للرؤية بشكل أفضل اضغط هنا
http://memonono.blogspot.com/2005/11/imagine-cup.html
كأس التخيل Imagine Cup
عن المسابقة:
المسابقة تدعى Imagine Cup وتنظمها شركة مايكروسوفت سنويا بين طلاب جامعات العالم. لقد بدأت هذه المسابقة منذ ثلاث سنوات، في السنة الأولى في أسبانيا، ثم في البرازيل، وفي عام 2005 في اليابان. المسابقة تتضمن فروعا كثيرة من بينها .Algorithms, Business Plan, Software Design لقد بدأت هذه المسابقة في عامها الأول بفرعها الوحيد وهو Software Design ومن ثم بدأت بالتوسع حتى شملت في عام 2005 9 فروع. وفي هذا العام شارك حوالي 17000 طالب من 90 دولة جاعلين الحدث من أوسع المسابقات انتشارا في أوساط طلاب الجامعات.
الجدير بالذكر أن هذه المسابقة تدعو المتسابقين من كل أنحاء العالم ممن هم في مستوى البكالوريوس أو الماجستير أو طلاب دكتوراة لإنتاج مشاريع مبتكرة تساعد العالم على التخلص من مشكلة من المشاكل التي يواجهها الآن وتؤثر في حياة الناس بشكل كبير، وعلى المشاركين أن يطلقوا لإبداعاتهم العنان بالطريقة التي يرونها لتوصلهم إلى مبتغاهم. ويمثل كل دولة فريق في التصفيات النهائية. وقد شارك هذه السنة (2005) حوالي 17000 طالب من 90 دولة جاعلين الحدث من أوسع المسابقات انتشارا في أوساط طلاب الجامعات.
ووفقا لطبيعة المسابقة فإنها تطرح للمشاركين شعارا يشرح المشكلة المراد حلها، وكان الشعار في هذه السنة:
"تخيل العالم عندما التكنولوجيا تساعدنا في إلغاء الحواجز التي تفصلنا"!
وكان النص الإنجليزي "Imagine a world where technology dissolves the boundaries between us"
طريقة الترشيح للتصفية النهائية كما يلي:
طريقة المسابقة في فرع Software Design:
تُجرى مسابقة بين الجامعات على مستوى كل منطقة في العالم، والفرق الفائزة ستؤهل للذهاب إلى اليابان لإجراء التصفيات النهائية على مستوى جامعات العالم. يُختار من 90 دولة حول العالم حوالي 38 دولة لتتقدم للتصفيات النهائية على مستوى العالم.
وصلنا الخبر عن المسابقة في جامعتنا / جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وكان المشرف على هذه المسابقة داخل الجامعة هو نادي الحاسب الآلي وهندسة النظم
ماذا عنا؟
بدأنا أنا / سلمان رحمت الأنصاري وزميلي / وائل أحمد كابلي تحت إشراف الدكتور معتز أحمد من قسم هندسة البرمجيات بالتفكير في مشروع مناسب للخوض في هذه المسابقة وبالتحديد في فرع Software Design، وبما أن الفكرة والإبداع فيها ودرجة تأثيرها كانت عوامل أساسية في المشاريع، فلقد حاولنا أن تكون الفكرة تمس حياة كثير من الناس مع محاولة إضفاء أفكار جديدة عما اعتاده الناس. ومن ثم كانت فكرة المشروع الذي أسميناه IPM (Intelligent Patient Monitoring)، المشروع يخدم الإشراف الطبي، ويمكن تنزيله على الجوال، مع إمكانية التعامل معه باللغتين الإنجليزية والعربية. ولكون مرض السكر من الأمراض الشائعة بين الناس فضلنا أن يكون لهؤلاء مكان بارز في المشروع. ولقد صممنا المشروع بطريقة يجعل إضافة أمراض أخرى أو لغات مختلفة أمرا سهلا. وبناء على تعدد المستخدمين للمشروع قمنا بتجزئته إلى الأجزاء التالية:
1) الإشراف على مريض عن بعد: يستطيع المستخدم من خلالها أن يشرف على والده المريض وهو بعيد عنه.
2) الإشراف على مرض: يمكن المستخدم من متابعة مرضه بنفسه.
3) الإشراف على تطعيمات الطفل الأساسية من حين ولادته إلى عمر حوالي 4 سنوات
ولقد حاولنا في المشروع أن نكسر الحواجز التالية:
1) الحاجز الجغرافي
2) الحاجز الزمني
3) الحاجز اللغوي: لكون المريض والمشرف عليه يتخاطبان مع المشروع باللغة التي يختارانها، فمثلا يتعامل المريض من المشروع باللغة العربية والمشرف عليه يأخذ معلوماته باللغة الإنجليزية.
4) حاجز التعامل البشري:
وبعد تقدمنا بالمشروع للمسؤولين في شركة مايكروسوفت تم ترشيحنا -ولله تعالى الحمد- للمركز الأول على مستوى جامعات المملكة، الأمر الذي أهلنا للذهاب إلى اليابان (في الصيف الماضي) والخوض في النهائيات للحصول على كأس العالم! وبطبيعة الحال في مثل هذه المسابقات، فإننا لم نكن نمثل أنفسنا فحسب، بل كنا ممثلين للمملكة العربية السعودية مع وجود أسمائنا واسم الجامعة.
ماذا هناك؟
تجربة مثيرة هي عندما يذهب أحدنا لمكان طالما سمع عنه الكثير، وسمع عن إخلاص شعبه للعمل. وتجربة أكثر متعة عندما تنتظر ملاقاة النخبة على مستوى العالم في مجال الحاسب. طبيعي بعد ذلك كله أن تشعر بذلك الحماس المتدفق في عروقك وتمر عليك الثواني مرورا عسيرا. وهذا ما حصل لنا ونحن نصعد إلى الطائرة متجهين إلى اليابان وبالتحديد إلى طوكيو. كانت رحلة مثيرة قطعناها شوقا إلى المسابقة.
وحال وصولنا إلى الفندق أقمنا لمدة 7 أيام تقريبا مع الطلاب القادمين. كان هناك تواصل رائع بين الطلاب القادمين من شتى بلدان العالم.
كانت مايكروسوفت قد نظمنت رحلات جانبية للحدائق وغيرها. إضافة إلى الفعاليات اليومية من مهرجانات إلى إقامة حفلات تكريمية يستضاف فيها الوجوه المعروفة في مجال التكنولوجيا أو في شركة مايكروسوفت.
يقول وائل: ""......... (تخيلنا عالما بلا حواجز ، حيث لا لغة ولا جغرافيا ، بل هناك عالم واحد صغير. قررنا أن ننظر في النواقص البشرية ونكملها بالتكنولوجيا. فالذاكرة الضعيفة تجبر بالذاكرة المصنعة و المسافات تقصر وتختفي. إن هدف التكنولوجيا في النهاية هو اتمام النواقص البشرية بتكنولوجيا متكاملة لاتمام الرفاهية ولفتح عالم جديد يعيش بطريقة مختلفة قليلا. فهو عالم أذكى وإذا فهو عالم أفضل. وبالفعل عندما فزنا ولله الحمد واختلطنا باقراننا من الشعوب الأخرى تخيلنا لبرهة أننا نتخاطب بلغة واحدة ، يفهم بعضنا البعض. عشنا شعورا من الانسانية ورهبة تكنولوجية غريبة في مهد التكنولوجيا الحديثة –اليابان- حيث يختلط الماضي والحاضر والتكنولوجيا والمستقبل لتكون اليابان كما نعرفها الآن. وكانت المملكة العربية السعودية من أكثر الدول التي كان الجميع يريد التعرف عليها وهي تشارك لأول مرة في هذا الحدث)"
ويقول سلمان : " عندما تتحد الأيادي المحترفة لتضع حلا لمشكلات تقض مضاجع البشر، فإن فجر الإنسانية الجديد يبزغ حينذاك! إن الخطوات الحثيثة ممزوجة بإخلاص نية تعرف هدفها بين الدروب، وستصل في نهاية المطاف إلى غاياتها السامية، فما كان ضربا من المستحيل يوم أمس أصبح اليوم لا يعار له اهتمام، وحقائق اليوم أحلام الأمس وأحلام اليوم حقائق الغد! إن التغيرات الجذرية في تاريخ البشرية حدثت عندما أطلق العلماء لعقولهم العنان، حالمين بغد مشرق وإن بدا في الأذهان حينذاك أنه ضرب من الإعجاز أوالجنون.
وبالفعل لقد تلمسنا بعض هذه الجوانب الرائعة من المشاركين خلال مخالطتنا لهم مدة أسبوع، قضينا فيها وقتا ممتعا نتعرف فيها على المزيد من الثقافات والعلوم ضمن أجواء تسودها المرح والبعد عن الرسميات في بلد التكنولوجيا المعاصرة "اليابان".

الطالبان سلمان الأنصاري و وائل كابلي أثناء عرضهما المشروع في اليابان (الصورة المهمة)

بعض المشاركين في المسابقة

أنواع من الترفيه لتخفيف الضغط النفسي عن المشاركين

سلمان يقف أمام المطاعم الشعبية

الفريق السعودي يتجهز للعرض

صورة لبعض الفرق وهي تحضر

حديقة السانكين

مكان الفريق السعودي
