http://www.ericsson.com/about/
بدأت قصة الهاتف عموماً عندما تقدم أليكساندر أبراهام بيل في العام 1876 بطلب براءة اختراع لابتكاره في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد كانت إريكسون في بداياتها محلاً في مدينة ستوكهولم السويدية بإدارة لارس ماجناس إريكسون Lars Magnus Ericsson ، الذي يصلح أجهزة التلغراف، وفيما بعد بدأ بتصنيع هذه الأجهزة في شركته، التي نمت بسرعة وتحصلت على صفقات مهمة عديدة، تتعلق بتزويد شركات الهواتف السويدية بالمعدات اللازمة، لتشمل بعد ذلك الشركات الأوروبية.
وفي العام 1911، اندمجت شركتا إريكسون Ericsson وستوكهولم للهواتف the Stockholm telephone company، واستقرت الشركة الوليدة على تسميتها الحالية في العام 1926.
وفي العام 1975، طرحت إريكسون هاتفاً ناجحاً، يُدعى AXE ويعتمد على مبدأ التحويل عبر دارة circuit-switched . وفي بداية الثمانينيات من القرن الماضي، طرحت الشركة عائلة كاملة من أجهزة الحاسوب والأثاث، إلا أنّها لم تلق رواجاً في السوق، فباعت إريكسون العام 1988 أجهزة الحاسوب الخاصة بأعمالها إلى شركة نوكيا Nokia، لتركّز مرة أخرى على أجهزة الهواتف عن طريق ترقية النظام الموجود في هاتف AXE ليلائم متطلبات السوق الخاص بالهواتف الخليوية.
وفي العام 1997 تم تسليم أول نظام i-mode تجريبي من الجيل الثالث إلى شركة إن تي تي دو كو مو NTT DoCoMo. وشهدت التسعينيات من القرن الماضي نزاعاً بين شركتي إريكسون وكوال كوم QUALCOMM حول الابتكارات والمعايير اللاسلكية، إلا أنّ الأمر انتهى العام 1999 باتفاقية خاصة بتوحيد المعايير لتقنية الجيل الثالث، بالاستناد إلى التقنية اللاسلكية الرقمية لشركة كوال كوم ، وهي (Code Division Multiple Access-CDMA).
وباستمرارها في استراتيجيتها المبدعة، طرحت إريكسون العديد من المنتجات الرائدة في بداية القرن الحادي والعشرين، كانت البداية في العام 2000 بأول موجِّه في الزمن الحقيقي في العالم للشبكات اللاسلكية، وأول معيار عملياتي للاتصالات اللاسلكية، يُدعى GPRS في هونج كونج مع مُشغِّل لسمارت تون SmarTone. وفي شهر مارس من العام 2001، طرحت إريكسون أول نظام كامل للجيل الثالث من أجهزة الهواتف المتنقلة يُدعى UMTS، مع منتجات متوافقة متوفرة تجارياً وموافقة للمعايير الصناعية.
الجدير ذكره أنّ شركتي إريكسون وفودافون Vodafone قامتا بإجراء أول مكالمة على شبكة UMTS التجارية.
وتُعد إريكسون الآن، رائدة عالمياً في أجهزة البنى التحتية للشبكات اللاسلكية، كونها طوّرت أنظمة اتصالات وتشبيك مُشتركة استخدمت في الإلكترونيات العسكرية، وتقوم بترخيص سمتها الفكرية المتعلقة بتقنية التشبيك اللاسلكي بلوتوث Bluetooth، لمساعدة الشركات في ربط منتجاتها لاسلكياً قصير المدى .
المصدر بوابة الانترنت
القصة الاجنبية
