبط البيئة الجديدة لتحاكي بيئة الإصدارة 6 القديمة، لاستطعت فعل ذلك، ولاستطعت أيضاً أن تضبط مرشح ملف التعليمات بحيث لا يعرض لك سوى التعليمات المتعلقة ببرمجة إنترنت. ولشكل 1 فإن VS.NET، يمكنك من الاستفادة من مساحة الشاشة إلى الحد الأقصى، إذ يمكن وضع عدة نوافذ على الشاشة، والتبديل بينها بسهولة وسرعة، باستخدام علامات التبويب (Tabs). ويمكن أيضاً، تثبيت بعض النوافذ، كنوافذ الخصائص، بحيث تبقى دوماً ظاهرة في مكانها، أو يمكن جعل النوافذ، ملتصقة بحواف بيئة التطوير، وهذا يجعل عملية التنقل بين النوافذ، وأشرطة الأدوات أمراً يسيراً.

بيئة التطوير الجديدة قابلة للضبط والتخصيص بشكل مميز، إذ يمكن وعبر استخدام القائمة Tools، تغيير الإعدادات العامة لكامل البيئة، بالإضافة إلى ضبط الخيارات الأساسية لكل لغة برمجة على حدة. وهذا مفيد عندما يجد المبرمج نفسه يتنقل بين لغتي فيجوال بيسك و C#، مثلاً، بالإضافة إلى إمكان التحكم بسلوك صفحة البداية فيVisual Studio .NET، كما يمكن تخصيص محرر الشيفرة، وذلك بضبط الخطوط، والألوان، والمواقع الافتراضية لتخزين ملفات المشاريع والحلول. ومزايا بيئة التطوير كثيرة، ولا يمكن حصرها جميعاً هنا. منها مثلاً، التحسين الكبير في المنقح وProfiler والعديد من الأدوات لدعم نمط التوزيع الجديد للتطبيقات، والتحكم بالشفيرة المصدرية، والكثير الكثير. ويمكن الاطلاع على الجدول الموضح في الشكل 2، والذي يلخص العديد من هذه المزايا الجديدة.

التحرير

يطرح Visual Studio .NET الآن، محرر شفيرة واحداً، لكل اللغات التي يدعمها، مع توفير مزايا خاصة لكل لغة على حدة. ويقدم محرر الشيفرة عدة تحسينات في عملية التحرير، كالتفاف الكلمات وتوسيع إمكانات البحث، وتلخيص الشيفرة، واختصار النص، وترقيم الأسطر، والطباعة الملونة، والاختصارات. ويوفر المحرر أيضاً، مزايا تختلف حسب اللغة البرمجية التي يتم التعامل معها، مثل القدرة على إكمال النماذج واستدعاءات الوظائف، حالما تبدأ بإدخالها.

يدعم المحرر، بالإضافة إلى تحرير لغات البرمجة، تطوير مستندات HTML و CSS ، وحتى XML. إذ تستطيع تحرير مستندات XML وعرض الشيفرة الخاصة بها، بينما يلون المحرر الكلمات المفتاح، مثل إعلانات متغيرات XML، والسمات. ويوفر المحرر طريقتين للعرض، هما: طريقة عرض البيانات وطريقة عرض المصدر. وفي طريقة عرض البيانات، يعرض المستند في نافذة توجد على يسار واجهة البيئة، وعند اختيار أحد عناصر XML المعروضة بشكل هرمي في هذه النافذة، يعرض جدول في الطرف الأيمن، يوضح العناصر المتفرعة عن العنصر الذي اخترناه في اليسار. ويسمح هذا بالتنقل بسهولة وسرعة أكبر، لكننا لاحظنا أمراً غير طبيعي، وهو أنه لا يمكن تحميل جميع مستندات XML في طريقة عرض البيانات. ويبدو أن الوثائق ذات البنية غير المتوقعة، تربك المحرر عندما يحاول الانتقال إلى طريقة عرض البيانات. وتوجد مفاجأة أخرى سارة، وهي أن Visual Studio .NET يسمح بإنشاء مشاهد XML معتمدة على مثال مستند. فعندما تفتح مثال المستند، فإنه سيظهر في نمط عرض الشيفرة المصدرية، فانقر على الزر الأيمن، واختر Create Schema من القائمة المنبثقة، فيظهر صندوق حوار يسمح لك بتسمية وثيقة المشهد. وحالماً يتم إنشاء المشهد، تتم إضافة مرجع له في مثال المستند الأصلي. ويوفر Visual Studio .NET بهذا، قفزة ابتدائية متقدمة، لمن لا يريد الدخول في مشكلات كتابة مشاهد XML من الصفر.

المشاريع والحلول

الحلول (Solutions) ميزة جديدة مهمة أيضاً، والفكرة فيها أن حلاً معيناً يمكن أن يتضمن عدداً من المشاريع. وتتم إدارة الحلول في نافذة الحلول، كمشاريع منفصلة، فيمكنك بذلك، الوصول وإنشاء، وتحرير، وحذف أي ملف من أي مشروع معرف ضمن من أحد الحلول.

وعند الحاجة للعمل في مشاريع إفرادية، سيجد مبرمجو فيجوال بيسك وC# و سي ++ أن العملية سهلة للغاية، حيث يمكن إنشاء هيكل تطبيق ASP.NET في بضع دقائق باستخدام فيجوال بيسك. وستنشئ لك البيئة آلياً، مجلداً افتراضياً على مزود ويب المحلي، وستضيف ملفات ASP وملفات ASPX العامة، وصفحة النمط CSS، وبعض برامج الأسمبلي، وملف Discovery، وWeb.config، وهي مستند XML يتضمن معلومات التجهيز للمشروع. وكل ما عليك فعله عند هذه المرحلة، هو تحميل المستند ASPX في متصفح ويب، لتشغيل التطبيق. وسيجد مطورو Jscript، من ناحية أخرى، بعض الصعوبات، وذلك لأن JScript ليست متكاملة بشكل كامل، مع بيئة التطوير الخاصة بمايكروسوفت (MDE). وهذا يعني أن على هؤلاء أن يضبطوا الدليل الافتراضي يدوياً، وكذلك نسخ ومعالجة العديد من الملفات.

التغيرات في اللغة

يقدم Visual Studio .NET عدة تغيرات كبيرة على المستوى اللغوي، كما قدم التغيرات التي حصلت في بيئة التطوير، إذ سيجد مبرمجو فيجوال بيسك تغيرات مهمة وجذرية، ويعود هذا للتكامل بين فيجوال بيسك، ولغة زمن التشغيل العامة. ويبدو لهذا، أنه يجب إعادة النظر في تطبيقات فيجوال بيسك، وربما إعادة تصميم العمل من الصفر. ويمكن أخيراً، اعتبار لغة فيجوال بيسك، لغة حقيقة للبرمجة بالكائنات، وذلك بعد إضافة مفاهيم الوراثة (INHERITANCE) و تعدد الأشكال (POLYMORPHISM)، إليها. وتسمح فيجوال بيسك الآن، بالتسابق (OVERRIDE) وتوسيع نطاقاتها (OVERLOAD)، كما قدمت أسلوباً بنيوياً لمعالجة الأخطاء، ودعماً لواجهات COM، وتعدد مسارات المعالجة، بالإضافة إلى التخلي عن العديد من العناصر البرمجية، واستخدام عناصر أخرى محلها ذات خصائص جديدة وطرق جديدة. وأزالت مايكروسوفت أيضاً، العديد من الأدوات القديمة التي لم تعد مفيدة، أو تخدم هدفاً مفيداً، وستجد خلاصة لهذه التغيرات على المستوى اللغوي في الجدول الموضح في الشكل 3.

وسيجد مبرمجو JScript أيضاً، تغيرات مهمة، في هذه اللغة. وتتطلب طبيعة اللغات المترجمة، التصريح عن كل المتغيرات المستخدمة في JScript، كما تم تعريف أنواع بيانات لهذه اللغة، بينما كان يستخدم مبرمجو هذه اللغة سابقاً، المتغيرات، بدون ربطها بنوع معطيات معين. أما الآن، فإن على تطبيقات NET تحديد نوع المتغيرات التي تستخدمها، وهذا من شأنه أن يربك مبرمجي JScript، وذلك لأن أنواع البيانات ستسبب بعض المشكلات، مثل التوافق بين الأنواع، وهو أمر لم يتعود عليه مبرمجو هذه اللغة. تقدم JScript الجديدة أيضاً، الأصناف وتوسيع نطاق التوابع، وإمكان قراءة وكتابة الخصائص. وأضيف لها التصريح عن الثوابت والأنواع التعدادية، وتعليمة استيراد جديدة.

ونجد مما ذكرناه، أن Visual Studio .NET هي بيئة تطوير متكاملة غنية بالمزايا، ولم نستطع في هذه العجالة إلا أن إيضاح الأمور السطحية من إمكاناتها، حيث يسمح لها دعم اللغة العامة للمطورين، بالتنقل بحرية، بين سي++ وفيجوال بسيك، و C#، ويستطيع محرر اللغة دعم إنشاء مستندات XML، ومشاهد XML، وHTML، وCSS. وتوجد أيضاً، تحسينات على برنامج اكتشاف وإصلاح الأخطاء وتوفر الأدوات الجديدة دعماً للتطوير والتحكم بالشيفرة المصدرية، وغيرها كثير. وما لا نتخيله هو إنشاء تطبيقات .NET بدون استخدام Visual Studio .NET.

----------------------------------------------------------------------

مع أن المقال لا يغوص فى أعماق ال .Net لكنه جيد إذا أردت معرفة مميزات ال .Net ( بالطبع ليست كلها مذكورة ) :D

أخيراً أتمنى لكم الفائدة أعزائى ،،،، :)

_______________________________________

Chaos

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة