تفضلوا
www.geocities.com/tariqattiq/a.zip
اشكرك ايها القط الاسود و لكن لى ملحوظه وهى ان حجم الكتاب غير جداً مقارنه لما نعرفه عن حجم كتب ال MS Press
Technical Lead Developer
اللهم قنى شر الجهل و الجهلاء
( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ ) {الأنبياء:1}
هذا الموضوع مغلق.