
تذكرون بالطبع جهاز زون الأخير من مايكروسوفت، لكن أين ذهب هذا الجهاز الآن؟ مازال يشكل أي منافسة لجهاز الآي بود من آبل.
جهاز زون الأخير الذي حمل إسم HD حمل الكثير من الأمال لمايكروسوفت لكن الشركة وعدت بالكثير ولم تقدم سوى القليل، فسوق تطبيقات الجهاز لايقدم شيئا والألعاب قليلة ومعدودة ويبدو أيضا أن مايكروسوفت تناست أنها قامت بإصدار جهاز زون أصلا، خصوصا مع كل الإنتباه الذي حصل عليه ويندوز 7 في الفترة الأخيرة.
ماهي مشكلة زون؟ أظن أنها واضحة، فمايكروسوفت بعكس آبل فشلت في بناء منصة مثل الآي فون والآي بود، فآبل تمكنت بذكاء من جلب المطورين إلى أجهزتها ليقوموا ببناء تطبيقات تجلب لهم الكثير من المال، بينما حاولت مايكروسوفت بكل غباء شراء المطورين الأمر الذي يدل على عدم وجود ثقة في قوة المنصة.
التكامل الذي يتمتع به الآي فون او الآي بود أفضل بكثير من سوق زون الذي يمتلئ بالأغاني فقط مثله مثل أغلب اسواق التنزيل.
أول الحلول الذي يجب على مايكروسوفت التنبه إليها هي “المطورون…المطورون…المطورون” وهو أمر ذكره ستيف بالمر قبل زون بكثير، وبوجود مجموعة لابأس بها تستخدم سوق الإكس بوكس وحزمة XNA التي تصلح لبناء الألعاب على جهاز زون فإن على الشركة أن تبدأ في إعطاء المطورين المزيد من الحوافز مقابل بناء تطبيقات على الجهاز (مثلا نسبة أرباح أكبر من آبل).
ثانيا “القيمة الإضافية” بمعنى “مالذي سأحصل عليه حين أتوجه لشراء جهاز زون؟” ، “ألعاب؟ الآي بود يمتلك الكثير منها”…”تطبيقات…الملايين موجودة في سوق آبل”، أمور مثل الألعاب الحصرية أيضا لاتشكل عامل جذب في حالة هذا النوع من الأجهزة، يجب على مايكروسوفت أن تجعلني أحلم بزون مثلما يحلم الكثيرون بالآي بود.
أخيرا الإعلان، ماهو أخر إعلان لجهاز زون جذب إنتباهك؟ لا أذكر أنني شاهدت إعلانا لجهاز زون أصلا في أي مكان.
موسم نهاية السنة الأعياد قادم ولا أظن أن مايكروسوفت ستكون قادرة على مواجهة قوة آبل، وقد تقوم بإصدار نسخة جديدة من جهاز زون ذات حجم أكبر ولكن في حالة فشلها في تقديم شيء يذكر أظن أنه من الأفضل أن تترك مايكروسوفت هذا السوق نهائياً.