الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

لقراءة ملفات Pdf

مغلق
بدأه djaballah75 في 30 نوفمبر 2007 · 3 رد · 700 مشاهدة · في طلب و دراسة وشرح البرامج
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

السلام عليكم

برنامجان لقراءة الكتب الالكترونية بصيغة pdf أحدهما قديم والآخر جديد من شركة adobe ، الميزة في هذين البرنامجين أنه يمكن تصنيف الكتب حسب نوعها لتكون عندك مكتبة مصنفة، وعند فتح أي كتاب فسوف يفتح عند آخر صفحة كنت تشاهدها ( مثل ما يحصل في Adobe Reader v8 ) ولكن أهم ميزة هي أنه يمكنك وضع علامات وملاحظات عند أي نقطة أو جملة في الكتاب للعودة إليها لاحقا.

البرنامج الأول هو Acrobat eBook Reader

ebookreaderlf0.png

البرنامج الثاني هو Digital Editions

digitaleditionsvv7.png

أنا أفضل البرنامج الأول لأن به ميزات غير متوفرة في الثاني

من دواعي فلسفة السخط في الطبائع الخيرة أن يكون الإنسان مجبولا على الإحساس بالواجب والشعور باللياقة . ذلك أن الذي يجبل على هذا الخلق يرى الأشياء كما هي كائنة ثم يراها كما يجب أن تكون فلا يلبث أن يجد في كل شيء نقصا ولا يلبث أن يجد في كل شيء باعثا للأسى و الأسف وداعيا إلى النقد والمذمة . فيكون غضبه أكثر من رضاه وحزنه أعم من فرحه ، ويكون إلى التنفير والقول بالتشاؤم أميل منه إلى التبشير والقول بالتفاؤل - العقاد

#2

السلام عليكم

أهلا بك

وبالفعل برامج قراءة ملفات ال PDF أصبحت من البرامج الاساسية بأى جهاز

ولكن برجاء عدم وضع روابط مباشرة لملفات تحمل النوعية exe

" وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب "
-------------------------------------------------
قل : " لا حول ولا قوة إلا بالله "
-------------------------------------------------

#3
اا الفاروق اا كتب:
ولكن برجاء عدم وضع روابط مباشرة لملفات تحمل النوعية exe

معذرة لم أن أعرف أنه شيء ممنوع، وكنت أعتقد بذلك أني أقدم خدمة.

يمكنك تعديل الروابط .

وسوف أحملها على أي موقع مشاركة ملفات تختارونه إن شئتم.

من دواعي فلسفة السخط في الطبائع الخيرة أن يكون الإنسان مجبولا على الإحساس بالواجب والشعور باللياقة . ذلك أن الذي يجبل على هذا الخلق يرى الأشياء كما هي كائنة ثم يراها كما يجب أن تكون فلا يلبث أن يجد في كل شيء نقصا ولا يلبث أن يجد في كل شيء باعثا للأسى و الأسف وداعيا إلى النقد والمذمة . فيكون غضبه أكثر من رضاه وحزنه أعم من فرحه ، ويكون إلى التنفير والقول بالتشاؤم أميل منه إلى التبشير والقول بالتفاؤل - العقاد

#4

مشكور وبارك الله فيك

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة