الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

/////\\\\\ قصاقيص /////\\\\\

مغلق
بدأه أحمد عز في 26 يناير 2005 · 0 رد · 333 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1

بعض القصص قرأتها ورأيت أنها يمكن أن تعجبكم (منقوله من قهوة كتكوت B) )

الأولى :-

اقتباس
في يوم من الأيام.. اتنين من رهبان التبت كانوا ماشيين في الغابة..

و ماشيين... :school: :school:

في طريقهم.. و هما ماشيين جنب النهر.. لقوا امرأة بتحاول تعدي النهر  .. ومش عارفة.. فوقعت و كانت هاتغرق..

رهبان التبت بيقسموا كلهم قسم اسمه "قسم العفة" .. بأنهم لا يقربوا امرأة في حياتهم أبدا :geek2: ..

عشان كده.. الراهب الشاب الصغير.. اللي لسة جديد في الكار.. بص للمرأة اللي بتغرق.. و تجاهلها.. و مشي.. 

اما الراهب اللي معاه.. و اللي كان أكبر منه في السن.. ماقدرش يتجاهل الموقف أبدا..

فنزل النهر.. و شال المرأة على ايديه و أنقذها من الغرق و عداها للضفة التانية.. و نزلها على الأرض.. و شكرته المرأة.. و تركها و رجع للراهب زميله و كمل طريقه ماشي عادي.. 

الراهب الشاب.. بص له باستنكار..:redeye: و فضل ماشي جنبه ساكت.. عمال يفتكر المنظر في خياله..  منظر الراهب زميله و هو شايل المرأة بايديه بيعديها الضفة التانية بعد ماكانت هاتغرق.  .

و كل مايفتكر المنظر يتنرفز أكتر... :think2:

ازاي قدر يعمل كده؟؟ :duh:

هو قسم العفة اللي أقسمناه ده مالوش أي اعتبار عنده خالص؟؟؟ :lip:

و فضل يفكر في الموضوع.. و كل ما يفكر فيه.. يزداد غضبه..

و السؤال اللي في عقله صوته عمال بيعلى.. و يعلى..

ازاي؟؟؟؟؟ :what3:

ازاي قدر يعمل كده؟؟؟

ده انا لو عملت اللي عمله ده ممكن انطرد من المعبد فورا.. والا عشان هو أكبر مني والا ايه؟؟؟ 

هي البلد دي ماشية بالكوسة؟؟ 

دي حاجة تخنق يا راجل!!! :angr3:

صحيح انا مابقاليش كتير في الرهبنة قده.. لكن أقدر اميز كويس جدا بين الصح و الغلط!!:kwazy:

أخينا فضل يفكر..

و بص جنبه للراهب الكبير.. لعله حس بالندم والا حاجة.. لقاه هادئ تماما كعادته.. ولا كأنه عمل حاجة.. 

أخيرا.. الراهب الشاب مابقاش قادر يستحمل خالص..

فزعق فيه:

"ازاي قدرت تعمل اللي عملته ده؟؟؟ إزاي جرؤت حتى تبصلها؟؟

و مش بس كده.. تشيلها بايديك كمان؟؟ انت نسيت قسم العفة اللي أقسمناه؟؟" 

الراهب الكبير فوجئ.. و بص له بدهشة.. 

ثم ابتسم.. ابتسامة عطف على الشاب الصغير.. و قال :

"انا مش شايلها على ايديا دلوقت..... انت لسة شايلها في عقلك من ساعتها؟؟"

B)

الثانيه :-

اقتباس
كان ببلاد الشام منذ زمن شيخ جليل جمع الله له العلم والحكمة . كان يخطب الجمعة بمسجد في قريته فيجتمع له الناس يسمعون جميل مواعظه وينيرون بصائرهم بمصابيح علمه و أدبه .

وكان لباس عامة أهل هذا البلد سراويل فضفاضة وقمصان واسعة بيضاء اللون وعمامات ملونة جميلة يتفننون في لفها وتزينيها

فإذا أرادوا التوجه إلى مساجدهم أو مجالس كبرائهم أو أعراسهم أضافوا فوق تلك الملابس البيضاء سروالا وقميصا بلا أكمام أسودي اللون .

ذات جمعة كان ذلك الشيخ يلقى خطبته فوق المنبر وقد تعلقت به الأبصار و أصاخت إليه الأسماع . وبينما هو منهمك في إلقاء الخطبة انحلت عقدة سرواله الأسود فسقط .... انتبه الرجل لذلك فرفع سرواله وعقده وواصل خطبته

خرج القوم من المسجد وكان بينهم _ كشأن كل قوم _ بعض ضعيفي العقول فأخذوا يتندرون بسقوط السروال ويتناقلون ذلك الخبر .

لم يقف الأمر عند حد الفكاهة والتندر بل وجد الحاقدون وأعداء كل فضيلة فرصة سانحة فأخذوا يلمزون ويغمزون . فقال نفر منهم أن الشيخ تعمد إسقاط سرواله سخرية من عمدة القرية الجالس بالصف الأول . وقال آخرون بل هو شحيح شديد الشح يرتدى سروالا قديما تهرأت عقدته فسقط . وقال فريق أن الشيخ شديد غليظ يضرب زوجته فقطعت عقدة السروال إلا قليلا فسقط بعد قليل من ارتدائه . وقالت فئة أن من فعل ذلك هو الكواء لأن الشيخ قد اعتاد ألا يعطيه أجره

وصلت تلك الروايات إلى مسامع الشيخ فاستاء لذلك لكنه أغضى عنهم لعلمه بضعف عقولهم وترفعا عن الخوض في سقط الكلام

لبث الشيخ فترة متذرعا بالصبر والتغاضي علَ الأيام تفعل فعلها فيُنسى الأمر ويلتفت الناس إلى ما ينفعهم . لكن مر وقت طويل ولا هم لذلك الجمع الحاقد سوى نشر تلك الحكاية ومضغها ليلا ونهارا

نفذ صبر الشيخ ذات يوم فغادر قريته التي يحبها إلى قرية أخرى بعيدة فأستقبله أهلها استقبالا رائعا وقدموه ليكون إمامهم وصاروا يتناقلون كلماته بكثير من الإجلال والاحترام

مرت الأعوام وهرِمَ الشيخ فتاقت نفسه ذات يوم إلى رؤية قريته وقرر زيارتها متخفيا .

وصل الرجل إلى مدخل قريته فوجد لوحة ترحيب تقول ( مرحبا بكم في سقط سرواله ) !!!!

ذهل الرجل ذهولا لا مزيد عليه وتقدم قليلا فوجد حانوتا صغيرا كُتب عليه ( حانوت سقط سرواله ) !!!!

نظر إلى الجهة الأخرى من الطريق فوجد مقهى كتب عليه ( ليالي سقط سرواله ) وإلى جانبه دكان قصاب كتب عليه ( لحوم ودواجن سقط سرواله ) !!!

دخل الحانوت فوجد شابا فسأله عن هذا الاسم وما معناه .... أخذ الشاب يروى له تلك القصة عن الشيخ الذي سقط سرواله و يردد نفس الإشاعات البغيضة عن تلك الحادثة

قاطعه الشيخ حانقا

.... وهل رأيت أنت ذلك الحادث

قال الشاب

.... لا يا سيدي فلم أكن قد ولدت بعد أنا من مواليد عام خمسه سقط سرواله !!!!! 

B)

الثالثه :-

اقتباس
وقف بجانب أمه التى يحبها بشده .ورأى الشمس تغرب..فقال لها

أمى انها تغرب...فقالت ((لا... انها فقط توارت ليظهر القمر من جديد))

ومرت سنوات...وكبر وتزوج...ووقف يحمل ابنته الرضيعه التى ولدت من لحظات...فرن الهاتف...وجاء صوت أخوه يخبره عن وفاة أمه..فنظر الى وجه ابنته وهو يبكى وقال .((لا...انها فقط توارت...ليظهر القمر من جديد))

الرابعه :-

اقتباس
عُنََْوة وجدت حنان ذات العشرين ربيعا مقعدا فى المترو المكتظ وجلست وهى تتلفت حولها لاهثة ألم يتبعنى أحد؟ 

هدأت قليلا بعد أن استقرت مكانها نظرت من النافذة إلى أكوام اللحم المتصارعة لتفوز بمثل مافازت به وغرقت فى أفكارها

كان المفترض أن يكون مقعدى هذا فى داخل قاعة محاضراتى 

ولكن

وانتبهت من لكن- لتجد أن الجالس أمامها عجوز قد تجاوز الستين يحدق بها 

حولت عيناها عنه ورمقته بطرفها مازال يحدق بها 

ماهذا أيكون من معارف أبى 

أيكون قد رآني مع زميلي 

ياإلهى لا تفضحني 

حاولت أن تعود لأفكارها 

سأنسى أمر هذا الرجل 

مهما كان- أنا ماباعملش حاجة غلط آه - هكذا قالت لنفسها -كل البنات كده لهم أصدقاء بيخرجو معاهم ويسمعو منهم كلام حلو إشمعنى أنا وبعدين دى كانت أول مرة أخرج مع رامي قعدنا فى كازينو أمسك بيدي تعاهدنا على الحب  والزواج

مدت يدها تعدل من حجابها حدثتها نفسها وانتى كمان محجبة خرجتى مع شاب وامسك يدك إحمر وجهها  وحانت منها التفاتة إلى الجالس أمامها

ياإلهى مازال ينظر إلى إنه لا يحول بصره عنى ماذا أفعل هل أنصرف من المترو كيف لى أن أشق طريقى بين أكوام اللحم هذه ركبت من أول الخط وسأنزل فى آخر الخط لأتفادى ذلك 

وما الفرق بين أن تشقى طريقك بين أجساد الرجال المتلاصقة وبين أن يمسك رامي بيدك نعم ما الفرق لقد سقطتى في الهاوية صرخت أعماقها لا لم أسقط غيري تفعل أكثر من ذلك أنا قديسة بالنسبة إليهم 

يا إلهى مازال ينظر إلى إنه لا يعرفنى ولا يعرف أبى ولكن لماذا لا يحول بصره عنى

سمعت مرة أن الذنب يظهر على وجه صاحبه هل يبدو الذنب على هل على وجهي غضب ربى

يا إلهي إغفرلى سأتوب والله سأتوب لن أذهب الى مكان بدون علم أبى ولن أقابل شابا مرة أخرى إلهى لا تفضحنى مسحت دموعا إنحدرت على وجنتها وكادت تصرخ مالك تنظر إلى 

توقف المترو آخر الخط وقف الرجل ووقفت لن أتركه يتبعنى هكذا قالت لنفسها ولكن الرجل لم يتحرك وظل بصره مثبتا عليها 

بادرته عماه لماذا تنظر إلى هل تعرفنى 

أنا يا إبنتى منذ 30 عاما لم أنظر إلى شىء تلك عيون زجاجية عافاك الله كيف تبدو الدنيا من حولى لا بد أنها تغيرت كثيرا خذى بيدى يا ابنتى

تنهدت فى سعادة يااااااااااإلهى كم كنت حمقاء وكم هو ربى لطيف خبير أستغفرك ربى وأتوب إليك هات يدك أيها الرجل الطيب

الخامسه :-

اقتباس
أغلقت علىَّ باب حجرتى و أطفأت نورها.... و كعادتى عندما أكون فى هذه الحالة جلست امام مكتبى لأراقب الدخان المتصاعد من فنجان القهوة الموضوع أمامى بينما يكاد صدري ينفجرمن وطأة الضيق و الحزن اللذان يملآنه .

كانت مئات الأسئلة تدور فى ذهنى .... لماذا أشعر بهذا الشعور.

ألم أفعل هذا من أجل المتعة؟! ...من أجل السعادة؟!... لماذا الآن أشعر بكل هذا الكم من الضيق و الحزن... أكل هذا من أجل أنى عصيت الله... من أجل أنى ابتعدت عنه... لو كان الأمر يقف عند هذا الحد .. فالحل بسيط.... ويتلخص فى كلمة واحدة .. توبة.

ولكن مهلاً ألم أكرر هذا الأمر أكثر من مرة؟!! ..وفى كل مرة كنت أقول أنى تبت و لن أعود ثانية .. ولكنى أعود ... و أعود... ضقت من كثرة العودة ومن كثرة الهزائم ... و من كثرة النكسات ...و قررت ... قررت أنى لن أتوب أبداً ...أبداً ... إلا قبل موتي ... فعندما أشعر باقتراب النهاية ... عند ذلك فقط سأتوب توبة صادقة..

و لكن هل يوجد من يخبرنى بموعد النهاية ..؟!..إنه أمر صعب .. بل هو المستحيل بعينه...

تعبت من كثرة التفكير ....و عدت أتابع الدخان المتصاعد من فنجان القهوة .. والذى ارتسم مع أشعة القمر المنسابة عبر النافذة بصورة شاعرية جميلة .

كأنها صورة وجه رجل عجوز ذى لحية بيضاء ..أو هكذا خيل لى ..لكن الغريب في هذا الأمر أن هذا الوجه يشبه كثيراً وجه جدي رحمه الله ...نفس اللحية ...نفس الوجه المنير..

مددت يدى فى تردد نحو الدخان محاولاً بعثرته ..لكن الوجه لم يتغير ..بل علته ابتسامة عريضة ..

هتفت: جدي أهو أنت ..؟!

أجابنى بصوته الهادئ المعتاد : كيف حالك يا أحمد ؟!

لم أصدق نفسي ظننت أنني أحلم .. لقد مات جدي منذ زمن بعيد..والأحياء لا يرون الأموات..

لا يرونهم أبداً إلا إذا...

جدى هل أتيت لتأخذني معك؟!.. هل اقتربت نهايتي؟!

تبسم فى هدوء ثم تمتم:

- يا بني كل الناس راحلون ...وكل شىء له بداية لابد أن تكون له نهاية...

- جدي أنا أسألك سؤال محدد... هل حانت لحظتي...

أطرق لحظة ثم قال:

- لا يا أحمد... لم تحن بعد...

- إذاً انت تعلم.. أخبرنى كم بقى من عمري ؟!

- لا داعي يا أحمد لو تعلمون الغيب لاخترتم الواقع..

- جدي أتوسل إليك .. كم بقي من عمري..؟!

- إن كنت مصراً فلتتحمل النتيجة .. الباقى من عمرك ساعة .

ساعة ... رددت في ذهول ..ساعة.

أجاب: نعم ساعة .. ساعة فقط.

تبعثر الدخان مع إضاءة نور الحجرة عندما دخلت علي والدتي مفزوعة وهي تهتف : مالك يا أحمد ؟!

رددت في ذهول .. ساعة واحدة ..

- ساعة إيه يا أحمد..؟!

قلت بصوت متهدج: فاضل ساعة يا ماما..فاضل ساعة ..

- فاضل ساعة علي إيه يا أحمد... ؟! أحمد

تركتها تنادي عليّ دون أن أجيبها .. نزلت إلى الطريق كالمذهول ..ظللت سائراً على غير هدى ..لا أدرى ماذا افعل ...فهل ساعة واحدة تكفي لفعل شىء ..؟!

تذكرت كم من الساعات التي ضيعتها دون اهتمام ...كان العمر يمر مني دون أن اعمل له أي حساب ..ماذا لو ضاعت ساعة..ماذا لو ضاعت عشرة أو حتى ضاعت السنة كلها ..

لم يكن هناك فارق.. أما الآن ..فأنا الآن .. الآن أتمني لو عادت تلك الساعات مرة أخري ..أتمني لو تعود لحظة بلحظة .. وثانية بثانية .

و لكن ما عاد ذلك التمني يجدي .. وما عدت املك إلا تلك الساعة.

نظرت فى الساعة فوجدتها الثالثة صباحا ..إذاً فبعد ساعة من الآن و في تمام الساعة الرابعة .. سينتهي كل شىء .. و ستتوقف كل الساعات معلنة نهايتي..

علي استغلال كل ثانية في هذه الساعة .. ولكن ماذا افعل ..؟! هل أقرأ القرآن ؟! إنني نادراًما كنت أمسك المصحف .. نعم سأستغل هذه الساعة في تلاوة القرآن .. لكن ماذا يفيد القرآن إذا لم أكن أصلي..؟!

إذا ساقطع هذه الساعة في الصلاة ..ولكن قبل هذا علي أن أتوب ..أن استغفر الله من كل الذنوب ..من التقصير في الطاعات .. من الغدرات والفجرات ..

عدت مرة أخرى إلى البيت ..و أغلقت علي نفس باب الحجرة ..استقبلت القبلة ..و رفعت يدي بالتكبير .. كان ماء الوضوء يتساقط من وجهي مختلطاً بدموع عيني ..كان هناك شعور غريب يملأني ..مزيج عجيب بين الخوف و الرجاء .. خوف شديد من الله و انتقامه ..خوف من الوقوف بين يديه ..من سؤاله و حسابه ...من ناره وعذابه .. خوف يجعل الدموع تنهمر مني رغماً عني .. ويجعل جسدي ينتفض كالعصفور المبتل ..و رجاء ..رجاء جميل في رحمته.. في عفوه و صفحه .. رجاء يجعل الصلاة متعة ليس بعدها متعة ..و يجعل القلب ينتفض حباً لاشتياقه للقاء الله عز و جل ... وشوقاً لنعيمه وجنته...

سجدت بين يديه و كاني لم اتعلم السجود إلا اليوم .. ظللت اناجيه في جوف الليل ..أسبح بحمده .. أستغفره و أثنى عليه..

عجبت كيف لم اذق هذه اللذة قبل اليوم ..و كيف فرطت في عمري هباءً دون أن أتمتع بهذه المتعة .

ظللت هكذا ساجداً .. فلقد أردت أن يقبضني الله وأنا ساجد بين يديه ..

وفجأة ..دقت الساعة تمام الرابعة .. و دق قلبي معها في عنف ..لم أكن أتخيل ان يكون الموت بهذه البشاعة..إن انظار الموت أصعب بكثير من الموت ذاته.

لكن الساعة ظلت تدق و تدق ..و مرت دقيقة وعشرة و ساعة.. ولم يحدث شىء ....!!!

- "مخادع" هكذا هتفت عندما رأيته مرة أخرى...

- سامحك الله يا بني.

- نعم مخادع ألم تخبرني أني لم يبق من عمري غير ساعة ...؟!

- نعم يا بني .. ومازلت مصراً علي ما قلت ..فلم يعد يبقي من عمرك غير ساعة ..

- كيف.. كيف و أنا مازلت حياً أمامك كما ترى ..؟!

- يا بني .. حتى لو بقي من عمرك مائة سنة .. فهي بمقاييس الآخرة ساعة ...مجرد ساعة... ستمر عليك وكأنها ساعة ...ستستغلها و كأنها ساعة .. و ستنظر إليها بعد مرورها على انها ساعة .. ساعة واحدة فقط ..مجرد ساعة ..

ألم تسمع قول الله عز وجل " كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار "

ألم تسمع قوله "و يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة ، كذلك كانوا يؤفكون"

يا بني .. الدنيا كلها مهما طالت .. ستظل دائماً ساعة ... استغلها من استغلها ...و أضاعها من أضاعها ...

تركني و رحل لا أدرى ما إذا كان هذا حلماً أم حقيقة... واقعاً ام خيال ..

ولكن ما أثق منه جيداًَ ..

أن الباقي من الزمن.......ساعة

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أحمد عز في 26 يناير 2005 في 04:51

هذا الموضوع مغلق.