الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

ريتشارد ستالمن

مغلق
بدأه عمرو سليم في 15 أبريل 2005 · 16 رد · 1,394 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

السلام عليكم

انبهرت بشخصية رائعة فأحببت مشاركتكم

المقال منقول

ريتشارد ماثيو ستالمن (مواليد 16 مارس/ آذار عام 1953) - مؤسس حركة البرامج الحرة و مشروع جنو و مؤسسة البرامج الحرة. دعا لنشر مفهوم حقوق النسخ لحماية أهداف هذه الحركة، و بلور هذا المفهوم بالرخصة العمومية الشاملة للبرامج GPL . و هو أيضاً مبرمج بارع حيث كان يترأس عدة مشاريع مثل محرر إي ماكس Emacs، و المترجم جي سي سي GCC، و المدقق جي دي بي GDB و هي كلها برامج تنتمي لمشروع جنو.

ومنذ منتصف تسعينيات القرن العشرين، لم يعد ستالمن نشطاً في تطوير البرامج آنفة الذكر ولكن ركّز انتباهه على نشر البرامج ذات المصدر المفتوح كبديل للبرامج التجارية المغلقة.

ريتشارد ستالمان وحركة البرمجيات الحرة

لم تعد العبارة "البرمجيات عمومية المصدر" هذه الأيام من العبارات المستهجنة، أو تلك التي تدفع بمن حولك من عبدة مايكروسوفت ونظام ويندوز، إلى السخرية والاستهزاء بك، وبالمبدأ بأكمله. وعندما تذهب إلى المؤتمرات الصحفية أو تجتمع بأقطاب صناعة الحاسوب في منطقتنا العربية فإنك ستجد الغالبية العظمى منهم على اطلاع حميم بنظام التشغيل لينوكس، بل ومجرد أن تذكر أنك أحد المستخدمين، فإنك تلقى ذات الاحترام الذي يلقاه مستخدمو ويندوز 2000 وأتباعهم. كم تغير الوضع عما كان عليه قبل ثلاثة أعوام حين كان مؤيدو مبدأ البرمجيات العمومية المصدر، أو برمجيات الشيفرة المفتوحة Open Source Software، مجموعة من الأغبياء أو الحالمين على أفضل تقدير، أما اليوم فهم الموضة السائدة، وهنالك كم كبير من البرمجيات عمومية المصدر في الأسواق، بل وتتسابق الشركات العالمية التجارية في التباهي بحجم الشيفرة المصدرية التي أتاحتها هذه للعموم، فها هي صن تتيح 8 ملايين سطر من الشيفرة للمبرمجين، وها هي أي بي أم تنفق 1 بليون دولار على الترويج لنظام لينوكس، وما إلى ذلك من الإعلانات. كما أن نظام لينوكس اليوم يشكل 25% من شحنات نظم التشغيل الموجهة للأجهزة المزودة. وفي حين يعزو البعض هذا النجاح الساحق لثورة المصادر العمومية إلى لينوس تورفالدس، والذي صار أشهر من نار على علم، وانتشرت صوره في المجلات التقنية وغير التقنية، فإن الأب الروحي، والمؤسس الحقيقي لثورة المصادر العمومية (وهو يكره هذه التسمية لأسباب سنذكرها لاحقا)، يبقى مجهولا لدى الكثيرين، يعيش في ظلال مكتب مؤسسته الخيرية، التي أطلق عليها اسم "مؤسسة البرمجيات الحرة"، ويعمل مع فريقه الصغير المؤلف من 15 مبرمجا على تطوير نواة متكاملة لنظام تشغيل "حر" من قيود التبعية التجارية، والتي تقيدت بها هذه الأيام العديد من البرمجيات التي تدعي أنها مجانية أو حرة، وعلى رأسها لينوكس. هذا الرجل هو ريتشارد ستولمان.

:blink: :blink: :blink:

الجار الصالح

يقول ستولمان عن نفسه، في سيرته الذاتية "الجدية" الموجودة على موقعه الشخصي www.stallman.org والمنشورة في الإصدار الأول من قاموس الهكرة في عام 1983، "تمّ بنائي وبرمجتي في مختبر في مدينة مانهاتن في العام 1953. وفي عام 1971 انتقلت إلى مختبر الذكاء الاصطناعي في معهد ماساشوستس للتقنية. هواياتي هي تقديم المحبة، والرقص الشعبي العالمي، والطيران، والطهي، والفيزياء، والتلاعب بالكلمات، وقصص الخيال العلمي، والبرمجة؛ وأتقاضى بشكل سحري راتبي مقابل ممارسة هذه الهواية الأخيرة. قبل عام تطلّـقت من جهازي PDP-10 والذي اقترنت به طيلة عشرة أعوام، ورغم أننا لا زلنا نعشق بعضنا فإن العالم بدأ ينطلق في اتجاهات جديدة. ولا زلت أعيش حاليا في مدينة كامبريدج، أستذكر ماضينا سوية. اسمي هو ريتشارد ستولمان، ولكنه اسم طويل ومعقد، ولذلك يمكن أن تدعوني RMS" وستولمان شخص يعشق الحرية، ويعشق المبادئ السامية، ويكره الاضطهاد، وزيارة واحدة فقط إلى موقعه الشخصي، والاطلاع على القضايا التي يتبناها ستولمان، كإنسان وكمبرمج، تكشف عن شخصية متعددة الجوانب، عميقة، وتهدف إلى كل ما هو سام في الحياة. وفي بداية السبعينات، وبالتحديد في عام 1971، وعندما بدأ ستولمان بالعمل في مختبر الذكاء الاصطناعي، أصبح جزءا من تقليد عريق، ومجتمع للمبرمجين يقوم على مشاركة البرمجيات بشيفرتها المصدرية دون أي حدود أو ضوابط، وهدفه في ذلك جعل عمل المبرمجين والمطورين أكثر إنتاجية. وكان العاملون في المختبر في تلك الأيام يستخدمون نظام تشغيل شبكي اسمه ITS قام المبرمجون في المختبر بتصميمه لأجهزة PDP-10 الإيوانية، وهي الأجهزة التي كانت مستخدمة في ذلك العصر، وكان هذا البرنامج مكتوبا بلغة التجميع. وكانت وظيفة ستولمان هي صيانة النظام وتطويره. وفي تلك الأيام لم يكن المبرمجون يطلقون على برمجياتهم أسماء مثل "البرمجيات المجانية" أو "البرمجيات الحرة" أو "عمومية المصدر". وكان المبرمجون في تلك الأيام يسمحون للشركات الخاصة وغيرها باستخدام الشيفرة المصدرية لنظم التشغيل، وتعديلها، والإضافة إليها، واستخدامها في مؤسساتهم، بل واستخدام الأفكار الواردة في هذه الشيفرة لابتكار برمجيات جديدة أفضل. وفي أوائل الثمانينات، ومع ظهور أجهزة الكمبيوتر الشخصي، توقفت شركة ديجيتال عن إنتاج أجهزة PDP-10 حيث أنه لم يعد موائما لمتطلبات تلك المرحلة، أو متوافقا مع التقنيات الحديثة التي توفرت آنذاك. وقبل ذلك بقليل تفتت مجتمع الهكرة العاملين في مختبر الذكاء الاصطناعي، وتحول معظم العاملين فيه إلى شركة جديدة هي شركة سيمبولكس، حيث لم يعد المختبر قادرا على تمويل عملياته. وكأن هذه الضربة لم تكن كافية لستولمان، فقد كانت نظم التشغيل الجديدة مثل VAX، تعتمد نظم تشغيل خاصة تنتجها الشركات مقابل مبالغ ضخمة من الأموال لترخيصها، كما أنها أصبحت تجبر المبرمجين على توقيع اتفاقيات عدم إفصاح، مما منع مشاركة الشيفرة المصدرية للبرمجيات بين المطورين. وحسب تفسير ستولمان، فإن توقيع هذه الاتفاقيات كان يعني تخلي الإنسان عن أخيه الإنسان، وتخليه عن مساعدة جاره، كما أن هذه الاتفاقيات دمرت تقليدا تعود أصوله إلى بداية عهد الحوسبة، ومجتمعا قائما على تقاليد سامية. وأصبح القانون الجديد-حسب شركات تطوير البرمجيات التجارية-هو أنك "إذا ساعدت جارك، فإنك ستتحول إلى قرصان. وإذا أردت أي تغييرات أو تعديلات أو تصليحات فإن عليك أن تتوسل وتتسول وتستجدي وتستعطف إلى أن تحصل عليها، هذا بالطبع إذا قررنا أن في مصلحتنا التجارية أن نقوم بذلك." ويقول ستولمان في سيرته الذاتية بأن هذه الفكرة، وفكرة وجود برامج تجارية، هي فكرة لا اجتماعية، وغير أخلاقية، ولا إنسانية، حيث أنها تنفي فكرة مساعدة الإنسان لأخيه الإنسان، وتربط ذلك بالمصالح التجارية. وكانت تلك اللحظة بمثابة مفترق طرق بالنسبة لستولمان، والذي صمم في حينها أن يكرس حياته، وأن يعيش لأجل غاية واحدة، وهي تطوير البرمجيات الحرة. والبرمجيات الحرة ليست كالبرمجيات العمومية المصدر، كما أن كون برنامج ما مجاني لا يعني أنه حر. فحرية البرمجيات بالنسبة لستولمان تعني إتاحة الشيفرة المصدرية، أو الوصفة السرية للبرنامج، إلى العالم أجمع، وإتاحة الفرصة للمطورين كي يستفيدوا من هذه الشيفرة المصدرية في تطوير برمجياتهم الخاصة، ومساعدة الغير، شريطة أن يعلنوا عن تغييراتهم وأن يجعلوها هي الأخرى عمومية المصدر وحرة من القيود التجارية. وهذا بالتالي سيقود إلى تسهيل تناقل الإبداع، وتضخيم أثره، وتعظيم فائدته. رفض ستولمان الانصياع والاستكانة، وأنشأ مؤسسة البرمجيات الحرة Free Software Foundation، وعزم على تكريس حياته لها، وجعل هدفها هو تطوير مجموعة من البرمجيات الحرة التي تغطي كافة احتياجات العاملين في مجال الحوسبة، بدءا بنواة نظام التشغيل، وانتهاء بمعالجات الكلمات وأدوات تطوير البرمجيات، وما إلى ذلك. وقال ستولمان في مقابلة أُجراها معه المحرر التقني في مجلة Salon.com في عام 1998، "عندما نظرت إلى عالم الحوسبة ورأيت الطريق الذي بدأ بسلوكه، قررت بأن ذلك المسلك سيكون مقرفا بالنسبة لي، وبأنني سأقضي حياتي خجلا من نفسي إذا سلكته، وبأنني إذا عملت على تقوية عرش البرمجيات التجارية فإنني سأكون من المسئولين عن جعل العالم مكانا سيئا لمن يعيشون فيه."

برمجيات حرة

كان هدف ستولمان من إنشاء مؤسسة البرمجيات الحرة، هو إنشاء مجتمع وجيل جديد من المطورين يعود بالبرمجيات إلى بداياتها الفلسفية، أي المشاركة الحرة لها دون قيد أو شرط، وأيضا التعاون الحر بين المبرمجين والمستخدمين على تطوير البرمجيات. ويقول ستولمان بأن الحياة في مجتمع "حر" تختلف عن الحياة في مجتمع "حمائي" أو "خصوصي" أو "معزول"، ففي هذه المجتمعات الخصوصية تتشكل طريقة تعاملنا مع الآخرين من خلال الخوف، الخوف من شرطة الأفكار أو شرطة المعلوماتية، والذين يمثلهم حاليا اتحاد منتجي البرمجيات التجارية. وانطلاقا من هذه المبادئ، عمل ستولمان ليل نهار لمدة عامين متواصلين. وكان نتيجة جهوده الأولية هذه هو برنامج EMACS، وهو معالج نصوص شامل لنظم يونيكس. ولما كانت مؤسسة البرمجيات الحرة تبيع البرنامج كشيفرة مصدرية غير مولفة، فقد عمل مطورون مختلفون من جميع أنحاء العالم على إضافة بعض الميزات إلى البرنامج، وتوليفه ليعمل ضمن بيئات مختلفة. وهذه الأيام أصبح EMACS برنامجا هائلا يمكن العاملين ضمن نظم يونيكس من تأدية العشرات من المهام سواء كانت تحرير النصوص، أو تصفح إنترنت، أو كتابة البريد الإلكتروني، أو تطوير البرمجيات، الخ. ويطلق ستولمان على برمجياته اسم GNU وهي اختصار للعبارة GNU Not Unix والتي تلخص معارضته لنظام يونيكس، والذي صار في حقبة الثمانينيات نظاما خاصا تجاريا مقفل المصدر، يعارض كل ما يؤمن به ستولمان. ومنذ تطوير EMACS قام ستولمان ورفاقه (وكثير منهم من المتطوعين) في المؤسسة بتطوير العشرات من البرمجيات الحرة. والتي تعمل ضمن رخصة أطلق عليها ستولمان اسم GPL GNU Public License والتي تنص على أنه يمكن لكل من يمتلك أحد برامج GNU أن يقوم بنسخه، أو تغييره، أو تعديله، وحتى بيعه طالما كانت الشيفرة المصدرية والتعديلات التي يقوم بها هؤلاء متاحة لجميع مستخدمي البرنامج دون تمييز. ورغم عشرات البرمجيات التي قام ستولمان ورفاقه بتطويرها، والتي اقتربت إلى حد كبير من تشكيل نظام تشغيل متكامل، فإن نظامهم كان يفتقر إلى نواة لهذا النظام، وهو ما كانوا يعملون عليه تحت اسم HURD. وفي أواخر الثمانينات، ألهمت جهود ستولمان شخصا فنلنديا باسم لينوس تورفالدس، والذي قام بإنشاء نواة لنظام تشغيل (اعتمادا على الكثير من الكود الذي كتبه ستولمان) أطلق عليها اسم لينوكس، وأتاحها للعموم باستخدام GPL، والبقية كما يقولون أصبحت في عداد تاريخ الحوسبة المعاصرة.

صراع بين العمومي والحر

في حين أن البرمجيات الحرة تعني "الحرية المطلقة" في استخدام البرمجيات وشيفرتها المصدرية، فإن "عمومية المصدر" تعني إتاحة الشيفرة المصدرية للبرنامج للعامة من المطورين والمستخدمين، ولكن في الوقت نفسه تقييد حرية هؤلاء في إجراء تعديلات على البرمجيات أو توزيعها. ويقول ستولمان أن مفهوم "حرية البرمجيات" تعرض للتشويه في عام 1998 عندما صمم بعض أعضاء مجتمع البرمجيات الحرة استخدام مفهوم عمومية المصدر. وبالنسبة للبعض كان السبب في ذلك هو أنن أعضاء المجتمع أرادوا أن يفرقوا ما بين حر ومجاني—وهو هدف جيد. ولكن ما ضايق ستولمان هو أن آخرين أرادوا أن ينحوّا جانبا المبادئ التي تقوم عليها حركة البرمجيات الحرة، إرضاء لرجال الأعمال والمستثمرين، وتجار الأوراق المالية، والمستخدمين في المؤسسات الذين يريدون الدعم الفني دوما. ويرى ستولمان بأنه رغم أن الشركات التي تنتج البرمجيات عمومية المصدر ترغب في إنتاج برمجيات قوية وذات نوعية عالية، فإنها تتجاهل المبادئ الأساسية وهي الحرية، والمبدأ، والمجتمع. ويقول ستولمان بأن المجلات المتخصصة في لينوكس هي مثال حي على ذلك، حيث أنها تقوم على نشر إعلانات الشركات التجارية التي تنتج برمجيات "غير حرة" تعمل ضمن نظام لينوكس الحر، في حين أنها تتجاهل الإعلان عن البرمجيات الحرة الجديدة. ورغم أن الحصول على دعم المؤسسات الكبرى للبرمجيات الحرة هو أمر هام بالنسبة لستولمان، فإنه يرى أن ذلك لا يجب أن يكون على حساب حرية البرمجيات ومستخدميها. ويرى ستولمان أن حركة المصادر العمومية أدخلت العديد من التهديدات إلى البرمجيات الحرة، وأول هذه التهديدات هو قيام الشركات الكبرى باستخدام برمجيات حرة ضمن معدات غير حرة، حيث أن الشركات المنتجة للمعدات تحافظ دوما على سرية التفاصيل التقنية التي تدخل في إنتاج معداتها، مما يقيد حرية مستخدمي البرمجيات الحرة. أما التهديد الثاني فهو قيام بعض شركات البرمجيات بإنتاج برمجيات غير حرة لتعمل ضمن نظم التشغيل الحرة، وهو أمر مغر للكثيرين، ولكنه يؤدي في النهاية إلى عواقب وخيمة للمستخدمين، وتقييد حريتهم في الاستغلال الأمثل لنظم التشغيل والبرمجيات الحرة. (وضمن هذا التصنيف، فإن الكثير من البرمجيات التي تم إنتاجها لتعمل ضمن نظام لينوكس ليست حرة، وبالتالي فإنها لا تفيد حركة المصادر العمومية بشيء). أما التهديد الثالث فهو براءات الاختراع التي يتم وضعها على البرمجيات المضمنة في البرمجيات الحرة، وهو الأمر الذي يعيق مشاركة التقنية، ونشرها، وتعديلها، أو على الأقل تأخير ذلك. وأخيرا يرى ستولمان أن هناك افتقارا في مجتمع البرمجيات الحرة لأدلة الاستخدام الحرة الجيدة. ومرة أخرى، فالحرية لا تعني المجانية، ففي عالم البرمجيات الحرة، يجب أن يكون للمستخدمين الذين يقومون بإدخال التعديلات على هذه البرمجيات الحرية في تعديل دليل الاستخدام ليغطي هذه التعديلات، دون التعرض للملاحقة القضائية. ويمكن عمل ذلك بالإشارة إلى المؤلف الأصلي، وتضمين نسخة من دليل الاستخدام الأصلي وما إلى ذلك. ولهذا السبب فإن ستولمان يرى أن شركات مثل أورايلي، ورغم أنها تنتج أدلة استخدام ممتازة، فإن افتقارها إلى الحرية، وتمسكها بحقوق الطبع والملكية الفكرية، يجعل منها مصدر تهديد لمجتمع مطوري البرمجيات الحرة. ويرى ستولمان أن أفضل طريقة لمواجهة هذه التهديدات تكمن في مواصلة العمل والاجتهاد وحتى الجهاد في سبيل قضية الحرية. حرية كل شيء، بدءا بالإنسان، وانتهاء بحرية الموسيقى، والفن والأدب والصحافة، وبرمجيات الكومبيوتر. وقال ستولمان في مقابلة أجراها مع مجلة ألمانية ونشرها موقع slashdot.org باللغة الإنجليزيةK "عندما تكون في حملة للجهاد من أجل الحرية، فإن نتيجة المعركة تتوقف على ما يراه العامّة أو الشعب. وإذا أصرّ عدد كاف من هؤلاء على الاحتفاظ بحريتهم والدفاع عنها، فإن الغلبة ستكون للحرية في نهاية الأمر".

لا يأس مع الحياة

يؤمن ستولمان بمبدأ المحاولة المستمرة، ونبذ اليأس والاستسلام، حيث يقول، "لقد أنجزت معظم أعمالي مشككا فيما إذا كان بمقدوري أن أؤدي المهام التي حددتها لنفسي، وغير متأكد من كفاءة قدراتي لإنجاز المهام الضخمة التي ألقيتها على عاتقي. ولكنني حاولت، واجتهدت، لأن خط الدفاع الوحيد بين ما أؤمن به وبين العدو هو أنا. وفي أحيان كثيرة، فاجأت نفسي وانتصرت، وربحت. وفي أحيان أخرى فشلت، وسقطت بعض المبادئ التي كنت أقوم بحمايتها، فماذا فعلت؟ عملت وعثرت على مبدأ آخر لأحميه، وأخذت في الاستعداد لمعركة جديدة. وبمرور الزمن تعلمت أن أبحث عن المخاطر، وأن أضع نفسي على الخطوط الأمامية للمعركة، وأن أدعو رفاقي ليحاربوا معي. هذه الأيام يتبنى ستولمان من خلال موقعه الشخصي www.stallman.org جميع قضايا لحرية، وكل ما له علاقة بالحرية. بدءا من حقوق المسلمين والعرب في الولايات المتحدة، وانتهاء بحق تبادل الموسيقى عبر إنترنت بنسق MP3.

ستولمان والسياسة الأمريكية

بعد أحداث 11 أيلول، قام الصقور السياسيين والعسكريين في الولايات المتحدة، بالمناداة بإجراء تغييرات وتعديلات على الحريات الشخصية التي يتمتع بها المواطن الأمريكي دستوريا، مستغلين في ذلك حالة الرعب والهلع التي سادت الأجواء في الولايات المتحدة بعد تلك الأحداث المأساوية. يؤمن ستولمان بقول ردده بنجامين فرانكلين، وهو أحد مؤسسي الولايات المتحدة حين قال، "إن الأمة التي تضحي، ولو بجزء قليل من حريتها، لتحمي نفسها من الخوف، هي أمة لا تستحق الحياة." وكي يحث الأمريكيين على عدم التضحية بحرياتهم الأساسية قام ستولمان بنشر المقال القصير التالي:

ألوف الموتى، وملايين يُحرمون من الحرية؟

أسوأ الإصابات التي يمكن أن تحدث للأعصاب هي الإصابات الثانوية—أي تلك التي تحدث في الساعات التي تلي الإصابة الأولية، حيث يستجيب الجسم للإصابة بقتل المزيد من خلايا الأعصاب. ويعمل الباحثون حاليا على اكتشاف طرق لمنع هذه الإصابات الثانوية، والتخفيف من حدة الإصابة الكلية. وإذا لم نحترس، فإن الهجمات المميتة التي حدثت في نيويورك وواشنطن، ستؤدي إلى آثار ثانوية أسوأ من الآثار الفورية لهذه الهجمات، خصوصا إذا ما تبنى الكونغرس الأمريكي "إجراءات وقائية" تسلب من الأمريكيين الحريات التي ينعمون بها ويدافعون عنها. وأنا لا أتكلم هنا عن تفتيش المسافرين في المطارات، أو تفتيش أمتعتهم، ما دامت عمليات البحث هذه ستقتصر على الأسلحة، ولم تسفر عن الاحتفاظ بسجلات خاصة عن تحركات الأشخاص والمسافرين، فإنها مجرد إزعاج ولا تتعدى على الحريات الشخصية. ولكن ما يقلقني هو أن تستغل الحكومة هذه الأحداث للتجسس على كافة نواحي الحياة الشخصية للفرد الأمريكي، بما في ذلك المكالمات الهاتفية، والبريد الإلكتروني، وتحركاتنا الشخصية. وينادي البعض اليوم بإدخال برمجيات كتلك التي تقوم بفحص وجوه رواد المطارات ومطابقتها إلكترونيا مع قواعد بيانات تحتوي على تفاصيل الإرهابيين المعروفين في العالم. وهناك بعض أقطاب صناعة التقنية المتحمسين لمثل هذه الحلول. ولكنني أتساءل هنا إذا ما كانت تقنيات التعرف على الوجوه ستنجح فيما فشل به البشر. إنني أشك في ذلك. ولكن ذلك لن يمنع الوكالات الاستخبارية من المناداة بمثل هذه المخططات وغيرها والتي تدعو إلى التجسس على حياة البشر، والسبيل الوحيد لمنعهم هو أن يعارض العامة هذا التوجه. والأكثر من ذلك هو أن الحكومة بدأت تنادي بضرورة وجود ثغرة في برمجيات التشفير وبعثرة البيانات يمكنهم من خلالها فك الرسائل المشفرة. وفي هذه الأثناء قام الكونغرس بمنح الرئيس الأمريكي صلاحيات كاملة لاستخدام الجيش والقوة في الانتقام ممن قاموا بهذه الهجمات. وربما يكون الانتقام مبررا إذا ما كان بالإمكان تحديد هوية المعتدين، واستهدافهم بدقة، ولكن على الكونغرس مسئولية فحص القرارات والتدقيق بها، ومنح الرئيس مثل هذه الصلاحيات في ساعة الغضب هو ما أدى إلى تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام. أرجو من الجميع الاتصال بممثليهم في الكونغرس، وبرئيسنا غير المنتخب، ودعهم يعلمون بأنكم لا تريدون أن تكون حرياتكم الشخصية وحقوقكم المدنية هي ضحية الإرهاب التالية—لا تنتظروا فمشروع القانون يوشك أن يحصل على الموافقة.

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/t...8/180px-Rms.jpg

#2

مقالة رائعة وتشكر حقا على نقلها هنا

جديد مدونتي الشخصية http://www.badwi.com

ادعو لنا بظاهر الغيب

MyBooksExchange.jpg

#3

شكرا جزيلا

من فترة كان هنا في سوريا و شارك بالفعاليات حول البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر و عانى من الأنترنت لدينا و كتب هذا الأمر في موقعه

#4

السلام عليكم

أنا من أحد الذين يحترمون stallman كعالم ، فهو فعلا فذ في مجاله.

ولكن أحب أن أنوه إلى شيء مهم ، حيث أن الفكرة التي أتى بها (فكرة open source ) هي فكرة إسلامية في الأصل ، حيث أن رسول الله لعن المحتكرين ، ونهى أيضا عن كتم العلم ، فيجب أن نعلم أن هذا الرجل لم يأتي بشيء جديد (كفكرة) ولكنه وإلى حد كبير عدل الأمور.

وأيضا ، يجب أن نستفيد من هذا الرجل ، ما دام أن هذه الاستفادة لا تمس عقيدتنا ، ويجب أن نجد ونجتهد لكي يخرج مننا أحسن من stallman بدل من أن يخرج أشباه الرجال ليغنوا ويرقصوا.

يجب أن نعلم أنه لا مستحيل مادمت أنك استعنت بالله ، فعليك بمفرجة الكروب ، ومذللة الصعاب ، وأحد كنوز الجنة

لا حول ولا قوة إلا بالله

فاللهم أعنا على أن يخرج منا أحسن من هذا الرجل في علم الكمبيوتر ، وأن يخدم الإسلام وأهله.

وهناك ملاحظة أخيرة:

بالنسبة لنظام HURD ، لو تم تطويره كما ينبغي أو بمعنى أصح لو أصبح تطويره بالسرعة التي يتطور بها لينوكس ، سيصبح هو النظام الأمثل في العالم ، وسوف يندحر أي نظام آخر حتى لينوكس ويونكس.

وبارك الله في الكاتب.

والسلام عليكم.

System Engineer

Red Hat Certified Engineer

Red Hat Certificate Number

805010381752078

#5

مقالة جميلة بارك الله فيك

برق كتب:
ولكن أحب أن أنوه إلى شيء مهم ، حيث أن الفكرة التي أتى بها (فكرة open source ) هي فكرة إسلامية في الأصل ، حيث أن رسول الله لعن المحتكرين ، ونهى أيضا عن كتم العلم ، فيجب أن نعلم أن هذا الرجل لم يأتي بشيء جديد (كفكرة) ولكنه وإلى حد كبير عدل الأمور.

أخي العزيز ... مامعني الأحتكار يبدو انه وقع عندك خلط في المفاهيم لكن لا بأس المهم الأحتكار في التعريف العام هو حبس الشيء عن العرض وقت الرخص، وبيعه وقت الغلاء في السوق، وعند اشتداد الحاجة إليه. و هذا معنى الأحتكار في الأقتصاد ... فهل تظن ان هذا التعريف ينطبق على البرامج المغلوقة المصدر طبعا لا لماذا ؟؟؟

لأنها كما تعلم برامج أتت من جهد لمبرمجين لم يناموا الليالي و شركات صرفت الملايين(ممكن تكون شركات اسلامية) عليها فكيف يعقل ان تجيز لعنة خير الورى عليهم ...لماذا ؟؟؟ لأنهم لم يضعوا الكود بين يدي العموم ان هذا ليس من الأسلام في شئ فالدين يضمن لكل واحد حقه ... فهل ترضى أن يؤخذ كود برنامج تعبت عليه من طرف شخص آخر فيغير فيه مثلا اسمك الى اسمه ثم يبيعه بالثمن الذي يريد ؟؟؟ بالنسبة لا انا لن أرضى و أظن أن هذا حقي.

المهم انا لا أنتقد البرامج المفتوحة المصدر بل أشجعها لكن في نفس الوقت لا أرضى بأن يتهم كل من أراد حفظ حقه بأنه محتكر و بهذا تجوز عليه لعنة الرسول الكريم ( و العياذ بالله)

أما امر كتم العلم فلا يوجد كتم للعلم المشكلة فينا نحن الذين نريد كل شئ جاهز لكن هيهات هيهات أن نصل الى مستوى من نصفهم بالمحتكرين و نحن نيام هكذا اخي العزيز العلم موجود الشئ المفقود هو العقل العربي للأسف

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة crazy-man في 17 أبريل 2005 في 05:23

#6

السلام عليكم

لن أطيل في الرد لأني ليس لدي وقت

إعرف معنى الاحتكار جيدا

اقتباس
فكيف يعقل ان تجيز لعنة خير الورى عليهم ...لماذا ؟؟؟

لا تقولني ما لا أقول ، ولا تحمل المعنى أكثر من ما يحتمل ، فإذا كانوا فعلا محتكرين ، فهم يستحقوا الجزاء ، وأيضا موضوع الاحتكار هذا :الهاكرز نفسهم يقولون أن هذا احتكار ، ونحن لا نعرف ما هو رأي سيادتك؟

أعذرني أخي فأنا عقلي على قدي.

والسلام عليكم

System Engineer

Red Hat Certified Engineer

Red Hat Certificate Number

805010381752078

#7

اخي العزيز حاشى أن يكون "عقلك على قدك"

انت قلت في ردك الذي سبق هذا الرد ان فكرة ال Open Source هي فكرة في الأصل اسلامية و قد لعن الرسول عليه الصلاة و السلام المحتكرين اذا ال OpenSource في الفكرة المضادة للأحتكار الذي يساوي في هذا المجال ClosedSource اذا صح التعبير و انا بينت لك 'على حسب فهمي للأحتكار' أن ال ClosedSource لا يعتبر في أي حال من الأحوال احتكارا اذا لا داعي لأدخال الحديث النبوي الشريف داخل هذا الموضوع أصلا لأن لا محل له في موضوعنا ثم أخبرك أمرا آخر حتى يطمئن بالك و لا تعتبر ان هذا الأمر احتكار : يوجد اختلاف بين العلماء حول كون مصطلح الأحتكار بتعدى الأكل الى الملابس و الأثاث و البرامج و لمزيد من المعلومات حول الأحتكار في المفهوم الأسلامي اطلع على هذا المقال

http://www.islam-online.net/iol-arabic/dow...50/morajaat.asp

و في الأخير أتمنى أن لا يكون كلامي قد سبب لك ضيقا و اذا كان كذلك فأنا أعتذر منك بشدة

و السلام عليكم

#8

الاحتكار الوارد في الحديث لا بد أن يفهم بمعناه العربي اللذي كان شائعا وقت قوله (لاحظوا ان معنى الكلمة قد يتغير على مدار الزمن .. لكن هذا لا يغير معنى الحديث) فتعريف "الاحتكار" هو من اختصاص أهل اللغة العربية, و ليس من اختصاص الهكرز غير العرب.

و لكن هناك حديث عن ان من يكتم العلم يلجمه الله يوم القيامة بلجام من نار. و لا أريد القول ان احدا يكتم علما, و لكن لا شك ان كل واحد منا يحمل في عقله علما و فهما, فإن عليه مسؤؤلية ثقيلة, و هي نشر هذا العلم.

نسأل الله أن يعننا عليها.

#9

كل واحد فينا أكيد عقله على قده، شيء طبيعي :lol:

قد أكون مخطأ ، أو خانني التعبير ، ولكن قصدت من كلمة الاحتكار هنا ، هو أنك قد تكون مضطر مثلا لشراء برنامج ما لحاجتك به ، فيجب أن تدفع أموالا طائلة لشرائه ، فطبعا الكثيرين يقومون باستغلال هذه الظروف ويجعلون سعر البرنامج مرتفع ، فهذا أول الاحتكار ، وفيما بعد تريد مثلا أن تطور البرنامج ، فعليك أن تعود للشركة الأصلية لتطور لك البرنامج وتدفع أموال أخرى ، وهذا احتكار ثاني. أما البرامج مفتوحة المصدر قد تكون غالية ولكن مهما كان ستكون أقل ثمنا من البرامج الأخرى إلى غير أنك ستضمن التطوير بثمن قليل أو مجانا.

انظروا للموضوع بنظرة شمولية ، حتى لا تتعبوا معي :lol:

والسلام عليكم

System Engineer

Red Hat Certified Engineer

Red Hat Certificate Number

805010381752078

#10

السلام عليكم

اشكر الاستاذ محمد بدوي و cold0zero و باقي الاعضاء على المرور

و كان عندي يقين ان الموضوع سيجذب احباء لينكس

الاستاذ برق

و انا معة في كل كلمة قالها اقتناعا تاما

فعلينا التعاون و عدم كتم المعلومة و تعليم الاخرين و هي خير وسيلة لتثبيت المعلومة

ان تشرحها

كما ان هذا هو زكاة العلم

و لن تعلوا امتنا الا بالتعاون و تنشيط حركة الترجمه

حتى يخرج علماء يغنون عن الترجمة

و بالنسبة ل HURD معوماتي عنة قليلة

فاقترح من عندة معلومات ان يضعها في موضوع مستقل فربما نجد فينا من يتحمس و يطورة

#11

السلام عليكم،

بصراحة أنا لا أتفق مع GNU، فهذه الاتفاقية تقول أن عليك أن توزع برنامجك مع الشيفرة المصدرية والسماح للمستخدم بإعادة نسخ هذا البرنامج وتوزيعه تجارياً (أي بيعه) بعد التعديل عليه. وهذا أعتبره لب سرقة الأفكار والأعمال. فكيف تسهر الليالي وتعمل بجهد وتصرف الأموال (كأجور المبرمجين وتكاليف شراء بيئات التطوير) ليأتي أحد زبائنك (إذا كان زبونك فعلاً، ولم يأخذ نسخة منسوخة عن الأصلية للبرنامج) ويعدل عليها تعديلاً بسيطاً ثم يبيع هذا المنتج الجديد باسمه. كما نوه الأخ crazy-man.

كما أنك بالسماح للمستخدم بنسخ البرنامج كأنك تقول له: وزع البرنامج عني مجاناً فلن أبيع نسخة أخرى.

فأين حق المبرمج الحقيقي لهذا البرنامج. أعتقد أنه لن يأخذ حقه إلا بالنسخة الأولى فقط.

بصراحة أجد أن فكرة GNU مطابقة تماماً للمشاعية. كل شيء ملك للكل، لا يوجد ملكيات خاصة.

على كل الأحوال، لكل إنسان وجهة نظر. والله يعينه على وجهة نظره... :lol:

#12

انا لست معها او ضدها (دول عدم الانحياز)

اذا احتجت اليها فلن اتردد في العمل بها

الاتفاقيات الحالية بها ظلم على سبيل المثال اذا كنت هتمثل فيلم ممنوع تصور اي لوحة او مبنى الا بعد اخذ اذن من صاحب المنشأة او العمل الفني

شركات الادوية كل شركة تصرف مبالغ طائلة على نفس الابحاث للخروج بنفس النتائج!!!

الم يكن الاحسن المشاركة في الابحاث

لكن بالطبع اذا قلنا بعدم ملكية الافكار سنجد كل شركة تعتمد على الشركة الاخرى و لن تصلاف اي مبالغ على الابحاث!!!

البرامج ليس في هذة الاتفاقية ما يلزم بجعل البرامج مجانية

بل بمبالغ و لكن اجعل المصدر مفتوح

هناك فكرة ان تجعل البرنامج مجانى و الصيانة بفلوس هناك شركات كثيرة تفعل هذا

و هناك شركات تعطيك البرنامج الاساسي مجانى لكن الادوات المساعدة بفلوس

#13

نقاش رائع .....

ولكن أيضاً ...

ما رأيكم ببراءة الاختراع الحصرية patents ، إذا اخترعت أنا إحدى الخوارزميات ... وحصلت على هذه البراءة فإن من حقي .. وقف التقدم العلمي فيها ... لأنها ببساطـة ملكي ... وإذا اخترع أحد الناس خوارزمية أكثر تطوراً منها ولكنها ترتبط بها .. فإن من حقي محاكمتـه ... لأني أنا سبقته أولاً إلى اكتشاف الخوارزمية

مثل هذه الأشياء توقف التقدم ، وتجعل الشركات تعيد صناعـة العـجلة ... مثلاً mp3 و ogg ....

بالنسبة للبرامج المغلقة المصدر ... فأنا لا أعتقد أن من حق الشركات غلق المصدر ... إلا لمدة معينـة ، مثلاً عشر سنوات فقط أو حتى إلى عشرين سنـة .... وبعـدها يصبح المصدر حقاً عاماً لجميع الإنسانيـة ..... لأن الأمر في الأساس ليس احتكاراً بقدر ما هـو كتـم للعلم

أعتذر عـن التأخر في عـدم المشاركـة مبكراً في هذا الموضوع

#14

مرحبا

Sultan_Althibity

الشركات الحالية عليها ان تدرك انها اعتمدت على تقنيات سابقة

مثل نوكيا و سامسونج (بلاش مايكروسوفت عشان منضربش)

هل كان يمكن ان يصلوا الى ما وصلوا اليه بدون جهود علماء سابقين مثل جرهام بل؟؟!!!

فما هو رايكم؟؟

هل تكون فترة زمنية مثل عشر سنوات (حاليا مائة سنة او خمس و سبعون) مثلما اقترح الاخ العزيز Sultan_Althibity

ام تكون مسموح بالاقتباس الصغير او مفتوحة بحري

#15

السلام عليكم

مقال رائع بجد :rolleyes:

Hany Saad Mostafa

ITI (Information Technology Institute) l

SD Dept.-Teaching Assistant

---

اسألكم الدعاء بظهر الغيب

#16

ربنا يجيب العواقب سليمة

أضاعوني وأي فتى أضاعـوا * * * ليـوم كــريهـة وســـداد ثغــــر

وخـــــلونـي ومعتـرك المنايـا * * * وقد شـــرعوا أسنــتهم لنحـري

كأني لم أكــــــن فيهـم وسيطـا * * * ولم تك نســبتي في آل عمــرو

أجرر في الجـــوامع كـل يـوم * * * ألا لله مظــــلمتـي وهـصـــري

عسى الملك المجيب لمن دعاه * * * سينجيني فيعلم كيــف شكـري

فأجـــزي بالكرامـة أهـل ودي * * * وأجزي بالضـغينة أهل ضري

منتديات الرياضيات العربية

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة