بسم الله الرحمن الرحيم
ظهرت في بداية القرن الماضي ثلةٌ من المثقفين والأدباء العرب دعت إلى تحويل اللغة العربية إلى الأحرف اللاتينية فماذا حدث
لقد قامت القيامة على رؤسهم ولم تقعد ورُدت دعواهم في وجوههم وقوبلت بالرفض الشديد وهانحن اليوم نحقق هذا من حيث نشعر أو لا نشعر في
كل منتدياتنا وكتبنا وصحفنا لا بل وحتى شاشاتنا
يا إخواني الرجاء ثم الرجاء ثم الرجاء: تقيدوا باللغة العربية و قواعدها، في كل مشاركاتكم.
هذه لغتنا,لغة الإسلام، لغة أهل الجنة، لغة القرآن. إن لم نصنها فمن الذي سيصونها؟ أجيبوني بالله عليكم ، هل يصونها أعداؤنا، أم أننا نحقق أهدافهم
بإهمالنا لها.
دعونا من التبرير بأننا غير مختصين فإننا نرى في بعض الأحيان أخطاء تقشعرّ منها الأبدان، و يؤسفني فعلاً أن نرى على شاشات الفضائيات
من يتقن اللغة العربية من اليهود؛ نعم إنهم يفقهون لغتنا و يزرعون فينا إهمالها.
و أتساءل دوماً، هل اهتمامنا بلغتنا أكثر أم بلغات أخرى?
يا إخواني بفهم لغتنا نفهم قرآننا، و نفهم ديننا، و أنا لا أطلب مستحيلاً، فقط دققوا نصوصكم لتنقيحها قبل نشرها ، و الله هو المعين سبحانه.
أعرف أننا نكتب في أوقات الراحة واستراحة الغذاء القصيرة أو بعد ساعات العمل المضني ومن خارج البلاد الناطقة بالعربية(بارك الله بكم ورزقكم الإخلاص لوجهه)ولكن هذا كله لايبرر ما يجري
تخيل معي أخي أن تكون ممن أكرمهم الله في المساهمة بإحياء لغة الإسلام!
يا أخي أكتب المصطلحات الأجنبية بلغتها حتى يجعل الله لنا مخرجاً
لو أن كل واحد منا اعتقد بأنه غير مختص و أهمل المواضيع الأساسية لسقطنا في الهاوية، و على العكس لو أن كل واحد منا نقح كتاباته
لترقـّـينا في سلم الصعود ، و خف وقع الأخطاء علينا فيما نقرأ.
وهي تمثل هويتنا التي يجب ألا تذوب في بوتقة العولمة لنثبت للعلم أننا أمة غير قابلة للإستعمار كباقي الشعوب الأصيلة العريقة
وحتى نكون فاعلين ولسنا مجرد متكلمين:
أقترح أن نجعل في كل منتدى موضوع (نثبته في النهاية بعد اكتماله)نضع فيه المصطلحات الشائعة الخاصةفي هذا المنتدى وتعريباتها التي تحمل روح المعنى نقترح تعريب
كل منايدلي بدلوه نتناقش ثم نصوّت عليه و نثبته ونستخدمه في هذا المنتدى ونعمل على نشره كلٌ في بيئته وعمله وبين أقرانه وهكذا نكون شيئاً فشيئاً وحدنا المصطلحات ونكون
أقدر على فهم بعضنا البعض
لاننتظر مجمع الغة العربية أو وحدات التعريب العلمية فنحن من نعمل في هذا المجال ونحن أقدر على فهم روح معنى الكلمات ونحن والله من نرسم شكل مستقبل الأمة
وإذا بقينا هكذا نعرّب كل على ليلاه ونكتب الكلمات الغربية بالأحرف العربية فالجيل المقبل لن يفهم كلمة واحدة من القراّن الكريم أو السنة المباركة
فنحن مسؤولون ومحاسبون
ولا أبرئ نفسي
لا أريد أن أطيل، و أتمنى الاستجابة.
و الله من وراء القصد.

