السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن افيدكم بهذه الورقه التي اخدتها من زميلة لي فأتمنى أن تفيدكم
مستخلص الورقة البحثية:
تتناول هذه الورقة البحثية قابلية الاستخدام فيما يخص مجال تصميم المواقع، ونظرا لانتشار استخدام الانترنت في جميع المجالات سواء كانت علمية أو تجارية، ووصول عدد مواقع الانترنت في السنوات الأخيرة إلى رقم هائل، أصبح بالضرورة أن تكون قابلية الاستخدام احد أول اهتمامات مطوري مواقع الانترنت، و لم يعد تفوّق موقع معين محصوراً على جمال تصميمه أو الأشياء التي تستطيع أن تقوم بها عن طريقه، بل إن جزء كبير من نجاح أي موقع يكمن في مدى سهولة استخدامه. يكون الموقع سهل الاستخدام إذا استطاع أن:
• يوضح الهدف أو الغرض منه للمستخدم في أقل وقت.
• يعرض محتواه بشكل واضح و مناسب للقراءة.
• يمكّن زوار الموقع من الوصول للمعلومة التي يبحثون عنها بشكل بسيط و سلس.
• يمكّن مستخدمي الموقع (سواء حاليين أو جدد) من استخدام مزايا الموقع (مثل الاشتراك في خدمة معينة, التسجيل, تسديد الفواتير…الخ) بشكل واضح و سهل, و بأقل نسبة أخطاء ممكنة.
كل هذه العوامل تساهم في بناء الانطباع النهائي للزائر (أو المستخدم) عن الموقع, و قد يُبنى هذا الانطباع خلال فترة تتراوح من عدة ثوان إلى بضعة أيام أو حتى أسابيع، حسب قابلية استخدام الموقع. و الجدير بالذكر أن تلك العوامل لا يمكن تحديدها بسهولة من قبل المستخدم العادي، فقد يصف لك موقعاً صعب الاستخدام بجمل مثل “يبدو لي الموقع مزدحم!”أو “لا أعلم عن ماذا يتحدث هذا الموقع” أو “الموقع كثير التعقيد”. و حتى إن استطاع تحديد المشكلة بالضبط، فعلى الأغلب لن يكون حلها سهلاً بالنسبة له.
مقدمة:
مصطلح قابلية الاستخدام (Usability) يشير إلى مدى سهولة استخدام شيء معين، أو بمعنى آخر التسهيل على الناس طريقة استخدام شيء ما ، سواء كان موقع انترنت, أو هاتف جوال, أو أي شي آخر نقوم باستخدامه، كثرت المقالات والكتب في هذا الجانب .. وظهرت أسماء كبار في متخصصة في الـ usability من أشهرهم الدكتور Jacob Nielsen وغيره الكثير .. وأحدثوا ثورة حقيقة في هذا المجال ، معظم هؤلاء المطورين كان محور اهتمامهم متمركز في تحسين قابلية استخدام مواقع الويب .
يبرز هنا سؤال مهم وهو كيف يتم صناعة موقع ذو قابلية للاستخدام؟
بالطبع لا توجد إجابة محددة.. فكل موقع مختلف ولكل مصمم أو مطوّر ذوق مختلف! ولكن هناك أشياء رئيسية يجب التأكد من مراعاتها لجعل الموقع سهل الاستخدام، وهناك أيضاً أخطاء شائعة من الأفضل التغاضي عنها.
يكون الموقع واضحاً ليس فقط عندما يستطيع الزائر أن يجد ما يريد بسرعة و سهولة، بل عندما يستنتج بسرعة أن ما يبحث عنه غير موجود أيضاً! وهذا أمر مهم. فالهدف الأسمى هو أن تبني انطباعا جيداً عن وضوح وسهولة استخدام الموقع، وذلك ينطبق في حالة وجود أو عدم وجود ما يبحث عنه الزائر.
ولتحقيق ذلك لا بد أن تستخدم ألوان وخطوط وكلمات وتقنيات واضحة ومفهومة تجعل من استخدام الموقع أمر ممتع وسهل. وذلك يعني تفادي الأخطاء الشائعة مثل استخدام الخطوط الكبيرة جداً، والألوان غير المتناسقة، وتوسيط الخطوط، كل ذلك يضر بقراءة الزائر للمعلومات المتوفرة على الموقع ويحد من متعة تجربته له.
الأمر الآخر يكمن في التقنية المستخدمة لبناء الموقع. أي يجب التأكد من أن جميع الخدمات والروابط التي توفرها تعمل بشكل سليم وأنه لا يوجد أخطاء إملائية أو تصميمية، كأن يكون هناك تعليمات بالإنجليزية بدل من العربية مثلاً (خصوصاً عند استخدام القوالب المعربةً). ويجب أيضاً أن مراعاة أحجام الخطوط التي سيتم استخدامها بحيث تكون متناسقة مع الصفحات و التدوينات المشابهة وأن لا تستخدم ألوان أو تصاميم غير متناسقة.
أخيراً، إذا كان الموقع يحتوي على دعايات فيفضل أن لا تعرض دعايات تستخدم ألواناً أو خطوطاً أو صوراً لا علاقة لها نهائياً بمحتوى أو هيئة الموقع أو تكون متحركة بسرعة فائقة.
موضوعات قابلية الاستخدام:
تتضمن دراسة قابلية الاستخدام موضوعات متعددة و شيقة مثل سهولة الوصول للمعلومات - هيكلة المعلومات - التصميم من أجل المستخدم - اختبارات القابلية - التغلب على مشكلات تعوق قابلية الاستخدام، وغيرها من الموضوعات التي تنصب في آخر الأمر على هدف واحد هو جعل الموقع سهل وبسيط ،وسوف يتم تناول هذه بعض من هذه المواضيع بشيء من التفصيل :
سهولة الوصول:
تعني سهولة الوصول أن يتمكن المستخدم من الوصول للمعلومة أو الأداة بسهولة. وهناك عدة مبادئ لسهولة الوصول منها:
1- المرونة: أي السماح بوجود عدة خيارات مختلفة تمكن المستخدم من تحقيق المهام، وكذلك السماح للمستخدم بالتحكم في الإعدادات قدر الإمكان.
2- البساطة والبداهة: عدم القيام بتصميم أشياء تخالف توقعات المستخدم لمجرد أن يكون التصميم مختلف، وكذلك من الضروري استبعاد كل ما هو معقد وصعب، ومن الأفضل تمكين المستخدمين من طرح استفساراتهم وإرسال أرائهم في مدى سهولة الوصول للمعلومات وقابلية الموقع للاستخدام.
3- التقليل من الأخطاء: تقديم تحذيرات قبل أن يقع المستخدم في أخطاء متوقعة،و استخدام تقنيات يمكن أن تنقذ الموقف في حال حدوث أخطاء ،وأخيرا اللجوء إلى استخدام إشارات غير معتادة ولافتة للانتباه للفت انتباه المستخدم أو تحذره.
هيكلة المعلومات:
تركز هيكلة المعلومات على تصميم روابط فعالة وتنظيم جيد للمحتوى وعنونة مفهومه. حيث تجمع هيكلة المعلومات ما بين البحوث والدراسات في مجال المعلومات وعلوم الحاسب وتصميم الجرافيكس وعلم النفس. وتركز هيكلة المعلومات على تحديد الغرض من الموقع وأهدافه، وكذلك شريحة المستخدمين المستهدفة. هذا بالإضافة إلى تحديد التركيب التنظيمي للموقع، وعمل مخطط للموقع الذي يقوم بتوضيح خريطة الموقع ومكونات كل صفحة .
التصميم من أجل المستخدم:
أي التصميم مع الأخذ في الاعتبار خبرة المستخدمين المستهدفين من وراء عمل الموقع وليس تصميما من أجل العميل. فهناك فرق بين التصميم للعميل والتصميم للمستخدمين، فتصميم مخصص للعميل يعني اخذ رأيه وذوقه الشخصي بعين الاعتبار أما التصميم من أجل المستخدم فهو يركز على المستخدمين للموقع.
أهداف قابلية الاستخدام:
1- سهولة التعلم: وذلك بقياس مدى سرعة المستخدم في تعلم استخدام الموقع من أول مرة .
2- الكفاءة في الاستخدام : بعدما يتعرف المستخدم على أماكن الأشياء في الموقع، ما سرعة قيامه بمهام الموقع المتعددة وما سرعة وصوله للمعلومة .
3- سهولة التعامل مع واجهة الاستخدام : أي أن ينجز المستخدم أهدافه ومتطلباته بطريقة سهلة بدون أي إرباك غير ضروري له ومعنى ذلك الموازنة بين وظيفة تقنية و عناصر بصرية صالحة للاستعمال.
4- القدرة على التذكر: عندما يعود المستخدم مرة أخرى للموقع بعد فترة زمنية من عدم استخدامه، ما سهولة استعادة ما تعلمه مسبقا.
4 التعامل مع الأخطاء: كم عدد الأخطاء التي يقع فيها المستخدم وكيف يمكن التعامل مع تلك الأخطاء وتصحيحها.
أهم التطبيقات التي يجب توفرها ليكون الموقع ذو قابلية للاستخدام:
1- احتواء واجهة الموقع على الخيارات: يجد الكثير من المستخدمين انه من الأسهل اختيار خيار من مجموعة خيارات موجودة بدل من إدخال أمر ثابت أو حفظ الخطوات التي يجب غليه القيام بها في كل مرة فهو يفضل نظام الخيارات بدل اتخاذ القرارات بحيث يستطيع التعامل مع الصفحات المختلفة حتى لو انه يدخلها لأول مرة.
2- تقليل عدد الخيارات التي يجب أن يقوم المستخدم: فلا داعي لإرباك المستخدم بكمية كبيرة من الخيارات التي لا يحتاج إليها غالبا، أي تحديد ابرز الخيارات التي لا يمكن الاستغناء عنها لأنها مطلوبة وترك باقي الخيارات المتاحة حسب الطلب لجعل المستخدم يتحكم بشكل كامل بالبرنامج, ويمكن تصنيف خيارات المستخدم حسب كثرة استعمالها كما يلي:
أ- خيارات أساسية: وهي التي يجب ضبطها حتما أثناء تصميم الموقع.
ب-خيارات مهمة: يجب ضبطها حتى تكون واضحة وظاهرة أمام المستخدم عند الحاجة إليها.
ج-خيارات اقل أهمية: تظهر في قائمة خيارات خاصة.
د-خيارات إضافية: تكون غير ظاهرة حيث تنفصل بأزرار" المزيد" أو وضعها في صفحة فرعية من صفحة الخيارات.
ه-خيارات المستخدمين المتقدمين: هي خيارات مهم وجودها ولكن لا داعي لوضعها في مجموعة الخيارات العادية لذلك عادة ما تكون صفحة اقل بروزا من الخيارات المهمة.
3- تمييز الرسائل المختلفة للمستخدم: تمييز الرسائل المختلفة يساعد المستخدم على توقع عمل الأجزاء المختلفة من البرنامج وذلك بوضع أيقونة على يمين الرسالة ( رسالة خطا- رسالة توضيحية - رسالة تحذير- رسالة تذكير) كما يجب عدم إهمال الشروحات في شريط المعلومات السفلي ووجود رسائل للمهام الخطيرة كالحذف و التراجع وان تحتوي الرسائل على معلومات مميزة للبيانات التي ستحذف.
4- تجنب طلب الإجابة عن أسئلة تقنية من المستخدم: حيث أن المستخدم يهمه تنفيذ الأمر وليس كيفية القيام به, فمن الأفضل استبدال أسماء الخيارات التي تحتاج معرفة تقنية إلى أسماء توضح كيفية تأثير هذه الخيارات على أداء البرنامج ، فمثلا بدلا من سؤال المستخدم إذا ما كان يفضل أن تكون قاعدة بيانات البحث مفهرسة أو لا يمكن سؤاله إذا كان يريدها سريعة أو بحجم صغير واقل سرعة كما انه لا داعي لذكر مصطلحات تقنية في الخيارات.
5-عدم إجبار المستخدم على تذكر إعدادات أو ملفات قام بفتحها: بل يجب على مصمم البرنامج ان يجعله أوتوماتيكيا يحفظ إعدادات المستخدم وكذلك أخر ملفات قام بفتحها لتسهيل إمكانية التعامل معها مجددا.
6- جعل المستخدم يشعر بتفاعلية إثناء التحكم: أي إتاحة له إمكانية التراجع عن عمل ما بعد القيام به أو إمكانية إلغاء أمر بعد البدء أو مقاطعة عملية بعد تنفيذها.
7- السماح بتنفيذ مهامه بأكثر من طريقة: أي الوصول إلى نفس الأمر بالعديد من الطرق مثل (زر- شريط الأدوات- اختصار لوحة مفاتيح).
8- وحدة حجوم العناصر ورصفها بمحاذاة بعضها: فلا داعي لوجود اختلافات في ارتفاع الصف الواحد أو اختلاف عرض عناصر العمود الواحد فالشكل الهندسي المقطع شبكيا من إليها الانتقال فيه بالنظر ،كما يفضل جمع المرتبطة مع بعضها في مكان واحد كإحاطتها بمربع ووضعها في صفحة مستقلة أو فصلها بشكل أفقي.
9- تعتيم الخيار الغير قابل للتطبيق: ليس من الجيد السماح للمستخدم بالنقر على زر (مع معرفة انه لا يجب النقر عليه ) ثم إتباع ذلك برسالة خطا بل من الأفضل جعل ذلك الزر غير مرئي أو غير مفعل.
10- تأكيد الاختيار: في بعض الأحيان قد يعمل المستخدم في مجال مهمة معينة ثم يختار خيار يؤثر على السياق ،فيجب ظهور صندوق حوار للمستخدم يؤكد هذا العمل.
11- الحفاظ على أمنية الواجهة: أي عدم جعل الأزرار التي تنفذ المهام الخطيرة بنفس وضوح الأزرار العادية، بل يجب فصلها وتمييزها عن بعضها بطريقة ما، فمثلا إبعاد زر الحذف ضعف المسافة المعتبرة بين الأزرار مما يجعل المستخدم يدرك مباشرة أن مهمة هذا الزر غير آمنة.
12- الواجهة الهندسية أفضل من الواجهة الفنية (الجمالية): ليس المهم أن يكون كل برنامج هو عبارة عن قطعة فنية، المهم هو سهولة استخدام الواجهة وأمنها.
13- تحديد شكل الواجهة: أي تحديد الألوان المستخدمة فالألوان الكثيرة تصرف نظر المستخدم وتشتت تفكيره، كما أن اختيار الألوان المناسبة ذات الوقع النفسي يؤثر بشكل كبير على أداء المستخدم، كذلك تحديد الخطوط المستخدمة، ومراعاة كونها غير مائلة وغير مزخرفة.
اختبار قابلية الاستخدام:
اختبار قابلية الاستخدام هي طريقة ترتكز فكرتها حول مراقبة عيّنة من الناس الذين يستهدفهم الموقع وهم يستخدمون الموقع أمامك بطريقة معيّنة تحت نظرك لتتعرف على المشاكل الموجودة فيه.
أهمية القيام بالاختبار:
• اختبارات قابلية الاستخدام تكسر الجدار بين مطوري الموقع ومستخدميه.
• تجعل مطور الموقع يرى كيف يتعامل الزوار مع الموقع على أرض الواقع.
• للكشف الأخطاء أثناء تطوير الموقع وقبل الانتهاء منه.
متطلبات القيام بالاختبار :
• تجهيز الحاسوب والمتصفح قبل الاختبار.
• طريقة لتدوين المشاكل بشكل سريع.
• من5 إلى 10 أشخاص يستهدفهم الموقع ،ويجب ألا تربطهم أي صلة بالموقع، ويفضل لو أنهم لم يقوموا باستخدام الموقع مسبقا.
• طريقة لتسجيل تجربة المستخدم (تسجيل الشاشة وصوت المستخدم، وتصويره إن أمكن).
• تحديد ماذا يجب أن تختبر: خاصية جديدة، نظام التصفح، خدمة جديدة.
• قبل الاختبار يجب أن يسأل الزائر عن عمره، عمله، استخدامه للشبكة.
• تحديد سيناريو الاختبار ليكن قصيراً وواضحاً وواقعياً ويستخدم لغة بسيطة.
• تخصيص مكانا للاختبارات.
كيفية القيام بالاختبار:
1. أحضر المستخدم، واشرح له أنك ترغب في استكشاف مشاكل موقعك من خلال تجربته في استخدام الموقع أمامك، وأكّد له أن الخطأ الذي سيواجهه ليس قصوراً منه بل المشكلة في الموقع نفسه، وأنك ترغب في استكشاف تلك المشاكل حتى تتمكّن من إصلاحها.
2. قبل أن يبدأ، اطلب منه أن يشاركك في أي شيء قد يدور في باله خلال التجربة بصوت مسموع.
3. قبل أن تعطيه المهمة الأولى، اطلب منه أن يؤجل أي سؤال يدور في ذهنه خلال تنفيذ المهمة إلى أن ينتهي منها، وأن ينبّهك عندما ينتهي منها سواء استطاع تنفيذها أو يئس منها.
4. أعطه المهمة الأولى، ثم راقب تصرفاته بصمت في الموقع ودوّن ملاحظاتك مباشرة (مثال: “لم ينتبه لرابط التسجيل”، “اختار الرابط الخاطئ عند بحثه عن كذا”، “لم يفهم المصطلح الفلاني”… إلخ). لا تتدخل فيما يقوم به (كأن تقوم بمساعدته مثلاً)، ولا تحاول أن تبرر أو توضّح أي شيء لا يفهمه أو لا يعجبه، ولا تجب على أي من أسئلته حتى ينتهي، لأنك تريد أن ترى كيف سيستخدم الموقع كما لو كان في منزله مثلاً.
5. كرر نفس الشيء مع كل مهمة تريد اختبارها.
6. بعد أن ينتهي من القيام بجميع المهام، اطلب رأيه في التجربة واشكره على مساعدتك.
7. لخّص التجربة والمشاكل التي واجهها المستخدم بشكل واضح و مفهوم.
ملاحظات هامة عند القيام بالاختبار:
• لا تخلط آراءك الشخصية بنتائج الاختبار عند عرضها على الآخرين ممن يعملون على الموقع، فالهدف هنا هو تطوير الموقع وليس تمرير أو إثبات آرائك الشخصية
• لا تهتم بآراء المستخدمين حول الأشياء التي تعتمد على ذوقهم الشخصي مثل ألوان الموقع أو شعاره وما إلى ذلك.
• لا تخبر الزائر عما يجب فعله.
• لا تشرح واجهة الاستخدام.
• حلل النتائج، اجمع الأخطاء المتشابهة وأين تحدث.
• استثمر الأخطاء في طرح أسئلة.