سلام عليكم.....
أولا احب ان اقول لكم اني عضو في جماعة صناع الحياة السعودية.....
ولكن وجدت ان الاتجاه العام بدأ يتجه وبشكل غريب نحو التعريب....
فنرى بعضا من الاخوان يذهب لنظام تشغيل عربي بالكامل
والبعض برامج عربية....
طيب قبل ان ابدا في النقاش اريد من الجميع التفكير بمنطق وعقلانية
(وهذا هو ما نتسم به نحن المتخصصون في الحاسب الالي......)
و بدون حمية او عواطف....
التعريب ما له و ما عليه:
طيب اعتقد نحن في الان في حالة ضعف
وليس بامكاننا ان نسيطر بلغتنا في هذه الايام...
انا اعتقد ان الذين يضيعوا اوقاتهم في التعريب. سيفوتهم الكثير...
وانا لا ارى ان اللغة الان شيء مهم فما اللغة الا طريقة لتوصيل المعلومات للاخرين
اعتقد اننا لا نحتاج لنظام تشغيل عربي
بقدر ما نحتاج ان نكون اقوياء في العلوم
ولا نضيع وقتنا في مالا فائدة فيه
فلو انك بدأت تترجم شيئا فسيمر الزمن ويتركك وحيدا وقد ظهرت تكنولوجيا جديدة
وان تصيع وقتك في التعريب......
ثم انه يجب الا نتخذ الموقف الدفاعي
لأن العولمة جارفة ومن المعروف ان افضل استراتجية
هي الانحناء مع الريح لنبقى شامخين كالاشجار
وليس هناك عيب في اننا نتعايش مع الاخرين في عالم
تكنولوجي واجد
ينفعنا فعليا وينفع امتنا بغض النظر عن لغاتنا
ونحن في النهاية مسلمون وعرب اخذنا علوما من غيرنا من الشرق والغرب
واعطينا كذلك الشرق والغرب
وهذه هي سنة الله في الكون....
ولو كان الله سيحاسبنا على لغاتنا لاقتصر الدين على العرب فقط
ولكنه بالفعل سيحاسبنا على العلم وكيف استفدنا منه....
نحن مسلمين عاقلين
لا يجدر بنا تضييع اوقاتنا فيما لا فائدة له
والحكمة ضالة المؤمن انى وجدها هو اولى بها....
مشاكل في الاشياء المعربة:
أولا:
يجب ان ننفتح بمنتجاتنا ان تشمل الجميع وليس العالم كله ناطق بالعربية
لنأخذ مثلا مايكروسوفت فهم ينتجون لا لقومية معينة.....بل لأغلب اللغات الحية...
ولو اننا عملنا برامج جيدة وقوية واشتهرنا عالميا واخذنا ثقة الجميع عندها
قد نفرض بعض الاسياء لتكون بلغتنا...
واحب ان اعطي مثال حي:
وهو مثال الشعب الهندي
فهم شعب مبدعون في علوم الرياضيات والحاسب الالي
غزو العالم باللغة السائدة وفرضوا انفسهم بقوة على كل العالم
حتى رغم عن الدول العظمى
ولو ارادو الان فرض اي شيء من ثقافتهم علي اي احد لاستطاعوا...
فهم تقريبا في كل مكان..
وانا اضمن انك لن تجد اي شركة للحاسب وعلى مستوى عال بدون ان تجد لهم باعا في تلك الشركة...
النهاية:
في النهاية احب ان اختم واقول
بما ان ديننا هو للجميع فلنجعل علمنا ومعرفتنا واخلاقنا ومنتجاتنا وبرامجنا للعالم...
نكسر حواجز اللغة والقوميات
لأننا نخاطب العقل والقلب في آن واجد
نقدم برنامجيا جيدا وذا جودة عالية
وكلنا أمل في نشر شيء يخدم الانسانية
فنحن نحب الانسان الذي يسكن داحل الناس في العالم..
ونتمنى للجميع الخير والفائدة....

