في التاسعة من صباح 8 يونيو اي اليوم يكون هناك حدث علمي فريد، وبهذه المناسبة تنظم جمعية الإمارات للفلك، بالتنسيق مع المجمع الثقافي في أبوظبي، فعالية رصد هذا الحدث الذي يلقى اهتماماً علمياً على مستوى العالم.
وتتكرر هذه الظاهرة كل 120 سنة، اي انه لا يوجد اي فرد في الوقت الحاضر على سطح الأرض قد شاهد هذا الحدث من قبل، وترصد جمعية الإمارات للفلك هذه الظاهرة من ساحة المجمع الثقافي حيث تم الاستعداد لهذا الحدث بكافة الامكانيات اللازمة من اجهزة رصد متطورة وشاشات عرض كبيرة وخيمة مكيفة لنقل الحدث, وقال حسن الحريري، محاضر في جمعية الإمارات للفلك، ان كوكب الزهرة يعبر قرص الشمس بعد مئة واثنين وعشرين عاماً، وفي الاوقات العادية يمر كوكب الزهرة اما تحت او فوق الشمس مختفياً في نور الشمس الساطع لكن هذا الحدث سيكون مغايراً للمعتاد حيث يمر في طرف قرص الشمس ما يجعله مشاهداً من الأرض وبوضوح تام وعلى شكل قرص صغير اسود اللون يعبر القرص ببطء، والمثير ان الحدث يمكن رؤيته من منطقتنا بشكل كامل, واشار الحريري الى ان عبور كوكب الزهرة حدث يتكرر بشكل غير اعتيادي فهو يتكرر كل 122 سنة بفارق ثماني سنوات ثم يعود مرة اخرى بعد 122 سنة, ففي المرة السابقة حدث عام 1882 وقبله عام 1874 ويحدث هذا العام الحالي ثم عام 2012 ثم يعود بعد مدة طويلة عام 2117، والسبب يرجع ان كواكب الأرض والزهرة
والشمس يجب ان تكون كلها في خط مستقيم مع الشمس الذي يعد امراً نادراً جداً، موضحاً ان العبور يستغرق قرابة ست ساعات تقريباً ويبدأ تقريباً الساعة الثامنة صباحاً ثم ينتهي الساعة الثالثة ظهراً بتوقيت الإمارات, ونبه الجمهور الى ان مشاهدة الشمس بالعين خطر جداً وان قرص الزهرة سيكون صغيراً لمشاهدته بالنظارات فلا فائدة منها، والطريقة المثلى هي بالتلسكوب المحمي بشكل جيد والمزود بمرشح شمسي بصري والمشاهدة عبر التلفزيون او الحضور الى موقع المراقبة مع الخبراء في هذا المجال.
_________________