السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذا الموضوع ما هو إلا ثمرة قراءات مختلفة و متأنية و مصادر مختلفة و أحببت أن أضعه بين يديكم ، فقد ينتفع به أى منكم .
بسم الله نبدأ
تعريف الهاكر
أطلقت هذة الكلمة اول ما أطلقت في الستينيات لتشير الي المبرمجين المهرة القادرين على التعامل مع الكمبيوتر ومشاكله بخبرة ودراية حيث أنهم وكانوا يقدمون حلولا لمشاكل البرمجة بشكل تطوعي في الغالب . بالطبع لم تكن الويندوز او مايعرف بالـ Graphical User Interface او GUI قد ظهرت في ذلك الوقت ولكن البرمجة بلغة البيسيك واللوغو والفورتوران في ذلك الزمن كانت جديرة بالأهتمام . ومن هذا المبداء غدى العارفين بتلك اللغات والمقدمين العون للشركات والمؤسسات والبنوك يعرفون بالهاكرز وتعني الملمين بالبرمجة ومقدمي خدماتهم للأخرين في زمن كان عددهم لايتجاوز بضع الوف على مستوى العالم أجمع. لذلك فإن هذا الوصف له مدلولات إيجابية ولايجب خلطه خطأ مع الفئة الأخرى الذين يسطون عنوه على البرامج ويكسرون رموزها بسبب إمتلاكهم لمهارات فئة الهاكرز الشرفاء. ونظرا لما سببته الفئة الأخيرة من مشاكل وخسائر لا حصر لها فقد أطلق عليهم إسما مرادفا للهاكرز ولكنه يتداول خطأ اليوم وهو (الكراكرز) Crackers.
كان الهاكرز في تلك الحقبة من الزمن يعتبرون عباقرة في البرمجة فالهاكر هو المبرمج الذي يقوم بتصميم أسرع البرامج والخالي في ذات الوقت من المشاكل والعيوب التي تعيق البرنامج عن القيام بدورة المطلوب منه. ولأنهم كذلك فقد ظهر منهم إسمان نجحا في تصميم وإرساء قواعد أحد البرامج المستخدمة اليوم وهما دينيس ريتشي وكين تومسون اللذان نجحا في اواخر الستينيات في إخراج برنامج اليونيكس الشهير الي حيز الوجود. لذلك فمن الأفضل عدم إطلاق لقب الهاكر على الأفراد الذين يدخلون عنوة الي الأنظمة بقصد التطفل او التخريب بل علينا إطلاق لقب الكراكرز عليهم وهي كلمة مأخوذة من الفعل Crack بالأنجليزية وتعني الكسر او التحطيم وهي الصفة التي يتميزون بها .
أنواع الكراكرز
قد لايستصيغ البعض كلمة كراكرز التي ادعو بها المخربين هنا لأنه تعود على كلمة هاكرز ولكني سأستخدمها لأعني به المخربين لأنظمة الكمبيوتر وهم على كل حال ينقسمون الي قسمين :
1- المحترفون: هم إما أن يكونوا ممن يحملون درجات جامعية عليا تخصص كمبيوتر ومعلوماتية ويعملون محللي نظم ومبرمجين ويكونوا على دراية ببرامج التشغيل ومعرفة عميقة بخباياها والثغرات الموجودة بها. تنتشر هذة الفئة غالبا بأمريكا وأوروبا ولكن إنتشارهم بداء يظهر بالمنطقة العربية (لايعني هذا أن كل من يحمل شهادة عليا بالبرمجة هو باي حال من الأحوال كراكر) ولكنه متى ما إقتحم الأنظمة عنوة مستخدما اسلحته البرمجية العلمية في ذلك فهو بطبيعة الحال احد المحترفين.
2- الهواه: إما أن يكون احدهم حاملا لدرجة علمية تساندة في الأطلاع على كتب بلغات أخرى غير لغته كالأدب الإنجليزي او لديه هواية قوية في تعلم البرمجة ونظم التشغيل فيظل مستخدما للبرامج والتطبيقات الجاهزة ولكنه يطورها حسبما تقتضيه حاجته ولربما يتمكن من كسر شيفرتها البرمجية ليتم نسخها وتوزيعها بالمجان. هذا الصنف ظهر كثيرا في العامين الأخرين على مستوى المعمورة وساهم في إنتشارة عاملين . الأول: إنتشار البرامج المساعدة وكثرتها وسهولة التعامل معها . والأمر الثاني: إرتفاع اسعار برامج وتطبيقات الكمبيوتر الأصلية التي تنتجها الشركات مما حفز الهواة على إيجاد سبل أخرى لشراء البرامج الأصلية بأسعار تقل كثيرا عما وضع ثمنا لها من قبل الشركات المنتجه.
ينقسم الهواة كذلك الي قسمين :
1- الخبير: وهو شخص يدخل للأجهزة دون الحاق الضرر بها ولكنه يميل الي السيطرة على الجهاز فتجده يحرك الماوس عن بعد او يفتح مشغل الأقراص بقصد السيطرة لا أكثر .
2- المبتديء: هذا النوع أخطر الكراكرز جميعهم لأنه يحب أن يجرب برامج الهجوم دون أن يفقه تطبيقها فيستخدمها بعشوائية لذلك فهو يقوم أحيانا بدمار واسع دون أن يدري بما يفعله.
الكراكرز بالدول العربية:
للأسف الشديد كثير من الناس بالدول العربية يرون بأن الكراكرز هم أبطال بالرغم أن العالم كلة قد غير نظرته لهم. فمنذ دخول خدمة الأنترنت للدول العربية في العام 1996 تقريبا والناس يبحثون عن طرق قرصنه جديدة وقد ذكرت اخر الحصائيات بأن هناك اكثر من 80% من المستخدمين العرب تحتوي اجهزتهم على ملفات باتش وهي ملفات تسهل عمل الكراكرز ( ساشرح في نهاية هذا الجزء ثلاث طرق إختبارية للكشف عن ملفات الباتش بالأجهزة الشخصية).
الكراكرز بدول الخليج العربي :
إنتشرت ثقافة الكراكرز كثيرا بدول الخليج العربي خصوصا بالسعودية على رغم دخولها المتأخر لخدمة الأنترنت (يناير 1999) حيث كثرت الشكاوي من عدة افراد وشركات وقد بين الأستبيان الذي أجرته مجلتين عربيتين متخصصتين هما بي سي و إنترنت العالم العربي أن بعض الأجهزة بالدول الخليجية تتعرض لمحاولات إختراق مرة واحدة على الأقل يوميا.
إختبار الكشف عن ملفات التجسس Patch Files :
توجد طرق عديدة لإكتشاف وجود ملفات يمكن من خلالها تضييق الخناق على ملفات التجسس في حال إكتشافها والتخلص منها نهائيا لقطع الطريق على الكراكرز المتصل بجهاز الضحية وهي على النحو التالي :
الطريقة الأولي : بواسطة ملف تسجيل النظام Registry :
1- أنقر على إبداء Start
2- أكتب في خانة التشغيل Run الأمر : rigedit
3- إفتح المجلدات التالية حسب الترتيب في قائمة Registery Editor :
- HKEY_LOCAL_MACHINE
- Software
- Microsoft
- Windows
- Current Version
- Run
4- والآن من نافذة تسجيل النظام Registry Editor انظر الي يمين النافذة بالشاشة المقسومة ستشاهد تحت قائمة Names أسماء الملفات التي تعمل مع قائمة بدء التشغيل ويقابلها في قائمة Data عنوان الملف .
5- لاحظ الملفات جيدا فإن وجدت ملف لايقابلة عنوان بالـ Data او قد ظهر امامة سهم صغير <--- فهو ملف تجسس إذ ليس له عنوان معين بالويندوز.
6- تخلص منه بالضغط على الزر الأيمن للفارة ثم Delete
--------------------------
الطريقة الثانية بواسطة الأمر :msconfig
1- انقر ابداء Start
2- اكتب في خانة التشغيل Run الأمر التالي : msconfig
3- سوف تظهر لك نافذة System Configuration Utility أختر لسان التبويب Start up
4- ستظهر لك شاشة تعرض البرامج التي تبداء العمل مباشرة مع بدء التشغيل
5- إفحص هذة البرامج جيدا بالنظر فإن شككت بوجود برامج غريبة لم تقم أنت بتثبيتها بجهازك فقم بالغاء الإشارة الظاهرة بالمربع الصغير المقابل له فتكون بذلك قد اوقفت عمل البرنامج التجسسي او غيره من البرامج الغير مرغوب بها.
--------------------------
الطريقة الثالثة بواسطة الدوس Dos:
هذة الطريقة كانت تستخدم قبل ظهور الويندوز وهي من اسهل الطرق :
1- إفتح الدوس من محث MSDos بقائمة إبداء
2- أكتب الأمر التالي : C:/Windows\dir patch.*
3- إن وجدت ملف الباتش فقم بمسحة بالطريقة التالية:
C:\Windows\delete patch.*
في الحلقة الدراسية القادمة إن شاء الله سنتعلم ميكانيكية الاختراق وكيف يتم عن طريق الريموت والسيطرة على الأجهزة والأنظمة عن بعد وسنتطرق للبرامج التي تستخدم في ذلك وطريقة عملها (كيف تعمل وليس كيف يعمل بها) وأيضا سنتحدث عن الطرق التي يمكن بها إعاقة عمل تلك البرامج دون علم من الكراكرز .
ميكانيكية الإختراق
يعتمد الاختراق على السيطرة عن بعد Remote وهي لاتتم الا بوجود عاملين مهمين : الأول البرنامج المسيطر ويعرف بالعميل Client والثاني الخادم Server الذي يقوم بتسهيل عملية الأختراق ذاتها. وبعبارة أخرى لابد من توفر برنامج على كل من جهازي المخترق والضحية ففي جهاز الضحية يوجد برنامج الخادم وفي جهاز المخترق يوجد برنامج العميل .
تختلف طرق إختراق الأجهزة والنظم بإختلاف وسائل الإختراق ، ولكنها جميعا تعتمد على فكرة توفر إتصال عن بعد بين جهازي الضحية والذي يزرع به الخادم (server) الخاص بالمخترق ، وجهاز المخترق على الطرف الأخر حيث يوجد برنامج المستفيد او العميل Client وهناك ثلاث طرق شائعة لتنفيذ ذلك :
1) عن طريق ملفات أحصنة طروادة Trojan :
لتحقيق نظرية الأختراق لابد من توفر بريمج تجسسي يتم إرسالة وزرعة من قبل المستفيد في جهاز الضحيه ويعرف بالملف اللاصق ويسمى (الصامت) أحيانا وهوملف باتش patch صغير الحجم مهمته الأساسية المبيت بجهاز الضحيه (الخادم) وهو حلقة الوصل بينه وبين المخترق (المستفيد) .
كيفية الإرسال والاستقبال :
تقوم الفكرة هنا على إرسال ملف باتش صغير هذا الملف يعرف باسم حصان طروادة لأنه يقوم بمقام الحصان الخشبي الشهير في الأسطورة المعروفة الذي ترك امام الحصن وحين ادخله اليه الناس خرج من داخلة الغزاة فتمكنوا من السيطرة والإستيلا على الحصن . ملفنا الصغير الفتاك هذا ربما يكون اكثر خبثا من الحصان الخشبي بالرواية لأنه حالما يدخل لجهاز الضحية يغير من هيئته فلو فرضنا بأن إسمه mark.exe وحذرنا منه صديق فأننا سنجده يحمل اسما اخرا بعد يوم او يومين . لهذا السبب تكمن خطورة احصنه طراودة فهي من جانب تدخل للأجهزة في صمت وهدوء ، ويصعب اكتشافها من جانب اخر في حالة عدم وجود برنامج جيد مضاد للفيروسات .
لاتعتبر احصنة طروادة فيروسات وإن كانت برامج مضادات الفيروسات تعتبرها كذلك فهي بالمقام الأول ملفات تجسس ويمكن أن يسيطر من خلالها المستفيد سيطرة تامه على جهاز الضحية عن بعد وتكمن خطورتها في كونها لاتصدر اية علامات تدل على وجودها بجهاز الخادم.
كيفية الأرسال :
تتم عملية إرسال بريمجات التجسس بعدة طرق من اشهرها البريد الألكتروني حيث يقوم الضحية بفتح المرفقات المرسلة ضمن رسالة غير معروفة المصدر فيجد به برنامج الباتش المرسل فيظنه برنامجا مفيدا فيفتحه او أنه يفتحه من عامل الفضول ليجده لايعمل بعد فتحة فيتجاهلة ظانا بأنه معطوب ويهمل الموضوع بينما في ذلك الوقت يكون المخترق قد وضع قدمه الأولى بداخل الجهاز ( يقوم بعض الأشخاص بحذف الملف مباشرة عند إكتشافهم بأنه لايعمل ولكن يكون قد فات الأوان لأن ملف الباتش من هذا النوع يعمل فورا بعد فتحة وإن تم حذفه كما سنرى فيما بعد) .
هناك طرق أخرى لزرع أحصنه طروادة غير البريد الألكتروني كأنتقاله عبر المحادثة من خلال برنامج الـ ICQ وكذلك عن طريق إنزال بعض البرامج من احد المواقع الغير موثوق بها . كذلك يمكن اعادة تكوين حصان طروادة من خلال الماكرو الموجودة ببرامج معالجات النصوص.
كيفية الإستقبال:
عند زرع ملف الباتش في جهاز الضحية (الخادم) فأنه يقوم مباشرة بالأتجاه الي ملف تسجيل النظام Registry لأنه يؤدي ثلاثة امور رئيسية في كل مرة يتم فيها تشغيل الجهاز : (1) فتح بوابة او منفذ ليتم من خلالها الاتصال (2) تحديث نفسه وجمع المعلومات المحدثة بجهاز الضحية إستعدادا لأرسالها للمخترق فيما بعد (3) وتحديث بيانات المخترق (المستفيد) في الطرف الأخر . تكون المهمة الرئيسية لملف الباتش فور زرعة مباشرة فتح منفذ إتصال داخل الجهاز المصاب تمكن برامج المستفيد (برامج الإختراقات) من النفوذ. كما أنه يقوم بعملية التجسس بتسجيل كل مايحدث بجهاز الضحية او انه يقوم بعمل اشياء اخرى حسب مايطلبه منه المستفيد كتحريك الماوس او فتح باب محرك السي دي وكل ذلك يتم عن بعد.
بوابات الأتصال Ports
يتم الاتصال بين الجهازين عبر بوابات ports او منافذ اتصال وقد يظن البعض بأنها منافذ مادية في امكانه رؤيتها كمنافذ الطابعة والفأرة ولكنها في واقع الأمر جزء من الذاكرة له عنوان معين يتعرف علية الجهاز بأنه منطقة إتصال يتم عبره ارسال واستقبال البيانات ويمكن استخدام عدد كبير من المنافذ للأتصال وعددها يزيد عن 65000 يميز كل منفذ عن الاخر رقمه فمثلا المنفذ رقم 1001 يمكن اجراء اتصال عن طريقة وفي تفس اللحظه يتم استخدام المنفذ رقم 2001 لإجراء اتصال اخر.
التواصل :
قلنا بأن المخترق قد تمكن من وضع قدمة الأولى بداخل جهاز الضحية بعد زرع ملف الباتش به ورغم خطورة وجود هذا الملف بجهاز الضحية فأنه يبقى في حالة خمول طالما لم يطلب منه المخترق التحرك فهو مجرد خادم ينفذ مايصدر له من اوامر ولكن بدونه لايتمكن المخترق من السيطرة على جهاز الضحية عن بعد ، وحتى يتم له ذلك، فإن على المخترق بناء حلقة وصل متينه بينه وبين الخادم عن طريق برامج خاصة تعرف ببرامج الإختراق . من جانب اخر تبقى احصنة طروادة عديمة الفائدة إن لم يتمكن المخترق من التعامل معها وهي تفقد ميزتها الخطرة حالما يتم اكتشافها والتخلص منها كما اوضحت بالحلقة الدراسية السابقة. وهناك عامل ممتاز يساهم في تحقيق هذة الميزة فبرامج مضادات الفيروسات الجيدة تكتشف ملفات الباتش الحاملة لأحصنة طروادة وتمنعها من الدخول للأجهزة لهذا يؤكد كل من له المام بالمعلوماتية أن تزود دائما الأجهزة الشخصية ببرامج مضادات الفيروسات وتحديثها بين الحين والأخر لأنها الخطوة الأولى للوقاية من الأختراقات ، كذلك علينا أن نتعود على عدم تمكين عامل الفضول من الولوج الي انفسنا فلانفتح اية مرفقات للبريد الألكتروني مجهول المصدر مهما كانت المغريات.
2) عن طريق الـ IP Address :
ذكرت بأن ملفات الباتش الحاملة لأحصنة طروادة هي حلقة الوصل بين المخترق والضحية ، ولكن في واقع الأمر فإن ملفات الباتش ليست إلا طريقة واحدة لتحقيق التواصل . عند إتصالك بالأنترنت تكون معرض لكشف الكثير من المعلومات عنك كعنوان جهازك وموقعه ومزود الخدمة الخاص بك وتسجيل كثير من تحركاتك على الشبكة. ولاتتعجب كثيرا حين تعلم بأن كثيرا من المواقع التي تزورها تفتح سجلا خاصا بك يتضمن عنوان الموقع الذي جئت منه IP Address ونوع الكمبيوتر والمتصفح الذي استخدمته بل وحتى نوع معالج جهازك وسرعته ومواصفات شاشاتك وتفاصيل كثيرة.
كيف تم معرفة كل ذلك ؟ يمكنك التحقق من هذا السؤال لو انك زرت الموقع التالي :
او الموقع التالي :
بعد التسجيل اطلب من احد الموقعين فحص جهازك اثناء اتصالك بالأنترنت وستفاجأ بالنتيجة .
مبدئيا عنوانك الخاص بالأنترنت Internet Protocol او IP يكشف الكثير عنك فكل جهاز متصل بالشبكة يكون له رقم معين خاص به يعرف بأسم الـ IP Address وكل عنوان لموقع على الأنترنت يترجم الي IP Address الخاص بمزود الخدمة وبأختصار يكون الـ IP كرقم هوية خاص بكل من يعمل على الأنترنت.
حينما يتمكن مخترق محترف من معرفة رقم الـ IP الخاص بالضحية فأنه من خلالة يتمكن من الولوج الي الجهاز والسيطرة عليه خلال الفترة التي يكون فيها الضحية متصلا بالشبكة فقط ، ولكن هذا الخيار لايخدم المخترق كثيرا لأن السيرفر الخاص بمزود الخدمة يقوم بتغيير رقم الـ IP الخاص بالمشترك تلقائيا عند كل عملية دخول للشبكة . يمكنك أن تجرب ذلك بنفسك بالطريقة التالية:
أثناء إتصالك بالشبكة ومن قائمة إبداء إختر تشغيل واكتب الأمر التالي في المستطيل الظاهر : winipcfg سيظهر لك عنوان الـ IP اكتبه في ورقة صغيرة واقطع اتصالك . أعد الأتصال مرة اخرى بالشبكة وقم بالأجراء السابق ستجد أن عنوان الـ IP الخاص بك قد تغير.
3) عن طريق الكوكي Cookie :
يمكن ايضا تحقيق التواصل للأختراق عن طريق الكوكي Cookie وهي عباراة عن ملف صغير تضعة بعض المواقع التي يزورها المستخدم على قرصة الصلب . هذا الملف به اليات تمكن الموقع الذي يتبع له جمع وتخزين بعض البيانات عن الجهاز وعدد المرات التي زار المستخدم فيها الموقع كما وأنها تسرع عمليات نقل البيانات بين جهاز المستخدم والموقع فالهدف الأساسي منها هو تجاري ولكنه يساء إستخدامة من قبل بعض المبرمجين المتمرسين بلغة الجافا Jafa فهذة اللغة لديها قدرات عالية للتعمق اكثر لداخل الأجهزة والحصول على معلومات اكثر عن المستخدم. لايفضل منع الكوكيز كليا ولكن يمكن فلترتها من خلال المتصفح او ببعض البرامج كالجارد دوق .
وبعد فإن ميكانيكية الأختراق تتم مبدئيا بوضع بريمج الخادم بجهاز الضحية ويتم الأتصال به عبر المنفذ port الذي فتحة للمستفيد (المخترق) في الطرف الأخر ولكن حلقة الوصل هذة تنقصها المعابر وهي البرامج المخصصة للأختراق وهذة الأخيرة سأتطرق اليها في الحلقة الدراسية القادمة إن شاء الله حيث سأشرح كيف تعمل برامج الأختراق ، وكيف علينا أن نتعامل معها ، وكيف نوهم المخترق بنجاح إختراقة بينما هو يجري خلف سراب.
البرامج المؤذية - Harmful Software
الاختراق ليس الا احد انواع التدمير الممكنه عبر البرامج المؤذية ، لذلك فالمخاطر التي يتعرض لها مستخدم الكمبيوتر العادي تتنوع بتنوع واختلاف البرامج المؤذية وامكاناتها وإن كان الاختراق هو اخطرها وابرزها.
المخاطر وانواع البرامج المؤذية:
تتراوح المخاطر التي يتعرض لها المستخدم من مجرد ازعاج بسيط الي مستوى الكارثة وقد صنف المؤلفين الثلاثة هذة المخاطر الي اربعة اصناف:
1- القتابل وبرامج الطوفان Flooders/Bombers
حيث يفاجأ المستخدم بوجود مئات الرسائل في عنوانه الألكتروني او عبر برنامج الـ ICQ من اشخاص وعناوين لم يسمع بهم من قبل وهذا الصنف من المخاطر هو الأقل خطوره حيث انه يسبب ازعاجا ومضيعا للوقت لا اكثر .
2- الخداع Spoofing
شرحت هذا الخطر سابقا وهو عملية تمويه وطمس للهويه حيث تتم سرقة حساب الدخول للأنترنت بأسم المستخدم فيجد ساعاته تنقص دون ان يستخدمها او يتم من خلالة سرقة كلمة السر في ساحات الحوار فتكتب مقالات لم يكتبها في حقيقة الأمر المستخدم الحقيقي.
3- التدمير من خلال برامج الـ Nukers
تقوم هذة البرامج بتعطيل نظام التشغيل ويتراوح خطرها بين تغيير الوقت بساعة النظام وبين توقف النظام كليا عن العمل وتوجد انواع منها تركز على برنامج معين لتدميره دون الحاق الضرر بنظام التشغيل ذاته.
4- الباب الخلفي Backdoor
هذا الصنف هو الأخطر وهو المحور الذي يدور حوله موضوع هذة الدوره الدراسية ، وهو الشائع بين كل المخترقين لأنه يجعل المخترق قادرا على الدخول لجهاز الضحية والسيطره عليه كليا او جزئيا بحسب البرنامج المستخدم . البعض يظن خطأ بأن الـ Backdoor اسم برنامج للأختراق ولكنه تعبير مجازي ويعني بالعربية الدخول من الباب الخلفي الغير مرئي وعن طريقة يتم دخول المخترقين لجهاز الضحية .
أشهر برامج الأختراق وكيفية عمل كل منها:
كثيرة هي برامج الأختراق ومتعدده ولكن هناك نظرية سائدة تشمل الجانب النفسي للمخترقين وهي البساطة في التعامل مع برنامج الأختراق والحصول على ما خف وزنه وغلاء ثمنه من جهاز الضحيه Easy to Go ، وبمعنى أخر فأن المخترق لايرغب في برنامج معقد يأخذ كثيرا من الوقت في تعلمه وكذلك لايرغب بعد تعلم البرنامج واتقانه الدخول الي جهاز خاوي لاسمن فيه ولاعسل . لهذا السبب نجد بأن هناك ثلاثة برامج شهيرة ومعروفة يستخدمها المخترقون في كل أرجاء المعمورة لبساطة تعلمها وسهولة إتقانها وفي نفس الوقت خطورة ما تقوم به . هذة البرامج الثلاث سأشرحها بالتفصيل مركزا على ثلاثة عوامل فيهم (1) إمكانات كل برنامج (2) كيفية إكتشافة في الأجهزة (3) كيفية التخلص منه وجعل المخترق يجري خلف سراب .
برامج الأختراق المتداولة:
هذة قائمة بأشهر البرامج المتداولة مرتبة حسب خطورتها ، وسأكتفي بشرح الثلاثة الأولى منها لشهرتها وتداولها بين المخترقين في ارجاء المعمورة قاطبة:
1- Net Bus
2- Back Orifice
3- Sub Seven
4- Hack a Tack
5- Master Paradise
6- Deep Throat
7- Girl Friend
8- Net Sphere
9- Win Crash
10- Big Cluck
11- Executer
يتبع
منقول للاهمية