الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

ANONYMOUS

بدأه THE M@STER في 2 مايو 2013 · 1 رد · 1,929 مشاهدة · في المقالات العلمية و التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

سوف اتناول المقالة في جزأين الاول تعريف بهم وما هي اهدافهم اما الجزء الثاني فسوف اتكلم عن ادارة غرفة العمليات في المجموعة وكيفية تنسيق الهجوم والتخطيط له

الجزء الاول :-

أنونيموس (بالإنجليزية: Anonymous)  في إطار ثقافة الإنترنت لتمثيل تصرفات العديد من المستخدمين المجهولين في مجتمع الإنترنت، الذين عادة ما يكونون غير مترابطين في مكان واحد نحو هدف متفق عليه. ويعتبر المصطلح شاملاً لأعضاء ثقافات إنترنت فرعية معينة.[2]

(أنونيموس) هي مجموعة قلة تعمل في مجال النضال عبر الاختراق البرمجي. وُجدت عام 2003م على منتدى الصور (4تشان)، تمثل مفهومًا لمستخدمي الإنترنت و غير المستخدمين معًا، الموجودين كمجتمعات يُطلق عليها مجازًا الدماغ العالمي الرقمي اللاسلطوي، وأيضاً تُعتبر بشكل عام مصطلح مُبطن لأعمواقع الحكومية وأهم شركات الحماية، ويُمكن تمييز أعضائهم في المجتمع عن طريق إرتدائهم لنمط معين من الأقنعة يسمى (جاي فوكس) وهي بالأصل صُممت لفلم V للثأر عام 2005م.

كانت بدايتهم عن طريق شبكة لامركزية تصرفوا فيها بشكل مجهول ومنسق نحو هدف ذاتيٍ حر قد اتفقوا عليه، غرضهم من ذلك التسلية. مع بداية 2008م أصبحت جماعات أنونيموس مُتعلقة بشكل متزايد بالعمل الجماعي العالمي للإختراق، فقاموا بمظاهرات و أفعال أخرى في نفس السياق ضد القرصنة الرقمية من خلال مكافحة الصور المتحركة و تسجيل الجمعيات التجارية الصناعية. كانت الأفعال المنسوبة للأنونيموس تُقام بواسطة أفراد غير معروفين يضعون مُلصف أنونيموس عليهم كشعار إنتماء، وقد أثنى عليهم بعض المحللين كمقاتلين رقميين، وأدانهم آخرين كونهم مقاتلون حاسوبيون فوضويون. لم يكن الأنونيموس ملتصقين بموقع إنترنت واحد، فالكثير من المواقع كانت مرتبطة بشكل قوي معهم، مما جعل لهم لوحة مصورة بارزة، أبرزهم: 8تشان؛ ذلك المرتبط بالويكي، وموسوعة الويكي وعدد من المنتديات. إلا أنه وبعد سلسلة من الجدل والاحتجاجات الواسعة النطاق أعلنت الإنكار لتشوية المواقع التي هوجمت من قِبل مجهولين عام 2008م مما زاد الحوادث بين أعضاء كادر الأنونيموس. لقد صنفت شبكة (سي إن إن) عام 2012م الأنونيموس كأحد أهم ثلاثة خلفاء للويكليكس، وصنفتهم مجلة التايم الأمريكية كواحدة من أكثر المجموعات تأثيرًا في العالم.

الخلفية

اسم الأنونيموس مستوحًا من الأسماء المُستعارة للحسابات التي تنشر الصور و التعليقات على الإنترنت. بدأ استعمال مصطلح أنونيموس كهوية مجهولة للزوار الذين يكتبون تعليقاتهم دون أسمائهم في منتديات الصور. فمستخدمي الصور يمزحون أحيانًا مع مجهول الهوية كما لو أنه شخص حقيقي. وبزيادة شعبية اللوحات المصورة، أصبح يستخدم للدلالة على جماعة من الأفراد مثل (ميم إنترنت)، بل توسع نطاقه ليشمل الأفراد كمنظمات بدون اسم، وأفراد يشتركون في لقب (أنونيموس) ليمثلوا الهوية المشتركة على الانترنت؛ الغرض من ذلك كان تبني واعي وساخر لتأثير السلوكيات الفاضحة على شبكة الإنترنت

وتميل التعريفات للتركيز على حقيقة أن هذا المفهوم، ومع توسع المستخدمين لايمكن إحاطته بتعريف بسيط، وعوضًا عن ذلك يتم تعريفه باستخدام قول مأثور يصف خصائصه المدركه، فهو الوصف الشخصي لأحدهم، ظهر بشكل مرئي لمظاهرة تستهدف كنيسة (الساينتولوجي العلمية).

فن الصور و الجمال لدى مجموعة أنونيمس

كان الأنونيموس يظهرون بعدة أشكال أدبية: طرافة صامدة، أسلوب تورية، أدب واقعي، وكوميديا سوداء، والكثير من التابعين لتلك المجموعة يظهرون بقناع جاي فوكس إما في الاحتجاجات، أو من خلال صور تنتشر على الإنترنت.

نظرة عامة على المجموعة

مجموعة تتضمن عدد هائل من أسماء المستخدمين من عدة منتديات و لوحات مصورة، إضافة لمجهودات العديد من مواقع الويكي وشبكات التواصل الفوري للتغلب على قيود اللوحات المصورة التقليدية، لذلك جاهدت العديد من مواقع الويكي للتغلب على قيود اللوحات المصورة التقليدية، و شبكات التراسل الفوري لتنظيم حملات احتجاج قادمة.

كان إئتلاف واسع لمرتادي شبكة الإنترنت لتكوين جماعة عن طريق موقع(٤تشان)، موقع (٧١١تشان)، الموسوعة الدراماتيكية، وقنوات (آي آر سي) حتى يصل الصوت إلى الشعب ويشاركوا في الاحتجاجات. ليس للأنونيموس قائد ولا حزب مسيطر، كانوا يعتمدون على قوة الأفراد المشتركة، والتي كان لها تأثير المجموعة على الشبكة، فكل شخص يريد أن يكون أنونيموس له ذلك؛ شريطة أن يسعى إلى تحقيق أهدافهم كجماعة. عضو من الأنونيموس شرح لجريدة بالتيمور سيتي فقال :(عندنا أجندة نتفق عليها جميعًا، ننسق فيما بيننا، ونتصرف حيالها، ولكن بشكل مستقل بدون أي رغبة للاعتراف بالفضل. نريد فقط أن ننجز شيئًا نشعر جميعنا أنه مهم). و أُرجع البيان أنه عضو مجهول كان قد وصف بما يتضمن إيمانه و أسلوب حياته، وهذه النظرة من أعلى أفراد المجموعة لاتعني بالضرورة أنها نظرة بقية الأفراد فيها. كان لأعضاء الأنانيموس تعاون مسبق مع مجموعة هاكر لولزيك.

العضوية

كل ما تحتاجه للانضمام إلى مجموعة أنونيموس هو الرغبة في الانضمام فقط، فلا وجود لقيادة، أو مستويات، أو وسائل اتصال.ولكن -لا يوجد طريقة معينة للانضمام اليهم

القائد إكس و وحرية الناس المقدمة

يقدم القائد إكس مجموعة من المقابلات و الفيديوهات التي تتحدث عن أنونيموس، قال في أحدها بأنهم ليسوا مجموعة إرهابية. في 2012م دارت التحقيقات حوله وحول الأنونيموس بواسطة أرون بار، والذي ادعى بأنه بستاني في أحد مزارع سان فرانسيسكو، و في مقابلة هوجمت فيها شركة (اتش بي غاري) قال فيها القائد إكس أن بار أحد المشتبه بهم، واصفًا إياه بالكادح. أيضا فقد وصفه إكس بالمقرصن الماهر، والعضو المؤسس لمنظمة حليفة لجبهة حرية الشعب (بي إل إف)

وبحسب أقوال القائد إكس، فإن (بي إل إف) هي منظمة تجمع لمخترقين تأسست عام 1985م، تعمل مع الأنون أوبس، وهي مجموعة جزئية أخرى من الأنونيمويس للقيام بهجمات الحرمان من الخدمات أو الحجب ضد مواقع حكومية في تونس, إيران, مصر و البحرين. إن العلاقة بين الأنونيموس و بي إل إف أشبه ما تكون منظمة حلف شمال الأطلسي- حيث البي إل إف تكون مجموعة جزيئية صغيرة بإمكانها أن تختار إشراك أو عدم إشراك مشاريع معينة. أنون أوبس وَ البي إل إف كلاهما قادرتان على تشكيل جيوش إنترنت كبيرة، الفرق الرئيسي أن الأنون أوبس ذات قوة عظيمة ولكنها بطيئة؛ بسبب عملية اتخاذ القرارات عندهم، بينما منظمة (البي إل إف) جبهة حرية الشعب تتحرك بسرعة هائلة كمشرط جراحة. وفي 23 سبتمبر,ألقي القبض على متشرد من كليفورنيا اسمه كريستوفر دويون تحت تهمة أنه اشترك عبر شبكة الاتصال مع منظمة (البي إل إف) كعضو أنونيموس، لكنه رافع في المحكمة بأنه غير مذنب ردًا على التهم الموجهة له. شادو

أيون مُنخفضة المدار كانون

إحدى أهم برامج الإختراق، هو تطبيق على شبكة الإنترنت لإختبار الجهد الذي استُخدم من قِبل الأنونيموس لإكمال هجمات الإختراق الموزعة لهم، عندما يقوم المستخدمين الأفراد بتنزيل البرنامج، تشترك أجهزتهم طوعًا مع بوت نت، والتي بدورها توجَّه ضد الهدف عن طريق الأنون أوبس، والتطوع بالمصادر الشخصية من أجل الاستخدام الجماعي، هذه إحدى الطرق التي يصعب تعريفها للانضمام للمجموعة

الأعمال الاحتجاجية موقع تبادل ملفات التورنت ( ذا بايرت باي)

في أبريل عام 2009م، أُعتبر المتهمين في (ذا بايرت باي) مُذنبين لتسهيل إنتهاكات حقوق النشر الموسعة بشكل تجاري و منظم، وقامت جماعة أنونيموس بإطلاق هجمات اختراق مُنسقة ضد الإتحاد الدولي للصناعة الفوتوغرافية، و هي مُنظمة مسؤولة عن حماية حقوق الفنانين المُسجلة. وعندما خسر المؤسسون في ادعائهم ضد التهم بالقرصنة,هاجم الأنونيموس الاي اف بي اي مرة أخرى، وأطلقوا عليهم مسمى (طفيليات). قالوا مرة: (سنظل نهاجم من يتبنى الرقابة، لن تستطيعوا إخفاء وسائل التحكم المثيرة للسخرية عنا).

موقع (ميغا آبلود) لمشاركة الملفات

في 19 من يناير 2012م، تم إغلاق موقع (ميغا أبلود) الذي يوفر خدمات مشاركة الملفات من قبل وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وهذا قاد لما أطلق عليه الأنونيموس مسمى (الهجوم الشبكي الأكبر الوحيد في التاريخ)، باريت براون الناطق باسم مجموعة الأنونيموس ظهر في أخبار قناة روسيا اليوم قائلا: (أن توقيت الهجمة لا يُمكن أن يحدث في توقيت أسوء من هذا بالنسبة لوجهة نظر الحكومات).

قانون وقف القرصنة على الإنترنت (إس أو بي إيه)

مع قانون وقف القرصنة على الإنترنت، أصبحت المظاهرات من الماضي، وصار يُنادى أن مستخدمي الإنترنت قادرين على حمايةالإنترنت المفتوح. باريت براون قال لأخبار روسيا اليوم: (إن موقع وزارة العدل أُغلق لسبعين دقيقة فقط بعد بدء الهجمة، في حين لا يزال العديد من المواقع متوقفا أو يعاني بطئ في التحميل)، كانت الهجمة قد أضرت بكثير من المواقع من ضمنها تلك التي تنتمي لموقع وزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، مجموعة الموسيقى العالمية، إتحاد صناعة التسجيلات في أمريكا، إتحاد الرسوم المتحركة في أمريكا، إذاعة بث الموسيقى والشركات المدمجة. حتى قبل وجود قانون منع القرصنة على الإنترنت فالحكومة الفيدرالية دائمًا لديها السلطة الهائلة للقيام ببعض الأشياء التي يريدون فعلها، فإذا كان هذا ما يحدث بدون قانون منع القرصنة على الإنترنت, تخيل ما قد يحدث بعد سن هذا القانون.

وعلّقَ براون: (على الرغم من أن أفعال الأنونيموس قد لاقت تأييدًا، إلا أن بعض المعلقون ناقشوا أن هجمات الإختراق قد تُلحق ضررًا ضد قانون منع القرصنة على الإنترنت بسبب الهجمات المتضمنة للطرق الحديثة المُعقدة التي بها يشترك بها مستخدمي الأنترنت يشتركون دون علمهم في هجمات الإختراق بضغطهم على رابط وُضع في غرف الدردشة أو على تويتر, و بالتالي يخرقون قوانين الولايات المتحدة). استخدم الأنونيموس برنامج مدار الأيون المنخفض كانون لمهاجمة المؤيدين لقانون منع القرصنة عبر الإنترنت في 19من يناير 2012م, وقد صرح الأنونيموس أن هذا يعد الهجوم الأكبر بمشاركة ما يقارب 5635 شخص يشاركونهم في هذه الهجمات من خلال استخدام نفس البرنامج. وحقيقةً كان بالإمكان منع ذلك عن طريق شبكة جدر الحماية؛ والتي يمكنها وبسهولة تصفية ضغط الشبكة؛ حيث هي من قام بصنعها, إضافة لمخترقي برنامج مدار الأيون المنخفض كانون للتعرف عليهم بسهولة في سجلات النظام, وتعقب عنوان المعرف الخاص بأجهزتهم, ومن ثَم اعتقالعم من قبل وكالات تنفيذ لقانون.

فيلم كوني

وصفت مجموعة أنونيموس الحملة المرافقة لفيلم كوني 2012م, والذي أنتجته منظمة (الأطفال الغير مرئيين) لنشر معلومات غير موضوعية بهدف التأثير على آراء الناس, ورغم ادعائها أنها تؤيد الحملة المضادة لكوني إلا أن الأنونيموس ترى أن ذلك خدعة واحتيال.

المواقع الحكومية

ادعت الأنونيموس مسؤوليتها بإغلاق بعض المواقع الحكومية في بريطانيا في أبريل عام 2012م في احتجاجات ضد تسلم الحكومة وسياسات الترصد, وقد تركت رسالة على موقع تويتر كتب فيها: فيها: (من أجل اقتراحاتكم المراقبة الصارمة).

الحركة الاحتجاجية (أكيوباي)

انضم نشطاء مجموعة الأنونيموس لمتظاهري حركة الاستيلاء على وول ستريت, أعضاء الأنونيموس نزلوا لمنتزه زوكوتي في نيويورك, ونظموها جزئيًاً بعد أن أصبحَ معروفًاً أن بعض المحتلين المتظاهرين قد يتعرضون للعنف. استخدم الأنونيموس شبكات التواصل الإجتماعي كتويتر تريندز لمتابعة المتظاهرين لتجنب الفوضى, المحافظة على سلميّة الاحتجاجات. بعض الاحتجاجات الصغيرة حدثت خارج سوق لندن للأوراق المالية في بداية مايو 2012م خلال احتجاجات احتلال يوم من مايو.

 

الجنس بالأطفال شبكيًّا

كريس فوركاند مفترس الإنترنت كما يُقال (53), كان مُتهما بممارسة الجنس مع الأطفال و جرائم الأسلحة النارية. صحيفة ما أعلنت أن فوركاند كان مطلوبًا من قِبل حرّاس الإنترنت قبل بدء تحقيقات الشرطة. وتقرير تلفزيوني حدد أن مجموعة حراس إنترنت ذاتيين يُسمون الأنونيموس هم من تواصلوا مع الشرطة بعد أن غُرر ببعض الأعضاء للممارسة الجنس من قِبل فوركاند, التقرير ذكر أن هذه كانت أول اعتقال تقوم به الشرطة لمُفترس إنترنت مشتبه به كنتيجة لأعمال حرّاس الإنترنت.

في أكتوبر عام 2011م, دارت عملية (داركنت) كمحاولة لإيقاف نشاطات المواقع الإباحية للأطفال التي يتوصل إليها عن طريق خدمات مخفية في شبكة الإنترنت العميقة, نشر أنونيموس رابط باستبين كنوع من تطبيقات الإنترنت التي يُخزن فيها حجم كبير من النصوص لفترة معينة, أدعت أنه أسماء مستخدمين لـ(1589) عضو من مدينة لوليتا, وهو موقع إباحي للأطفال يُدخل إليه عن طريق شبكة (تور), قالت أن الموقع تم اكتشافه من خلال ويكي مخفية, ويتضمن الموقع أكثر من 100 جيجابايت لصور إباحية لأطفال أنينويمس, وقد أطلقت هجمات اختراق وحجب لإغلاق موقع مدينة لوليتا.

المؤسسات الدينية

أخذت المجموعة اهتمام الصحافة في جميع أنحاء العالم لمشروع (جنالوجي), وهو حتجاج ضد الكنيسة السيانتولوجية.

المشروع بدأ نتيجةً لقيام الكنيسة السيانتولوجية بإزالة مقاطع جوهرية من مُقابلة واسعة الشعبية مع الساينتلوجي توم كروز في موقع يوتيوب على الإنترنت يعنوان (رسالة إلى النتولوجي) في يناير عام 2008م. وقد أوصل الفيديو أن الأنونيموس يرون أن أفعال الساينتولوجوي أي المنتمين للكنيسة الساينتولوجية ما هي إلا رقابة على الإنترنت, وأكدت أن المجموعة تنوي طرد الكنيسة من الإنترنت.

في بداية عام 2011م, إستهدفت المنظمة كنيسة ويستبرو المعمدانية, مُطلقين عدة فيديوهات حول مجموعة من المواضيع لنفس الصلة, كجدلهم الوعظي ضد مثليي الجنس.

أُطلقت عدة هجمات على الموقع, واحدة منها كانت لشيرلي فيلبس روبر تحاور ممثلًا للأنونيموس في مقابلة تلفزيونية على برنامج (دافيد باكمان).

 

القضايا المتعلقة بالمثليين

في أغسطس عام 2012م, قام الأنونيموس باختراق موقع الحكومة الأوغندية احتجاجاً على إيقاف فواتير المثليين, ووضعوا رسالة تقول: ( سنستمر في استهداف مواقع الحكومة الأوغندية وشبكاتها حتى تعالج الحكومة كل الناس, بما فيهم المثليين جنسيًا).

الهجمات وغيرها من الأنشطة

هذه المحموعة مسؤولة عن الهجمات الإلكترونية للاختراق التي طالت البنتاغون, وقد هددت شركة نيوز كوربوريشن بتحطيم موقع الفيسبوك. في أكتوبر عام 2011م, مخترقين الأنونيموس هددوا عصابة لترويج المخدرات في المكسيك تعرف بإسم لوس زيتاس, قامت بمهاجمتهم من خلال فيديو عبر الإنترنت بعد أن تم خطف أحد الأعضاء. وفي أواخر مايو 2012م, تحمل الأنونيموس مسؤولية إغلاق موقع (جي أم كروبس). وفي بداية سبتمبر 2012م, تحملوا أيضًا مسؤولية إغلاق شركة (جودادي) المؤثرة على المشاريع الصغيرة حول العالم. في منتصف شهر سبتمبر عام 2012, قاموا بتهديد منظمة هونق كونق الحكومية, والتي تعرف بالمركز التعليمي الوطني عبر فيديوهات على شبكة الإنترنت, ويتحمل الأنونيموس مسؤولية تسريب وثائق حكر 6 حتى 18 سنة؛ فالمنهج الجديد يخضع لنقد حاد و يثير انتباه وسائل الإعلام العالمية, حيث لا يُكافيء الطالب حسب كم المعلومات التي تعلمها بشكل فعلي, بل عوضاً عن ذلك يقيّم على أساس مستوى تعلقه العاطفي و إثبات إنتمائه للحزب الشيوعي الصيني, تقريباً حسب موضة غسيل المخ الأعمى.

 تناول الإعلام لموضوع الأنونيموس

في 26 يوليو سال فايروس مكتوب لما يقارب 90 فردًا من قائمة الاتصال لديه في الموقع, مدمرين بفعلتهم اثنان أو ثلاثة أجهزة حواسيب لأصدقائه.

التقرير أظهر شخصية مخترق ستبق دون اسمه قد دخل في جماعة الأنونيموس, وشرح وجهه نظرة اتجاه هذه الثقافة. إضافة لذلك, فقد ذكر التقرير أيضًا وجود غارات على موقع (هابو), وحملة وطنية لإفساد كتاب هاري بوتر الجديد, وتهديدًا بتفجير ملاعب رياضية.

بعد يوم من التقرير, قامت مدونة أخبار وايرد, والصحفي رايان سينجل بالسخرية منه, قائلين: (إن أخبار فوكس أصبحت مشوشة بين مجموعة من المخترقين المصابين بالملل, تتراوح أعمارهم في الخامسة عشر من العمر يضعون صور إباحية, وبين منتدى فور شان باللغة الإنجليزية, إن هذا التقرير يعد من أطرف النكت التي أطلقها أحدهم في الإعلام) في فبراير عام 2008م, إذاعة اليوم و الليلة التي مقرها إستراليا تضمّن بعضًا مما جاء في تقرير (كي تي تي في) مسبوقًا بأن كنيسة الساينتالوجي قد صعّدت الهجوم ضد الأنونيموس, واصفة إياهم بالمتعصبين دينيًا, وأنهم مرضى وأصحاب علل نفسية. اختلف معهم جراهام كلولي الخبير الأمني المطور للحماية في الحواسيب حيث قال: (إن الإجراءات التي تتخذها (داركنت) ضد المواقع الإباحية للأطفال قد تؤدي عن الأنونيموس ونشاطاتهم, الصحيفة أيضًاً أدرات مقالات رأي عن المجموعة, أحيانًاً تمدحها واصفةً إياهم كالنموذج المستقبلي لنشاطات الإنترنت الاجتماعية. هذا هو المستقبل, سواء أثبت ذلك أحد أم لا, و فشل جزء من الحكومة, ووسائل الإعلام على حد سواء؛ لمحاولة الفهم والمنافسة على التغيير السريع القائم على قدم و ساق, يوجب التذكيربأن الحركة مهمة في المقام الأول. في يناير عام 2008م, برنامج محرك البحث يُبث من الإذاعة الكندية منشورة من قِبل (سي بي سي) إذاعة, قامت بالإبلاغ عن مشروع (جانولوجي) وكان ضيفها جيسيس براون الذي أطلق على الأنونيموس لقب المهرجون, مشيراً إلى افتقارهم للتنسيق, السخرية المبتذلة و حزمة النبوغ والعقل, و دعاهم لمواجهته شخصيًاً. وفي 7فبراير من نفس العام, ظهرعضوان من الأنونيموس في البرنامج؛ موضحين طبيعة المجموعة, و حقيقة الإنتقادات التي وجهوها للساينتلوجي. في 10فبراير 2008م قام الأنونيموس باحتجاجات أمام مباني السابنتالوجي حول العالم,مما اضطر براون على الاهتراف بالخطأ. وكطبيعة الاحتجاجات, ارتدى المحتجون أقنعة, ورفضوا أن يفشوا بأي اسم, وأثاروا مناقشات حول المعايير الصحفية لحماية المصادر, ومعنى الهوية.

ردة فعل الهيئات لتطبيق القانون الاعتقالات

في ديسمبر عام 2010م, اعتقلت الشرطة الهولندية ذو ستةَ عشر سنة لهجمات إلكترونية على الفيزا, ماستر كارد وباي بال, مُرتبط بهجمات الإختراق للأنونيموس ضد شركات معارضة للويكليكس. ونيموس التي شنت على الشركات المعارضة للويكيلكس, ولم بصدربحقها أي أمر للاعتقال, إلا بيانًا صدر بعقوبة تصل للسجن عشر سنوات, وذلك لأن ما قاموا به يعد جريمة جنائية.

اعتقلت الشرطة البريطانية في يناير من 2011 خمسة ذكور تترواح أعمارهم بين 15 - 26 مشتبه بهم في هجمات حجب الخدمة الموزعة مخفية الهوية.

اعتُقل ماثيو جورج -من سكان نيوكاسل و نيو ساوث ويلز، مهتم بالتشريع الاسترالي الوشيك لتصفية الانترنت- بسبب مشاركته في نشاطات الأنونيموس لهجمات الحرمان من الخدمة الموزعة, شارك جورج في محادثات (آي آر سي) للأنونيموس, و سمحَ بإن يُستخدم جهازه الحاسوب في عدة هجمات إختراق مرتبطة بعملية (تيتستورم), تم تعقبه من قبل السلطات المختصة, وتم تغريمه بما يقارب 550 دولار, على الرغم من أنه لم يكن ذو وعي بأن أفعاله غير قانونية, و مؤمن بإن مشاركته في عملية (تيتستورم) أخذت طابع قانوني لاحتجاجات المواطنين. تجربته تركته بخيبة أمل مع احتمالية البقاء مجهولًا على الإنترنت, مُحذرًاً الآخرين بأنه ليس هناك مجال لتختبيء على الإنترنت, مهما حاولت بقوة إخفاء مسارك, يُمكن أن تُصطاد, أنت لستم منيع.

في 10 من يونيسيق هجمات الاختراق, هذه المجموعة المعنيية قامت بعمل هجمات على صفحة الإنترنت الخاصة بمحل بلاي ستيشن, والمجموعة المصرفية الأسبانية بانكو بيلباو فيزكايا أرجنتاريا, ومجموعة المصارف الأسبانية بانيكا, وموقع الحكومة المصرية, الجزائرية, الليبية, الإيرانية, التشيليه, الكلومبية و النيوزلندية. وقد أظهرت العملية أن بناءهم مكون من خلايا, حيث يمكنهم في أي وقت أن يتحدوا أو يتناسقوا من خلال تنزيل برامج إلكترونية (سوفت وير), ومن ثَمّ صنع القرار لأي هجمة تحدث في غرف المحادثة. الشرطة الوطنية الأسبانية قالت أن هذه العملية تتوافق مع حقيقة أن الحكومة الأسبانية و الناتو أعتبروا هذه المجموعة من المخترقين تهديد للأمن القومي.

في 13 يونيو 2011م, أعتقلت الشرطة التركية 32 شخص مشتبه باشتراكهم في هجمات حجب الخدمة على مواقع الحكومة التركية, تم القبض عليهم في مدن تركية مختلفة: اسطنبول, أنقرة وغيرها, بحسب مجلة (بي سي) فإن هؤلاء الأفراد تم اعتقالهم بعد أن هاجموا هذه المواقع كرد لمطالب الحكومة التركية لمقدمي خدمة الإنترنت بتطبيق نظام تصفية, أ, نظام رقابة كما يعتبرها البعض.

خلال شهر يوليو 2011م,تم اعتقال ما يصل إلى 20 أو أكثرللاشتباه بهم من مجموعة الأنونيموس للاختراق في الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا, انتقامًا لمُهاجمة باي بال و ماستر كارد و فيزا بعد أن قاموا بتجميد حسابات ويكليكس.

وبحسب أقوال المسؤولين في الولايات المتحدة تمت مداهمة البيوت المشتبه بها, واعتقال المشبوهين في ألاباما، أريزونا، كاليفورنيا، كولورادو، واشنطن العاصمة، فلوريدا, ماساتشوستس, نيفادا, نيو مكسيكو وأوهايو, بالإضافة لإمساك الشرطة بصبي في السادسة عشر من عمره في جنوب لندن للاشتباه به في إساءة استخدام الحاسوب في عام 1990م, وأربعة تم الإمساك بهم في هولندا.

في 28 فبراير 2012م، أصدر الانتربول أوامر اعتقال 25 شخصا يشتبه في صلتهم بالأنونيموس, وفقًا لبيان صادر عن وكالة الشرطة الدولية, تتراوح أعمار المشتبه بهم بين 17 و40 سنة, وقد تم إعتقالهم جميعًا.

في 12 سبتمبر 2012م, اعتقل المتحدث باسم المجموعة باريت براون في منزله في دالاس بتهمة تهديد وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالية, الوكلاء أعتقلوا براون حين كان في خضم جلسة مُحادثة دردشة في الأنترنت.

الخوف من العقوبة

في 28 يناير 2008, ادعى الإعلام الأمريكي المنفذ لصحيفة وال ستريت أن موظفي تطبيق القانون في الولايات المتحدة قلقين حول عدة هجمات إختراق عبر الإنترنت من قبل المجموعة. فقامت الولايات المتحدة بعمل تحقيق مع مؤسس ويكليكس جوليان أسانج على الرغم أنه لم توجه له أية اتهامات. فريقه القانوني قال: (إن الولايات المتحدة لا تملك سلطة قضائية طالما أن المواطن الأسترالي لم يقم بأي جريمة على الأراضي الأمريكية). وكان سبب القلق هو الشك في مشاركة الأنونيموس في هجمات انتقامية.

النائب العام في التحقيقات واجه الكثير من المداخلات الشخصية التي أقلقت زملاءه حول احتمالية أي ضرر جسدي. وبحسب الصحفي ديلفين باريت الذي أوضح أن وزارة العدل كانت تتصرف بشكل غير اعتيادي حين أخفت أسماء المسؤولين في البيانات العامة لكن ليس في البيانات الحكومية. السيد بارت قال أنه كان هناك نقاش في وزارة العدل و مكتب التحقيقات الفيدرالي حول إظهار أسماء المسؤولين الذين يعملون في قضية المنتديات.

الأفعال المنسوبة إلى أنونيموس هي التي يضطلع بها أفراد مجهولي الهوية يطلقون اسم "أنونيموس" على أنفسهم.[3] أرتبطت حوادث كثيرة بأعضائها بعد سلسلة احتجاجات عبر الشبكة وهجمات إلكترونية مثيرة للجدل، والتي لوحظت أعلاميا ونسبت إلى أنونيموس في عام 2008.[4]

على الرغم من الحديث الذي يؤكد انها ليست بالضرورة كيان واحد مترابط على الإنترنت، ولكن العديد من المواقع ترتبط بشدة بالأنونيموس. وهذه المواقع تشمل منتديات بارزة مثل 4chan فوتابا، ووالويكي المرتبط بها، إنسيكلوبيديا دراماتيكا، وعدد من المنتديات الأخرى مثل منتدى شيء فظيع.[5]

الحرب الالكترونية على اسرائيل 2013

مقال تفصيلي :أوب إسرائيل

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعية في تاريخ 6 ابريل 2013 عن وجود هجوم كبير من قبل مجموعة الانينومس على المواقع الاسرائيلية، وتناقلت مقطع فيديو على اليوتيوب يظهر فيه شخص يلبس قناع المجموعة ويتحدث على الهجوم ويتطرق الى ثلاث خطوات في الهجوم الاول مسح الكيان الصهيوني من شبكة الانترنت والثاني هو فضح الخطط المستقبلية والجرائم. والثالث لم يتم الحديث عنه لكنه قال" اماالخطوة الثالثة والأخيرة سنقدمها لكم هدية نحن الانونيموس" وتم التأكد من عدم عمل عشرات المواقع الاسرائيلية. بالاضافة الى انتشار روابط مواقع تابعة لجهات حساسة تم اختراقها.

وتعتبر هذه العملية اول حروب الكترونية واكبر عملية قرصنة معلوماتية ضد إسرائيل. وكانت أنونيموس سبق وأعلنت عزمها شنّ أكبر عملية قرصنة معلوماتية ضد إسرائيل في السابع من أبريل/نيسان الجاري، وأُطلق عليها "أوب إسرائيل" وهدفها محو إسرائيل من الإنترنت.

يوم 7 أبريل 2013، نفذ ألاف من أعضاء أنونيموس في العالم العربي خاصة (مصر و السعودية و الأردن و تونس و العراق و السعودية و قطر و البحرين و الجزائر ...) و قد إستهدفت أهم المواقع الحكومية و الرئاسية في إسرائيل و منها موقع رئيس الوزراء و وزارة الدفاع الإسرائيلية و موقع الإستخبارات و موقع مجلس الوزراء الإسرائيلي و سوق الأوراق المالية و المحاكم الإسرائيلية و شرطة تل أبيب و حزب كاديما و وزارة التعليم و بنك القدس و 20000 حساب على الفيسبوك و 5000 حساب بنكي و غيرها.

 

-لمتابعة اخبارهم مباشرة على توتيرYourAnonNews@

 

الجزء الثاني :-

من داخل غرفة العمليات | كيف تدير أنونيموس العمليات وكيف تهاوت المواقع الإسرائيلية أمام الهجمات !!

إسرائيل دولة متقدمة في العديد من القطاعات منها القطاع الحربي فهي تصنع الأسلحة والدبابات والطائرات وتصدرها أيضا، والقطاع الصناعي فهي تصنع العديد من الصناعات وتصدرها أيضا، والقطاع التقني والتكنولوجي فالشركات التقنية الإسرائلية عديدة وخاصة في مجال الأمن والحماية والجدر النارية ولعل أشهرها CheckPoint و Palo Alto Networks و Imperva التي تستخدمها العديد من شركات ومؤسسات العالم ومنها بعض المؤسسات العربية للأسف !!

كما تعطي إسرائيل أهمية كبيرة للحروب الإلكترونية فلديها جيشها الإلكتروني الخاص في وزراة الدفاع وفريقها الإلكتروني الخاص بجهاز الإستخبارات ” الموساد ” ولديها فريق خاص يقوم بتجنيد الهاكرز وإستمالتهم وتبنيهم والتطوير من قدراتهم، كما لديها العشرات من المتعاطفين مثل فريق الهاكرز الإسرائيلي Israeli Elite Hackers والذي نجح في إختراق بعض المواقع العربية كرد على عمليات #OpIsreal وتوعد بجمع الحشود والمتعاطفين للرد على الهاكرز العرب وأنونيموس وذلك بالهجوم على الدول العربية ومواقع مؤسساتها !!

لكن كيف بدأ هذا الهجوم على إسرائيل وهل هو خبط عشواء وهل أنونيموس تعمل بشكل عشوائي ام منظم ؟ هذا ما سأجاوبه في الفقرة التالية.

 

كيف تعمل منظمة الهاكرز أنونيموس وكيف تدعوا للهجمات الإلكترونية :-

تنقسم عمليات الهجمات الإلكترونية لدى منظمة الهاكرز أنونيموس الى قسمين :

 

القسم الأول : ردات الفعل

في هذا القسم تدعوا منظمة الهاكرز أنونيموس الى الهجوم على موقع شركة او مؤسسة او حكومة كردة فعل على قيام هذه المؤسسة او الحكومة بعمل شيء أثار غضب الناس او كان انتهاكاً لحرية الإنترنت أو محاولة للتحكم بها او مراقبتها او كان انتهاكاً لحقوق الإنسان، ويظهر هذا النوع من الهجمات جليا في عمليات أنونيموس الشهيرة بإسم Operation Payback ( عمليات إسترداد الأموال – أو – الدفع بالمثل ) والتي تم فيها مهاجمة شركات ( الفيزا و الماستركارد والباي بال ) وتم الإطاحة بهم لساعات عديدة وذلك بسبب موقفهم من ( ويكيليكس ) وإيقاف حسابها وتجميد أموالها وإيقاف التبرعات عنها، وقد تضررت المواقع آنفة الذكر بشكل كبير وخاصة PayPal التي أصابها الذعر وخسرت أكثر من 14 مليون دولار بسبب الهجوم ومثلها لصد الهجوم وحدثت شبكتها وأنظمتها لتواجهه مثل هذا النوع من الهجمات بالمستقبل، بل قامت برفع القضايا والإستعانة بالمحامين للقبض على الهاكرز المتسبيين بالهجوم وبالفعل تم القبض على بعض أعضاء أنونيموس وقتها، لكنهم كانو غير مؤثرين بشكل كبير.

وهذا القسم من الهجمات أغلبه يعتمد على هجوم حجب الخدمة ( DDOS ) وهو إغراق الهدف بالطلبات حتى يتم إيقافه وتستخدم أنونيموس هذا الإسلوب بشكل كبير، كما تحرص أيضا على إختراق الهدف للحصول على بيانات وملفات تحرج المؤسسة المستهدفة ، وقد كانت العديد من قضايا أنونيموس عبارة عن ردات فعل على أفعال للحكومات ومؤسسات وكانت كثيرا ما تنجح في إطاحتها وتعطيلها وإختراقها وتلفت بذلك الإنتباه وتشد وسائل الإعلام لتغطيتها.

القسم الثاني : الهجمات المنظمة والمدروسة والمخطط لها. 

وهنا تقوم أنونيموس بعمل دراسة وخريطة عمل للهدف المطلوب الهجوم عليه وتمتد خطة العمل الى 25 يوم وتعمل في ثلاثة مراحل متتابعة تنقسم للتالي :-

المرحلة الأولى : الزخم الإعلامي والتجنيد والإتصالات ( المدة من اليوم 1 الى اليوم 18 ) :-

في هذه المرحلة تقوم منظمة الهاكرز أنونموس بالإعلان عن العملية و وضع بيان خاص بها على موقع pastebin في العادة، يحمل البيان ( إسم العملية ، إسم الهدف ، الغاية من الهجوم ، أسباب الهجوم ، مهلة للتراجع ، تاريخ البدأ ، تعليمات عامة ) ثم ترسل نسخة لكافة وسائل الإعلام ليأخذ الموضوع زخماً إعلامياً ، ثم تقوم أنونيموس بالحشد عبر شبكة التواصل ( تويتر ) عبر حساباتها الشهير والتي يصل فيها متابعوها لما يزيد عن مليوني متابع، وإنشاء هاشتاق خاصة للعملية و التحريض عليها و وضع المبررات، ثم النشر عبر الفيسبوك ثم تنشر مقطع فيديو في اليوتيوب ليلهب حماس المتعاطفين ويظهر حقيقة العملية والهدف العام منها وطريقة المشاركة بها، ويتم نشره بشكل واسع ليحشد العدد المطلوب من المتعاطفين الذي يسارعون بالتغريد والنشر وتبني العملية، وفي بعض الأحيان يتم انشاء موقع خاص للعملية خاصة إذا كانت كبيرة، يتم فيها جمع كل ما يتعلق بالعملية وخطة سيرها، ويتم نشر بروشورات وملصقات عبر الإنترنت وفي بعض الأحيان يتم توزيعها بالشوارع ومحطات القطارات والأماكن المكتضة بالسكان.

ثم يتم وضع تعليمات لطرق المشاركة والتخفي وكيفية الإطاحة بالهدف ونشر البرامج المساعدة بذلك، ومخاطبة كافة الشرائح المتعاطفة، من الخبراء بأمن المعلومات والهاكرز المحترفين الى المتعاطفين من غير ذوي الخبرة.

تأخذ المرحلة الأولى من الإعلان عن الهدف والحشد عليه حتى بداية الهجوم ما يقارب 18 يوم ويبدأ الهجوم باليوم 19.

المرحلة الثانية : جمع المعلومات والبدأ بالهجوم ( اليوم 19 الى 22 )

في هذه المرحلة يقوم الأعضاء الأكثر خبرة من أنونيموس ( يقدر عددهم من 25 الى 45 شخص ) بجمع المعلومات حول الأهداف وفحصها والبحث عن  الثغرات فيها وعادة ما تكون الأهداف هنا هي الأكثر أهمية مثل المؤسسات السياسية والإقتصادية والوزارات الرئيسية بالبلاد، ويقصد من الهجوم في هذه المرحلة هو الإختراق من أجل الحصول على المعلومات وقواعد البيانات والأسرار والملفات الهامة وبطاقات الإئتمان واي معلومة ممكن أن تأثر على الهدف من حيث سمعته الإقتصادية او الأمنية او التجارية او الإستخباراتية وهذا ما حصل مع مؤسسة ” ستراتفور الإستخباراتية ” في أعظم أختراق لمؤسسة استخباراتية تعمل بصمت وتحت غطاء الدعم اللوجستي والدراسات الإستراتيجية وهي في حقيقها كانت ظل لوكالة الإستخبارات الأمريكية المركزية ، تجند العملاء والصحفيين والدبلوماسيين حول العالم، وقد فضحتها أنونيموس بهذا الإختراق شر فضيحة وسلمت أكثر من 5 مليون إيميل و 200 جيجا من البيانات الهامة لويكيليكس مما أشعر جورج فريدمان ( مؤسس ستراتفور ) بالصدمة وقدم إعتذارا للعالم بسبب الإختراق وقد وصلت العملية هنا لغايتها وأكملت مهمتها وأصبحت جزءاً من التاريخ الذي لن تنساه الإستخبارات يوماً.

في هذه المرحلة تكون هناك غرفة عمليات للهاكرز المحترفين فقط، يقوموا فيها بوضع كل ما تقع عليه أيديهم من ثغرات ليتم مشاركتها مع بقية المجموعة، أعضاء المجموعة الخاصة هذه منهم من هو متخصص بثغرات تطبيقات الوب Web Application ومنهم متخصص في ثغرات حقن قواعد البيانات SQL Injection  لإستخراج معلومات من قواعد البيانات غير المؤمنه جيداً ومنهم متخصص بفحص السيرفرات للبحث عن اي ثغرة فيه، فيتشاركون ما يجدونه بينهم ثم يتشاركو النتائج ثم يتم نشر كل ما أمكنهم الحصول عليه بوساطة شبكات التواصل وعبر تويتر خاصة ومن خلال بيان صغير لكل إختراق ثم ارساله لمواقع أخبار أمن المعلومات ووسائل الإعلام

وفي أثناء انشغال خبراء أنونيموس بالمؤسسات الهامة والرئيسية في البلد المستهدف (  إسرائيل مثالاً ) تجد بقية الهاكرز المتعاطفين مع أنونيموس يبدأون بنفس الطريقة على الأهداف الأقل أهمية ولكنها تتسبب بإرباك المُستهدف، مثل المواقع التجارية، المواقع المشهورة، الصحف المحلية، المؤسسات الحكومية من الدرجة الثاني وهذا ما تم فعله مع المواقع الإسرائيلية فقد تم الهجوم على كافة المواقع والقطاعات سواءا الهامة وغير الهامة.

في هذه المرحلة تبدأ المفاجئات بالظهور، فيتم نشر قواعد بيانات قد تكوم حساسة ( مثل قوائم عملاء الموساد – إلا أنه لايوجد تأكيد على ذلك ) وقواعد البيانات التي في العادة ما تحمل العديد من المعلومات الخاصة على حسب الموقع المخترق.

 تستغرق هذه المرحلة في العادة أربعة أيام، ثم تبدأ المرحلة الأخيرة.

المرحلة الثالثة : التعطيل (  اليوم 24 و 25 )

في هذه المرحلة تقوم منظمة الهاكرز أنونموس بضرب المواقع الآمنه والتي لم تستطع إختراقها، فتقوم بتعطيلها والهجوم عليها وإيقافها بواسطة هجمات DDOS ، ,يشارك في هذا الهجوم المئات من الهاكرز ويصل العدد للآلاف أحياناً، كما يتم نشر دليل للمبدئين جدا للمشاركة بالهجوم، حيث لا يستخدم المبتدأ الا برنامج LOIC السهل جداً والذي إذا اسخدمه الآلاف سيتسبب بالإطاحة بأي موقع، كما قامت أنونيموس بعمل طرق مشاركة ذكية ولا تحتاج اي خبرة ولا تتطلب منك إلا الدخول على موقع ( حتى لو من هاتفك المحمول ) يحتوي على كود JavaScript يعمل من خلال المتصفح، وبمجرد دخولك للصفحة والضغط على موافق يتحول متصفحك الى مهاجم وتصبح جزءاً من هذا الهجوم، وقد تم إستخدم هذه الطريقة بالإطاحة بموقع وكالة الإستخبارات الأمريكية المركزية و وزارة العدل الأمريكية والبنتاغون والبيت الأبيض ما شكل صدمة كبيرة وقتها، واتخذت هذه المؤسسات الحساسة التدابير االوقائية لمثل هذه الهجمات والتي نجحت في التصدي للهجمات من LOIC مثلاً ولكنها لم تنجح في التصدي لهجمات DDOS الكبيرة.

تستغرق هذه المرحلة يومين، ثم يتم إعلان إصدار بيان او مقطع فيديو كما يتم إعلان النتائج ومدى الوصول للغاية المقصودة.

 

هل نحجت أنونيموس عند هجومها بالضغط على المؤسسات هذه او تسببت بتراجعها ؟

نعم ، نحجت في العديد من العمليات إما بالوصول للغاية او قيام المؤسسة المستهدفة بالتراجع مثل ما تم مع قانون SOPA و ACTA العنصريين اللذين كانا يراد بهم التحكم بالمحتوى الإلكتروني والإنترنت، إلا أن هذه الهجمات وتبني العشرات من المؤسسات للقضية جعل القانون يفشل ويسقط ..

 

كيف تهاوت المواقع الإسرائيلية في الهجمات الأخيرة :-

حضيت إسرائيل بالقسم الثاني من الهجمات وهي المنظمة والمدروسة فقد دعت منظمة أنونموس بمنتصف شهر مارس الى شن هجمات الكترونية على إسرائيل وتوعدت بمسحها من الإنترنت وتحويل فضائها الإلكتروني الى ظلام بعمليات أطلق عليها OpIsrael!!

وقد أخذت هذه الهجمات زخماً إعلاميا كبيراً وتناقلتها كل وسائل الإعلام وكانت هجمات موسعة تستهدف كل ما تقع عليه العين، وقد نحجت بلفت الإنتباه وإختراق العديد من المؤسسات .

وكانت على غير العادة فقد شارك في هذه العملية OpIsrael العشرات من الهاكرز العرب من كل الدول وكانت عملياتهم منظمة بشكل أفضل مما هو عليه في السابق وكانت ذو هدف ومغزى وتحاول إرسال رسالة، وكان دورهم فيها واضحاً خاصة من هاكرز المغرب والجزائر وتركيا فقد عصفو بعشرات المواقع الإسرئيلية وكانوا الأكثر تأثيراً فيها، وأيضا مجموعات من الخليج والدول العربية.

ولا شك أن الصفعة التي تلقتها إسرائيل بهذه الهجمات لن تنساها، فقد مرغت كرامتها الإلكترونية أمام العالم وأمام شعبها وأصبحت حديث كل شخص بسيطاً كان او كبيراً ..

كما أننا بحاجة أيضا لإعادة النظر في طرق عمل الهاكرز العربي وتوحيد جهودهم وتبنيها وجعلها رسالة تهدف لأن تكون مشروعاً يسعى لإبقاء الإنترنت حراً ومفتوحاً بعيداً عن سيطرة المتغطرسين وتحكم المتحكمين وأن نقطع اليد التي تمتد للتحكم بعالمنا او التأثير عليه بوضع الشروط والقيود فيه، كما يجب أن نكون جنوداً لأمتنا ندافع عنها ونحميها بنشر العلم والثقافة

 

المصادر :

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة ±MICRO في 2 مايو 2013 في 17:32

2
#2

مقال رائع رغم اني لم أقرأه كله لكن كما قلت في الفقرة الاخيرة

 

"  أننا بحاجة أيضا لإعادة النظر في طرق عمل الهاكرز العربي وتوحيد جهودهم وتبنيها وجعلها رسالة تهدف لأن تكون مشروعاً يسعى لإبقاء الإنترنت حراً ومفتوحاً بعيداً عن سيطرة المتغطرسين  "

 

أنا دخلت عالم البرمجة من باب حبي للهكر ولكن بعد تعرضي لأكثر من مرة لاختراق كوني كنت مبتدأ و وثقت في العديد من الناس  

 

أصبحت أحتقر الهكر خصوصا الهكر العرب لانهم من بني جلدتي و لا يهمني الأجانب  ( لأني لو خدعني أجنبي أقول هذا عدوي ) أما أخوك فلا كلام

 

فكثير منهم بخلوا علينا ب معلومات و كل ما كان يطرح برامج تشفير برنامج اختراق و دورات استعمال أدوات  أجنبية الخخخ 

 

و قلة من كانوا يضعون برامجهم خاصة  اما للاختراق او تشفير او حقن او الخخخ و لا مرة درس كيف يعمل او يشرح لك كيف تم برمجته و لا الكود المصدري و لا ولا

 

كيف تريد لرواد الانترنت و خصوصا محبين البرمجة و الاختراق الجدد ان يتعلموا من اخوانهم  و تبقا الانترنت حرا و ليس حكرا على أناس فقط

 

مجرد راي اخي تحياتي و شكرا على الموضوع

 

الحمد لله أتقن الفرنسية و بصدد اتقان الانجليزية و تعلم الكثير من مواقعهم و الحمد الله عرفت هذا المنتدى فيه ناس أفادوني كثيرا جزاهم الله خيرا

1

مواضيع مشابهة